سمحت المحكمة العليا في لندن لعائلات الجنود الذين قُتلوا في العراق برفع دعوى بتهمة "الإهمال" ضد الحكومة، ما أثار "قلق" وزير الدفاع.
وصدر هذا القرار على أثر تحركات بدأها ذوو جنود قُتلوا وجنود أُصيبوا بنيران صديقة لدى خدمتهم في العراق بين 2003 و2006، يتهمون وزارة الدفاع بالتقاعس عن القيام بواجباتها، إذ لم تزودهم بالمعدات الملائمة، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.
وتشمل إحدى الحالات "إطلاق نيران صديقة" بين دبابتين في آذار (مارس) 2003.
وتعد أرملة الكابورال ستيفن إلبوت، وجنديان أُصيبا بجروح خطرة، أن الجنود لم يحصلوا على تدريب كافٍ، وأن الدبابات الهجومية لم تكن مزودة بالتكنولوجيا والمعدات التي كان يُفترض أن تحول دون وقوع الحادث.
ورفعت شكوى أخرى عائلتا الجنديين فيليب هيويت (21 عاماً) ولي إيليس (23 عاماً) اللذين قُتلا في حادثين منفصلين في 2005 و2006 عندما تضرّرت آليتاهما المخصّصتان للدوريات من نوع سناتش لاند روفرز من جرّاء انفجار عبوات متفجرة. وهذا القرار الذي اتخذته المحكمة العليا، أعلى هيئة قضائية بريطانية، يعني أن الشكاوى قد تؤدي إلى بدء محاكمات بتهمة "الإهمال" ضد الحكومة.
