تزيد أعداد الشباب المفحطين خلال فترة الاختبارات وما بعدها، وبالتالي تترتب على ذلك زيادة الحوادث في تلك التجمعات الشبابية التي تمثل خطرا داهما.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة العامة للمرور تغليظ عقوبة المفحطين، وذلك بمضاعفة مدة سجنهم وغرامة مالية لا تقل عن عشرة آلاف ريال.
وأكدت لـ "الاقتصادية" الإدارة العامة للمرور أن هناك لجانا سرية يشترك فيها مديرو المدارس أثناء فترة الاختبارات للإبلاغ عن المفحطين، لتعقبهم والقبض عليهم دون ملاحقة.
وأوضحت أنه لن يتم التساهل مع أي شخص مخالف حتى لو كانت لديه اختبارات.
مشيرة إلى أنه تم تجهيز قوة كبيرة لمتابعة مواقع التفحيط والتجمعات التي تحصل خاصة بعد نهاية فترات الاختبارات اليومية.
#2#
وقال العقيد علي عبد الله الدبيخي مدير مرور منطقة الرياض: إن قضية التفحيط خاصة أوقات الاختبارات مزعجة، حيث تم تخصيص فرق لسيارات المرور أمام المدارس المتوسطة والثانوية، خاصة الأخيرة لأن أغلب الطلاب يقودون السيارات.
وبين خلال حديثه لـ "الاقتصادية" أن هناك تعاونا مع وزارة التربية والتعليم من خلال مديري المدارس للإبلاغ عن الطلاب المفحطين، وذلك بشكل سري، وذلك بالتنسيق مع فرق المرور السرية الموجودة حول المدارس.
وزاد مدير مرور منطقة الرياض أنهم عملوا على نشر دوريات ورجال مرور سريين لرصد المفحطين دون ملاحقة أو مطاردة، وذلك عن طريق متابعتهم ومعرفة مقار سكنهم ولوحات السيارات. منوهاً بأن هناك طلبات واستدعاءات كثيرة للمفحطين، وتم إبلاغ أولياء أمورهم بضروة حضورهم لأقسام المرور.
وأشار الدبيخى إلى أنهم وضعوا خططا لتعقب المفحطين ورصدهم، ونشر دوريات سرية في أماكن تجمعاتهم، حيث أسهمت في التقليل من التفحيط بشكل كبير في العاصمة الرياض.
وتمكن مرور منطقة الرياض من القبض على 137 مفحطا الشهر الماضي، منهم 58 مفحطا تم القبض عليهم أثناء ممارسة التفحيط في الموقع، أما البقية فقد تم إحضارهم فيما بعد وإيداعهم التوقيف لاستكمال إجراءات إصدار الأحكام عليهم، التي تجاوز بعضها الإيقاف لمدة ستة أشهر كعقوبات مقررة من هيئة الفصل في المخالفات المرورية، التي تدعمها توجيهات وزارة الداخلية وإمارة الرياض.
وفي تقرير لإدارة مرور الرياض حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه أوضحت أن 21 حدثاً تم إيقافهم في دار الملاحظة، كما أنه قد جرى إيقاف 196 من المتجمهرين، وحجز 274 سياره تخص المفحطين والمتجمهرين، وكذلك مخالفات أخرى مثل تعديل المركبة أو تغيير اللون بدون إذن، أو تركيب لوحات غير عائدة للمركبة ومخالفات أخرى.
وشدد مرور الرياض على أنه لن يتهاون مع أي شخص تسول له نفسه الخروج على النظام، وسيستمر الحزم مع هذه الفئة، التي لم تقدر نعمة الله ولا نعمة الأمن والأمان، ولم تعِر أي هتمام أو احترام لمن حولهم سواء كانوا ذويهم أو مواطنين.
مشددين على أهمية متابعة أولياء الأمور لأبنائهم، وعدم الاتكال على العاطفة والثقة المفرطة في تعاملهم معهم.
وقال مرور الرياض إن فترة الاختبارات الجارية تعتبر فترة تجذب تلك الفئة ومن يتابعهم، حيث تم تجهيز قوة كبيرة لمتابعة مواقع التفحيط والتجمعات التي تحصل خاصة بعد نهاية فترات الاختبارات اليومية، وإنه لن يتم التساهل مع أي شخص مخالف حتى لو كان لديه اختبارات.
وفي السياق نفسه، بينت إدارة مرور الرياض أن فرق البحث والتحري قبضت خمس سيارات مسروقة بالقوة وبتهديد السلاح عندما كان من سرقها يمارس عملية التفحيط بالسيارة، حيث إن إحداها تسبب قائدها في حادث نتجت عنه وفاة مرافقه وهروبه مع مرافقه حيث قبض عليهما بعد وقت قياسي.
وأكدت أنه قبض على جميع قائدي السيارت الخمس المسروقة مع مرافقيهم، وتم تسليمهم لجهة الاختصاص لإنهاء الحقوق الخاصة والعامة المترتبة على قضاياهم.


