إنشاء أول أكاديمية للأمن الصناعي .. وتوسيع دائرة توظيف المرأة

تعتزم الهيئة العليا للأمن الصناعي إنشاء أكاديمية لتخريج متخصصين في مجال الأمن الصناعي، ووذلك بالتعاون مع جامعة الملك سعود. وقال الدكتور خالد العقيل الأمين العام للهيئة العليا للأمن الصناعي: " تم إعداد الدراسات اللازمة لها، وهي تسير في طريقها الصحيح"، مشيرا إلى أن الهيئة ستتعاون مع جامعة الملك سعود لتخصيص دبلوم عال في مجال الأمن الصناعي بهدف تخريج متخصصين سعوديين في المجال. وأوضح في رده على أسئلة الحضور خلال اللقاء الأول للجمعية الدولية للأمن الصناعي البارحة الأولى في الرياض أنه في الوقت الحالي لا يوجد سعوديون متخصصون في الأمن الصناعي كي يتم توظيفهم، ملمحا إلى أن الهيئة تستعين ببيوت الخبرة العالمية لنقل خبراتهم إلى السعودية، مؤكدا أن الهيئة تعاني مشكلة التدريب وتأهيل الكوادر المحلية في هذا المجال، موضحا أن هناك تعاونا مع جامعة نايف، كما تسعى الهيئة ليكون هناك تعاون مع جامعة الملك سعود. وأعرب عن فخره واعتزازه بسعودة رجال الأمن الصناعي بنسبة 100 في المائة في كافة المنشآت، وقال : "هذا الأمر شرط أساسي، وهناك تنظيم متكامل يبدأ من التعيين والتنسيق والتدريب وينتهي بالتوظيف"، مشيرا إلى أن الهيئة تركّز على جهات معينة إذ إن الأمن الصناعي مجال واسع والدولة تركز على المنشآت الحيوية والبترولية. وحول توظيف المرأة في قطاع الأمن الصناعي قال العقيل: "إن المرأة جزء مهم من المجتمع، ووتوجد سيدات يعملن في مجال الأمن الصناعي وهن جزء من الهيئة"، ملمحا إلى أن أرامكو لديها نية في توسيع دائرة توظيف النساء في مجال الأمن الصناعي، نافيا في رده على إحدى المداخلات أي تدخل من قبل الهيئة في شؤون وزارة الصناعة، حيث قال: "نحن نركز على الأمور الأمنية ولا نتدخل في المجال الصناعي، ووزارة الصناعة لها مجال ونحن لنا اختصاص"، مشيرا إلى أنه تتم فقط مراجعة المخططات ودراسة المسافات الأمنية. وقال الأمين العام للهيئة العليا للأمن الصناعي خلال اللقاء: "تمثل العلاقة القائمة بين الهيئة العليا للأمن الصناعي والمنشآت الحيوية في السعودية نموذجا فريدا من التكامل والتعاون البناء الذي يسعى من خلاله المسؤولون إلى الرقي بالمستوى الأمني للمنشآت وتطبيق ضوابط السلامة والأمن والحماية من الحريق ووضع خطط الطوارئ ورسم مسارات التجارب الوهمية الدورية، وقد أوجدت الأهداف المشتركة بين الهيئة والمنشآت الحيوية في السعودية رباطا وثيقا من التعاون ساعد على تكامل الخدمات وسلامة الإجراءات وسلاسة الخطوات". وأوضح أن السعودية انفردت بتجربة عن مثيلاتها في دول العالم وذلك بتوحيد الجهود في مجالات الأمن والسلامة الصناعية والحماية من الحرائق في المنشآت الحيوية، لتصبح تلك المنجزات مندرجة تحت مظلة واحدة تسمى الأمن الصناعي، مشيرا إلى أنه بعد استكمال وضع الأساليب الهندسية الإنشائية اللازمة للأمن الصناعي في المنشآت وقبل مراحل التشغيل وبتعاون وثيق بين الجميع تم إنشاء إدارات للأمن الصناعي في كل منشأة تباشر مهامها على مدار الساعة، فاكتملت بذلك البنية التحتية للأمن الصناعي في أغلب المنشآت الحيوية، لافتا إلى أن هذا ما كان ليتم لولا تكامل التواصل والتعاون. وكانت الجمعية الدولية للأمن الصناعي فرع الرياض عقدت لقاءها الأول في الرياض وسط حشد كبير من منسوبي الأمن والمختصين والخبراء في هذا المجال، وقدم البدر بن محمد جنة رئيس الفرع نبذة عن الجمعية التي تأسست في أمريكا عام 1955 وأصبح لها فروع في 120 دولة في العالم من بينها السعودية، مشيرا إلى أنها مؤسسة غير ربحية وتعد أكبر هيئة مهنية للعاملين والمختصين في المجال الأمني.
إنشرها

أضف تعليق