التوازن بين التوسعة والسكن

بداية يسعدني كأحد أبناء هذه المنطقة وأحد المستثمرين فيها أن نوجه كمستثمرين بالغ الترحيب بولي العهد وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز، الذي يصل المدينة المنورة هذا اليوم لتدشين فعاليات عاصمة الثقافة الإسلامية 2013. #6# وبالأمس القريب كان خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- قد اعتمد أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف- على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم- ويتوقع أن تستوعب التوسعة مليونا و600 ألف مصلّ، وهذا شيء جميل جداً كتب الله أجر من تمتع بهذه التوسعة في ميزان من أمر بها وهو ملكنا. #2# #3# لكن المسجد يمكن أن يستوعب هذا الكم من المحبين ولكن أين السكن؟ إن المنطقة المركزية بكاملها إذا تم بناؤها تستوعب 300 ألف ساكن فأين يذهب الباقون؟ عليه فإنني أقترح حتى يتم التوازن بين التوسعة والسكن التالي: 1- داخل الدائري الأول يكون بالكامل ضمن توسعة المسجد الشريف وخدماته ما عدا المنطقة الجنوبية. #7# 2- أن يكون المسجد كالشمس وتنطلق منه أشعة، التي هي الشوارع الموصلة للمسجد، وأن تنتهي هذه الشوارع بالدائري الأول ويكون عرض الدائري الأول مائة متر. 3- تبنى عمائر سكنية بارتفاع 25 دورا مطلة على الدائري الأول ويتم تواصل ساكنيها بالمسجد الشريف بواسطة سلالم متحركة تحت الدائري الأول. 4- جميع الشوارع الشعاعية (الملك عبد العزيز – السلام – قربان – قباء – والعوالي) تكون عمائرها 15 دورا على الجانبين من الدائري الثاني حتى المسجد الشريف (حتى الدائري الأول). 5- تعمل قطارات معلقة لنقل الزوار إلى المسجد وتدرس المداخل والمخارج حتى لا يكون تكدسا كما هو موضح بالمنظور. 6- بهذا الحل نوفر السكن لأكثر من مليوني زائر ونحيي كامل شوارع المدينة من الناحية التجارية، وتكفينا هذه التوسعة لـ50 سنة بمشيئة الرحمن، هذا للعرض على أصحاب القرار، ومرفق طيه تصور ابتدائي للتوسعة والشوارع المتجهة إلى المسجد الشريف. إن الاستيعاب الحالي للسكن لا يفي قطعياً بعدد المصلين، حسب توسعة الملك عبد الله بن عبد العزيز. #4# #5# إن الأخذ بهذه الدراسة سيوفر الكثير من فرص العمل للسعوديين وسيقضي على الاحتكار في منطقة واحدة وهي المركزية التي لا تفي بالتزايد المستمر في عدد الزائرين لهذه البلدة المقدسة. يجب أن يتم تصميم هذه الشوارع الشعاعية بتصميم إسلامي يحاكي الشوارع القديمة للمدينة المنورة. لذلك أرجو من ملكنا وولي عهده تعميد المختصين بالنظر فيما ذكرت تلافياً لمشاكل مستقبلية ننفق فيها مليارات أخرى لإسكان الحجاج والزوار. وفقكم الله وسدد خطاكم يا ملكنا فطالما مددت يدك بالخير لتصافح بلدة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأبشر بخيري الدنيا والآخرة- بإذن الله- لك وللمملكة.
إنشرها

أضف تعليق