تعرّضت امرأة مسلمة "حامل" لاعتداء في باريس من قِبل مجموعة من الشباب الفوضويين حليقي الرؤوس، مشيرةً إلى أن السبب كما يبدو أنها كانت ترتدي حجاباً. وبحسب صحيفة "الإندبندنت" عن محامي المرأة قوله: إن الاعتداء تسبّب في إجهاضها. وعند أخذ أقوالها لدى الشرطة، قالت المرأة البالغة من العمر 21 عاماً: إنها كانت تسير في إحدى الضواحي في شمال فرنسا، الخميس الماضي، عندما هاجمها شخصان حليقا الرأس وقاما بخلع خمارها من على رأسها ومزَّقا ملابسها.
وأشارت الصحيفة إلى أن امرأة أخرى اعتُدي عليها بطريقة مماثلة في الحي نفسه قبل ثلاثة أسابيع. يُذكر أن فرنسا من أكثر الدول الأوروبية حساسية إزاء الحجاب الإسلامي رغم أنها تحتضن عدداً كبيراً من المهاجرين، وكان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي قد دعا صراحةً في حزيران (يونيو) 2009، إلى حظر ارتداء النقاب.
