الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

الصين تسحب تحفظها على معاهدة دولية لتجارة السلع

ماجد الجميل
ماجد الجميل
الأربعاء 17 يوليو 2013 3:52
الصين تسحب تحفظها على معاهدة دولية لتجارة السلع

رحبت منظمة التجارة العالمية بقرار الصين برفع تحفظ أبقته منذ أكثر من ربع قرن على فقرة في معاهدة للأمم المتحدة تنظم العقود التجارية الدولية، نصّت على أنه "لا يشترط أن تكون كافة العقود التجارية مكتوبة".

وقالت الأمانة العامة لمنظمة التجارة: إن قرار الصين من شأنه أن يُسهّل التدفق التجاري العالمي، خاصة في مجال التجارة الإلكترونية.

وقال لـ "الاقتصادية" مسؤول في البعثة التجارية الصينية لدى منظمة التجارة: إن سحب التحفظ ينسجم مع التطور الهائل الذي تشهده مفاهيم التجارة الدولية، مع صعود وسائل الاتصالات الحديثة كلاعب أساس في التبادل التجاري الدولي.

والفقرة المعنية هي المادة 11 من "معاهدة الأمم المتحدة حول عقود المبيعات الدولية للسلع التجارية"، التي تنص على أنه "لا يُشترط أن تكون كافة عقود البيع التجارية مكتوبة، ولا يشترط أن تكون كتابة العقود دليلا على صحتها، ولا ينبغي إخضاع العقود لشروط تتعلق بالشكل".

وقال المسؤول التجاري الصيني: إنه عند تصديق الصين على المعاهدة عام 1986م، كان القانون الصيني يشترط أن تكون أية عملية تجارية مصحوبة بعقد مكتوب، لهذا السبب وضعت الصين تحفظا على المادة 11 لتفادي التضارب بين بنود المعاهدة والقوانين المحلية.

وأضاف أن اشتراط الكتابة في العقد أعاق الشركات الصينية من سرعة الوصول إلى اتفاق مع الشركات الأجنبية، بل إن العقد المكتوب أصبح في بعض الأحيان عاملا ثقيلا مسببا للخسارة، خاصة أن العديد من التبادلات التجارية تبرم اليوم بسرعة فائقة بواسطة المؤتمرات التجارية الدولية عبر الشبكة العنكبوتية، أو البريد الإلكتروني.

وأضاف: "هكذا تخطت التعاملات التجارية الدولية الحديثة المادة 11 التي أصبحت عبئا ليس له من داع على التنافس التجاري الدولي".

وتم البدء في التفاوض على المعاهدة عام 1980 بهدف تسهيل تجارة السلع الدولية، خاصة أنها قدمت إطارا موحدا لصياغة وتفسير العقود التجارية وصفقات مبيعات السلع، لتجنب النزاعات التجارية والغموض والتضارب بين مختلف القوانين التجارية المحلية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية