أخبار

مصر: خريطة المستقبل تتضمن تعليق العمل بالدستور وحل «الشورى»

قالت مصادر عسكرية إن القوات المسلحة المصرية ستعلق العمل بالدستور وتحل مجلس الشورى بموجب مسودة خريطة طريق سياسية ستنفذها ما لم يتوصل الرئيس محمد مرسي ومعارضوه إلى اتفاق بحلول اليوم الأربعاء. وقالت المصادر إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ما زال يدرس تفاصيل خريطة الرامية لحل الأزمة السياسية التي دفعت الملايين للتظاهر. وأضافت أن من الممكن تعديلها بناء على التطورات السياسية والمشاورات. ودعت القيادة العامة للقوات المسلحة مرسي أمس الأول في بيان إلى التوصل خلال 48 ساعة إلى اتفاق مع القوى السياسية الأخرى وإلا طرحت خريطة طريق لمستقبل البلاد. وقال الرئيس في بيان إن بعض العبارات الواردة في بيان القوات المسلحة تحمل من الدلائل ما يمكن أن يربك الوضع المركب أصلا، كما رفض تحالف المعارضة الحوار معه مطالبا بتنحيه. وذكرت المصادر أن الجيش يعتزم تشكيل مجلس انتقالي أغلب أعضائه مدنيون من جماعات سياسية مختلفة وخبراء لإدارة البلاد إلى حين وضع دستور جديد خلال شهور. وأضافت أن ذلك سيعقبه إجراء انتخابات رئاسية مع إرجاء الانتخابات العامة إلى حين وضع شروط صارمة لاختيار المرشحين. وتعتزم القوات المسلحة بدء حوار مع جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة وقوى سياسية ودينية ونشطاء من الشبان فور انقضاء المهلة التي حددتها للتوصل لاتفاق اليوم الأربعاء.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار