تعرّضت مناطق عدة في جنوب روسيا لموجة من الزلازل في وقت مبكر من صباح أمس، تراوحت شدتها بين القوية والمتوسطة، أرجعتها مصادر علمية إلى أنها ربما تكون ناجمةً عن أنشطة بشرية، بعد أعمال استخراج الفحم من الأرض. وبينما ذكر مرصد الزلازل بأكاديمية العلوم الروسية أن أقوى الهِزات الأرضية التي تعرّضت لها مقاطعة "كيميروفو"، بلغت شدتها 7 درجات على مقياس ريختر، فقد أفادت إدارة الدفاع المدني في المقاطعة بأن موجة الزلازل لم تتسبّب في حدوث خسائر بشرية أو مادية، وفقاً لشبكة "سي إن إن" عربية. ونقلت وكالة "نوفوستي" للأنباء عن رئيس مرصد الزلازل، فيكتور سيليزنوف، قوله إنه يعتقد بأن النشاط الإنساني يقف وراء الهِزات الأرضية التي ضربت مقاطعة "كيميروفو".

