الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

أظهرت نتائج دراسة عن الرحلات المأهولة للفضاء في المستقبل أن باحثي الشركات ربما يعيشون على سطح القمر، في الوقت الذي يتوجه فيه رواد الفضاء في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" في زيارة لكويكب في عشرينيات القرن الحالي.

والدراسة التي أميط عنها اللثام أمس الأول أجرتها مؤسسة بيجيلو للفضاء بطلب من "ناسا". وقال روبرت بيجيلو مؤسس ورئيس الشركة ومقرها لاس فيجاس - وفقا لـ "رويترز": "إن الدراسة أظهرت كثيرا من الحماسة والاهتمام من جانب كثير من الشركات لهذه المشاريع". وأضاف أن المشاريع تراوح بين الأبحاث الدوائية في الكواكب التي تدور حول الأرض إلى الرحلات إلى سطح الأرض، مستشهدا بمسودة من التقرير الذي سيصدر في غضون أسابيع قليلة. وتعتزم "ناسا" أن تتبع برنامج محطة الفضاء الدولية بتنظيم رحلات لرواد فضاء إلى كويكب بحلول 2025، وثم إلى المريخ بعد ذلك بنحو عشر سنوات. وتطلب الميزانية التي اقترحها الرئيس الامريكي باراك أوباما للسنة المالية التي تبدأ في الأول من أكتوبر، 105 ملايين دولار لـ "ناسا" كي تبدأ العمل في مهمة للعثور على كويكب صغير وإعادة وضعه حول القمر من أجل زيارة مستقبلية لرواد الفضاء. وقال بيجيلو للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف أمس الأول: "إن الشركات الصغيرة ومن بينها بيجيلو للفضاء مهتمة أكثر بالقمر نفسه". وذكر وليام جيرستنماير مدير عمليات الفضاء في "ناسا" خلال المؤتمر أن من المهم بالنسبة لنا أن نعرف أن هناك قدرا من الاهتمام بنشاط القمر ونشاط سطح القمر. وأضاف: يمكن أن نستفيد مما يفعله القطاع الخاص في مجالات مثل الرحلات الفضائية، وأنظمة دعم الحياة وغيرها من التقنيات اللازمة للسفر خارج المدار المرتفع لمحطة الفضاء على بعد 400 كيلومتر. وشملت الدراسة التي أجرتها "بيجيلو للفضاء" نحو 20 شركة ووكالة فضائية أجنبية ومؤسسة أبحاث.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية