أكدت لـ «الاقتصادية» وزارة الصحة أنه تم فحص 1250 عينة يشتبه بإصابتها بـ «كورونا» منذ الإعلان عن أول حالة بالفايروس، الذي أودى بحياة 21 شخصا وأصيب به أكثر من 38 حالة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وأكد الدكتور خالد مرغلاني المتحدث الرسمي في وزارة الصحة أن المرافق الصحية تقوم بمتابعة الحاﻻت ويتم فحص وإرسال العينات التي تنطبق عليها تعريف الحاﻻت المرضية، التي تسترشد بموجهات وإجراءات منظمة الصحة العالمية واللجان العلمية الوطنية إلى المختبر الإقليمي في جدة لفحصها والتأكد منها، كما يتم فحص المخالطين والعاملين الصحيين الذين باشروا علاج المصابين، وتم فحص نحو 1250 عينة مشتبه في إصابتها بالفيروس، في حين أن الوقت اللازم لإظهار نتيجة فحص أي عينة من هذا الفيروس تستغرق نحو أربع ساعات في المختبر بجميع مراحله.
ونفى مرغلاني أن يكون قد تم اكتشاف تقنية جديدة لعلاج فيروس كورونا يمكنها القضاء على الفيروس في غضون 30 ثانية، مؤكدا أن النفي موجود على موقع وزارة الصحة وعلى حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
فيما أكد الدكتور سامي باداوود مدير الشؤون الصحية في جدة أن المختبر الإقليمي هو المختبر الوحيد الذي يعمل هذه الفحوصات على مستوى السعودية، وأضاف: "نحن نستقبل بشكل يومي كمختبر للفيروسات عينات لحمى الضنك والكورونا والفيروسات الأخرى بمعدل يومي من 200 إلى 250 عينة"، مبينا أن الفترة الزمنية اللازمة لإظهار نتيجة الفحوصات الخاصة بفيروس كورونا هي ثلاثة أو أربع ساعات، نافيا وصول أي تعليمات رسمية فيما يخص التقنية الجديدة التي يمكنها القضاء على الفيروس في غضون نصف دقيقة.
ووفقا لموقع وزارة الصحة الخاص بفيروس كورونا الجديد فإن عدد العينات التي تم فحصها منذ 1434/5/12هـ قد بلغ 1038 عينة لمرضى ومخالطين، مؤكدا أن العاملين في إدارات الصحة العامة في المناطق الصحية يتلقون البلاغات ويفحصون المخالطين وينسقون لجمع العينات ويرسلونها إلى المختبرات الإقليمية مع دعم إضافي لمنطقة الأحساء والقصيم للعمل بنظام الورديات بما في ذلك أيام الإجازات الأسبوعية، مشيرة إلى أن أقسام مكافحة العدوى تشرف على إجراءات العزل للحالات المشتبه فيها والمؤكدة وتوفر أدوات الحماية الشخصية داخل المنشآت الصحية.

