تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد 21 شعبان 1434 هـ. الموافق 30 يونيو 2013 العدد 7202
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 487 يوم . عودة لعدد اليوم

يقوم بالإشراف الكامل على المقاولين المنفذين لمشاريع الوزارة في عدد من مناطق المملكة

«التنمية للاستشارات الهندسية» .. إشراف هندسي وخدمات استشارية على مشاريع حيوية في المملكة

«الاقتصادية» من جدة

نظراً للنمو السريع في السنوات الأخيرة في المملكة في مجال البناء والتشييد، ونظراً لزيادة حجم الاستثمارات في المملكة والدخول في القرن الجديد بكثير من المشروعات الضخمة والعملاقة في جميع أنحاء المملكة ومواكبة التطور الهائل في أساليب البناء الحديث والاستعانة بالخبرات والقدرات البشرية العاملة في مجال التشييد والبناء جاء تأسيس مكتب التنمية للاستشارات الهندسية ليكون أحد الروافد الاقتصادية، حيث يعتبر أحد المكاتب الاستشارية الهندسية الوطنية العاملة في مجال الخدمات الاستشارية الهندسية لتخصصاتها كافة. و"مكتب التنمية" منذ تأسيسه حريص كل الحرص على تقديم أفضل الخدمات الاستشارية الهندسية، وذلك من خلال توظيف العناصر والكوادر الفنية المؤهلة واستخدام أحدث التقنيات الفنية ذات المواصفات العالمية. ويضم المكتب فريق عمل متكاملا ومتعاونا وعلى درجة عالية من الكفاءة العلمية والمهارة الفنية، حيث يضم نخبة من الكفاءات الوطنية لها خبرة كبيرة ومتميزة في مجالات مختلفة، الأمر الذي يعطينا قاعدة صلبة ننطلق منها لتحقيق مستوى أداء متميز للأعمال التي نقوم بإنجازها، وذلك من خلال تحقيق أعلى مستوى من الإدارة واستخدام آخر ما توصلت إليه معطيات التقنية الحديثة من أجهزة وبرامج للحاسب الآلي لمختلف المجالات الهندسية. هذا ويطمح مكتب التنمية إلى المحافظة على هذه الأسس وتطويرها لتكون - بإذن الله - الرابط بينه وبين الجهات الأخرى، وهذا لحرصنا على استمرارية التواصل والمحافظة على هذه السمعة التي نعتبرها الحافز الرئيس للإبداع. ويعتبر مكتب التنمية ذا خبرة ملموسة في تطوير المشروعات وتنفيذها في المجالات الهندسية بما فيها التخطيط – العمارة، وتعد الموارد البشرية القوة الحقيقية للمكتب نظرا لتوحدهم ووجود رؤية مشتركة فيما بينهم. تلك الرؤية التي تجعل احتياجات ومتطلبات العميل في أولوياتها، والمكتب يكرم تفاني الموهوبين لتكريس جهودهم في تحقيق هذه الرؤية، إضافة إلى منهجية تشكيل فريق عمل من أجل إيجاد حلول للمشكلات التي قد تعترض العمل. وعملت تلك الرؤية والقيم الأساسية المرتبطة بها على دعم المكتب منذ تأسيسه. مع وجود مثل هذه الرؤية فإننا واثقون أن المكتب سيظل الكيان القادر على تلبية احتياجات عملائنا من البداية إلي النهاية وفي كل مكان في المملكة، كذلك سيظل مواكبا السوق العالمية، كما أننا - بإذن الله - سنواصل البناء واكتساب وإتاحة الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات المتطورة للعاملين وعملائنا.

يهدف مكتب التنمية إلى أن يصبح ضمن المكاتب الاستشارية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط ويواكب عصر العولمة. ويلتزم المكتب بتقديم مستوى عال من الخدمات الاستشارية طبقا لمعايير الجودة. ويفتخر المكتب بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال الإشراف على عدد من المشاريع الحيوية والمهمة في مختلف مناطق المملكة بغرض تقديم أفضل الخدمات الإنسانية والاجتماعية من تربية وتعليم ورعاية وتأهيل للفئات المستفيدة من تلك الخدمات. وكرست وزارة الشؤون الاجتماعية بدورها كامل طاقتها وجهدها بأداء متميز وأسلوب علمي يسابق الزمن لتنفيذ تلك المشاريع حتى مراحلها الأخيرة. وبدوره يقوم مكتب التنمية للاستشارات الهندسية بالإشراف الكامل على المقاولين حتى تسلمها وتسليمها للوزارة للاستفادة منها في وقتها المحدد، ويقوم بتقديم خدماته الاستشارية في المجالات الهندسية المتعددة إلى جانب الإشراف الهندسي على تنفيذ المشروعات ليشمل أعمال التصميم المعماري والتخطيط العمراني والدراسات وتنسيق المواقع والأعمال المساحية. ومن المشاريع التي يقوم المكتب بالإشراف عليها حاليا إنشاء دار التربية الاجتماعية للبنات وإنشاء مؤسسة رعاية الفتيات في خميس مشيط، إنشاء مؤسسة التربية النموذجية في الرياض، إنشاء دار الملاحظة الاجتماعية في الأفلاج، إنشاء مركز التأهيل الشامل في أبها، استكمال دار الملاحظة الاجتماعية في الطائف، إنشاء مبنى الشؤون الاجتماعية في القصيم، إنشاء دار الرعاية الاجتماعية في المدينة المنورة، وكذلك إنشاء دار الملاحظة الاجتماعية في نجران، حيث تشهد المملكة نمواً وتطورا غير مسبوق في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله، إذ تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بإقامة وإنشاء عدد كبير من المشاريع الحيوية والمهمة في مختلف مناطق المملكة بغرض تقديم أفضل الخدمات الإنسانية والاجتماعية من تربية وتعليم ورعاية وتأهيل للفئات المستفيدة من تلك الخدمات.


حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل