تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الثلاثاء 14 جمادى الأول 1434 هـ. الموافق 26 مارس 2013 العدد 7106
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 606 يوم . عودة لعدد اليوم

فيتشر

نقوش الحناء و«السدو» تصقلان مهارات الأسر المنتجة في المدينة المنورة

جانب من منتجات الأسر المنتجة.

جانب من منتجات الأسر المنتجة.

عبد العزيزالعنزي من المدينة المنورة

بين الغزل والنسج أو ما يعرف بـ "السدو"، وبين نقوش الحناء والخياطة والتطريز يسعى "مشروع الأسر المنتجة" في المدينة المنورة لمساعدة العائلات على تطوير قدراتها، والحصول على دخل من خلال تدريب أفرادها وصقل مهاراتها في تلك الحرف اليدوية، حيث يتم التنسيق لدعوة مجموعة من المدربين المختارين، من أساتذة ومدرسي الفنون، إضافة إلى فنانين لتوفير ورش عمل مستمرة تساعد تلك العائلات على تطوير الفنون الحرفية لديها.

وشهدت الفترة الأخيرة، افتتاح وزارة الشؤون الاجتماعية مراكز للتنمية الاجتماعية في مدن السعودية ومحافظاتها، ومنها منطقة المدينة المنورة التي أنشأت فيها مراكز للتنمية الاجتماعية تسعى لمواكبة التغيرات المجتمعية، وخدمة المجتمع المحلي والنهوض به، وتخطيط وتنفيذ البرامج في مختلف المجالات والموجهة لمختلف الشرائح، والفئات العمرية المختلفة.

يقول لـ "الاقتصادية" ياسين الحربي مسؤول المشروع في أحد مراكز التنمية الاجتماعية: "مشروع الأسر المنتجة ظهر لحيّـز الوجود بهدف دمج الأسرة في المجتمع ورفع مستوى الأسر وتفعيل دورها في عملية التنمية".

وتسعى برامج هذه المراكز إلى صقل مهارات المستفيدات في تصميم الأشكال والمجسمات والتجميل وتصفيف الشعر، والرسم بأنواعه وتنسيق الزهور، وتلوين الفخار، والرسم على القماش والإكسسوارات المنزلية الجمالية والتحف الخشبية، وتلوين المرآة الزجاجية وغيرها.

ويلفت النظر بوضوح تلك المشغولات الشعبية المصنوعة من سعف النخيل كالسلال والمراوح الهوائية والسفر وغيرها إلى جانب المنسوجات وأعمال الخياطة بدقة حياكتها وتناسق جمال ألوانها.

ويقوم مشروع الأسر المنتجة بتنفيذ وتبنّـي ورش عمل إبداعية للعائلات بشكل يمكنها من تطوير وصقل مهاراتها بصورة كبيرة في داخل أحد مقار عرض منتجات " الأسر المنتجة". وأوضح الحربي أن المشروع يوفر للأسر المستفيدة فرص التدريب على صناعات منزلية متعددة ويوفر لها كذلك كل أشكال الدعم الممكن واللازم للإنتاج، كما يوفر المشروع للأسر المنتجة فرص تسويق منتجاتها عن طريق ما يقام من معارض لبيع هذه المنتجات. وأضاف: "يهدف مشروع الأسر المنتجة بشكل أساسي إلى دعم الأسر محدودة الدخل لتحسين مواردها الذاتية وتحويلها من أسر معالة إلى أسر منتجة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير الحرف والصناعات المنزلية والمصنعات التقليدية والتراثية وزيادة قدرتها التنافسية مع المنتجات الأخرى". وخلال جولة "الاقتصادية" على المنتجات التي تعرض منتجاتها من خلال هذا المشروع، تبين أن البرنامج يكرس فكرة أن تعمل الأسر المنتجة ضمن نطاق مجتمعاتها المحلية على استغلال الخامات البيئية المتاحة لإعداد المنتوجات الحرفية التي تشمل : الحلويات والموالح وصناعة المعجنات والمأكولات الشعبية كإعداد الخبز الشعبي والمخللات والبهارات، وأيضا "السدو" ونقوش الحناء، والخياطة والتطريز ، وتصميم الأشكال والمجسمات ، التجميل وتصفيف الشعر، والرسم بأنواعه، تنسيق الزهور ، تلوين الفخار ، الرسم على القماش ، الإكسسوارات المنزلية الجمالية ، والتحف الخشبية ، وتلوين المرآة الزجاجية ، وغيرها.


حفظ طباعة تعليق إرسال
الأكثر تفاعلاً
التعليق مقفل