الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 5 فبراير 2026 | 17 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(-1.35%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة158.8
(-1.37%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.80%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية124
(-1.74%) -2.20
شركة دراية المالية5.21
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.45
(-0.27%) -0.06
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.38%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.73
(-1.10%) -0.22
بنك البلاد26.44
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(-0.35%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.6
(-1.38%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.17%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.85
(0.90%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(0.95%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.96
(-1.25%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-1.80%) -0.25
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.7
(0.22%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.06
(1.12%) 0.30

إتلاف مواد مقلدة وخطرة على صحة المستهلك في المزاحمية

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 23 يوليو 2013 2:34
إتلاف مواد مقلدة وخطرة على صحة المستهلك في المزاحمية

أتلفت وزارة التجارة والصناعة كميات من السلع والمواد المنتهية الصلاحية والمقلدة، والتي تمثل خطورة بالغة على صحة المستهلك من أسواق ومحال عطارة في محافظة المزاحمية، حيث كانت معروضة للبيع أمام المستهلكين، واستدعت المسؤولين للتحقيق.

وتضمنت المواد التي تم إتلافها: زيوتاً، كريمات شعر، مستحضرات تجميل للبشرة، عطورات للجسم، خلطات عشبية، أنواعاً متعددة من كحل العيون الضار، ومياه زمزم يدعى أنها مقروء عليها من أشخاص مجهولين.

كما تبين وجود عدد كبير من المواد التي لا تحمل بيانات تجارية، حيث تم مصادرتها وإتلافها مباشرة.

ويأتي ضبط تلك المواد ضمن الجولات الرقابية التي قامت بها فرق التفتيش خلال الأيام الماضية، حيث تم الوقوف على عدد كبير من المحال التجارية في المحافظة.

ومن خلال التحقيق مع ملاك المحال المخالفة، اتضح شراؤهم تلك المواد المقلدة من باعة جائلين، يقومون بتوريدها ببيانات تجارية لمؤسسات وهمية، حيث يجري حالياً تتبعها، لتطبيق الأنظمة بحقها.

ويعد بيع السلع المغشوشة والضارة، والتي تحمل ادعاءات الشفاء من الأمراض، من المواد التي تعاقب عليها الأنظمة التجارية، وتلزم بمصادرتها، وإتلافها.

وتؤكد الوزارة على مواصلتها الجولات الرقابية على المصانع والمستودعات الغذائية، والأسواق، والمحال التجارية، وجميع المنشآت التجارية، للتأكد من نظامية أعمالها، وعدم وجود ممارسات غش، وتحايل على المستهلكين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية