تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد 21 ربيع الثاني 1434 هـ. الموافق 03 مارس 2013 العدد 7083
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 757 يوم . عودة لعدد اليوم

للمرة الأولى لعلاج ضعف الطلاب .. مصادر لـ "الاقتصادية" :

اختبارات «قياسية» لعلاج تدني مستوى الطلاب

تطبق وزارة التربية اختبارات قياسية العام المقبل لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، لمعرفة مستوى أدائهم.     «الاقتصادية»

تطبق وزارة التربية اختبارات قياسية العام المقبل لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، لمعرفة مستوى أدائهم. «الاقتصادية»

عبد السلام الثميري من الرياض

علمت ''الاقتصادية'' من مصادر خاصة بشروع وزارة التربية والتعليم في تطبيق اختبارات قياسية خاصة لطلاب وطالبات الصفين الرابع والسادس للمرحلة الابتدائية، إضافة للصف الثالث متوسط بدءاً من العام المقبل، وذلك لمعرفة مستوى أدائهم.

وأكدت المصادر أن الخطوة تأتي للمرة الأولى في تاريخ الوزارة، وذلك رغبة من الوزارة في تقويم الأداء بالشكل السليم، لوضع خطط وبرامج تطويرية لتحسين مستوى أداء الطلاب، وتوظيف استراتيجيات التدريس لتحسين مستوى التعلم والتعليم.

وقالت المصادر إن الوزارة نفذت خلال الفترة الماضية القريبة اختبارات تحصيلية على عدد من المدارس في عدد من إدارات التعليم، كمرحلة تجريبية قبل اعتماده.

ووفقاً للمصادر فإن هناك تقارير تؤكد ضعف مخرجات الطلاب في المراحل الثلاث، ما دعا الوزارة إلى تشكيل عدد من اللجان على مستوى عال لمعرفة الأسباب ووضع الحلول، حيث تأتي ''الاختبارات الوطنية'' من بين هذه الحلول.

إلى ذلك أصدرت وزارة التربية والتعليم الدليل التنظيمي والإجرائي لمدارس التعليم العام أمس، وذلك لتنظيم العمل في المدارس، ويأتي ذلك تأكيداً لخبر ''الاقتصادية'' قبل 27 يوماً.

وقالت الوزارة: إن العمل في الدليل يبدأ الفصل الدراسي الحالي في مدارس تطوير التابعة لبرنامج تطوير المدارس، وفي تسع مدارس أخرى خارج مدارس تطوير في كل إدارة من إدارات التربية والتعليم، على أن يعمم على جميع المدارس في المناطق والمحافظات العام الدراسي المقبل 1434ــ1435هـ بعد دراسة مخرجاته.

د. حمد آل الشيخ

وأوضح الدكتور حمد محمد آل الشيخ نائب الوزير لتعليم البنين، أن الدليل جاء نتيجة دراسة لواقع الممارسات الإدارية والتربوية والتعليمية في مدارس التعليم العام، التي أشارت إلى ضرورة تطوير أدلة إدارية توضح الارتباطات وآليات وإجراءات العمل وأن تكون قابلة للتطبيق وخاضعة للحوكمة، مضيفاً أن التطبيق المرحلي لهذين الدليلين سيعطي فرصة كبيرة للتعديل والإضافة والتحسين وفق المقتضيات التي ستخرج بها دراسة عينة التطبيق.

وقال آل الشيخ: إن نشر هذين الدليلين لمدارس التعليم العام وفق التصور الحالي وتطبيقهما جزئياً سيعطي فرصة أسرع لتطوير الدليل التنظيمي ودليل الإجراءات قبل أن تتم أتمتة هذه الإجراءات وربطها بالأنظمة الإلكترونية الأخرى، من خلال عدد من المصادر أهمها الرأي العام من المهتمين والممارسين بعد اطلاعهم على بنودهما ونماذج التطبيق، وكذلك واقع التطبيق الميداني في عينة التجربة.

الاقتصادية 18/2/2013

وأبان نائب وزير التربية أن جملة من البرامج التطويرية سيتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، تستهدف العمل على رفع مستوى الأداء العام في الميدان التربوي، وتحقق قياس الأداء وحوكمة المخرجات، مؤكداً أن الاختبارات الوطنية الموحدة التي سيخضع لها الطلاب في المراحل الدراسية كافة من شأنها وضع التصور العام لنواحي الضعف والقوة، وتحديد فرص التحسين التي ستتم الإفادة منها.

وحول الاختبارات الوطنية لطلاب المراحل الدراسية، قال: ''إن المراحل الدراسية المستهدفة بالاختبارات هي الصف الرابع والصف السادس والصف الثالث متوسط، إضافة إلى الاختبارات التحصيلية والقدرات في الصف الثالث الثانوي، التي ستسهم في قياس مستوى الطلاب وحوكمة الأداء العام في مدارس التعليم العام في مراحل مفصلية''.

يشار إلى أن الدليل التنظيمي والإجرائي للمدرسة يعد أداة تنظيمية وإجرائية وتعمل على تحديد وتوضيح المهام والعمليات والارتباطات التنظيمية في المدرسة، التي تمكن القيادة المدرسية ومنسوبيها من الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة وأداء الأعمال وتنظم الإجراءات بالكفاءة والفعالية المطلوبة، وتمثل الأدلة خريطة طريق لمنسوبي المدرسة للجودة والتميز. وتتمثل مبررات بناء الأدلة في احتياج المدارس إلى أدلة تنظيمية وإجرائية حديثة لتنظيم عمل منسوبي المدارس، وتوضيح الاختصاصات التنظيمية المتعلقة بالمهام التنظيمية والارتباط التنظيمي للمدرسة، ووجود علاقة قوية بين ارتفاع مستوى التنظيم الإداري في المدارس وبين تميز المدارس على المستويين المحلي والإقليمي.


حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

7 تعليقات

  1. ام حائرة (1) 2013-03-03 06:43:00

    سبحان الله العظيم
    يبحثون اسباب تدني مستوى الطلاب!!!يعني السبب موب واضح
    السبب الكتب كلها رسم و قص و لصق و المطويات اللي بس خسارة ورق و وقت وجهد ورفعة ضغط,,,اي فايدة بيحصلونها منها
    السبب تحاول تعلم الطفل يقرأ جملة قبل لا يقرأ حرف !!
    السبب كثافة الانشطة المضيعة للاهداف
    السبب السعي لتحقيق اهداف مهوله في زمن حصة واحدة او زمن قياسي لا يستوعب الاهداف
    السبب حجم الكتاب اللي يجيب الروعة
    السبب مصطلحات الاسئلة والشروحات اللي تتعدى مستوى استيعاب وفهم الطلاب
    #ابدا لا تلقي اللوم على المعلم و المعلمة

  2. ابو زيد (2) 2013-03-03 09:15:00

    عندما ارى ابنى وهو يدرس الرياضيات ويحاول ان يبصم الاسئلة والنظريات بدون فهم ويذهب ويختبر وتكون نتيجة الاختبار 100% ، وعندما اراه ناسخا لاصقا اعرف اننا بكارثة .عندما ارى انني ما زلت اتذكر دروسا ومعلومات تعلمتها قبل 40 سنة بينما ابني لا يتذكر ما اخذه قبل شهر اعرف اننا نعاني من كارثة تعليمية .

  3. ام محمد (3) 2013-03-03 15:43:00

    تحميل المعلم كثيرا من المهام 24 حصةوريادة ونشاط واتنظار
    تكليف المشرف المتابع للمعلم بمتابعة عدد كبير من المعلمين يصل الى اكثر من سبعين
    فكيف يقيم ويعدل ويتابع ويوجه ويضيف الجديد للمعلم
    البيئة ابصفية الغير جيدة في اغلب المدارس
    كثرة اعداد الطﻻب في الفصل الواحد
    قلة التجهيزات الحديثة بما يتناسب مع تطور المناهج
    كثرةتطبيق االاسترستيجيات الحديثة للتدريعلى المعلم بدون متابعة اثر التدريب وانما خذوه فغلوه

  4. فهد حبيب (4) 2013-03-03 16:01:00

    (1)
    موضوع في غاية الأهمية، يجب على وزارة التربية والتعليم خلال السنوات المقبلة أن تقيس مستوى الطلاب لمعرفة مستوياتهم الحقيقية ورفع جودة التعليم، فالمدارس لدينا لم تعد بيئة جيدة للتعلم خصوصاً في زمن اتسم بكثافة التقنية المحيطة بنا

  5. فهد حبيب (5) 2013-03-03 16:01:00

    (2)
    وبالتالي إن لم يتواكب التعليم مع هذه التقنيات الجديدة فلن يضيف شيء إلى الطالب وسيظل الطالب كما هو دون تغير، فهؤلاء الطلاب مستويات تفكيرهم تختلف عن السابق فهم الآن يدركون آلية التعامل مع التقنية ولم تعد تقنعهم الوسائل التقليدية ولا يتقبلونها في التعليم

  6. فهد حبيب (6) 2013-03-03 16:02:00

    (3)
    من المهم أن تدرك الوزارة حجم التغير بين الماضي والحاضر، وأن تعمل على وضع خطط ممنهجة للنهوض بالتعليم نحو أفق جديد يتسم بالسرعة والمزج بين التعليم والتقنية ومحاولة تقريب الطلاب من المدرسة عبر الوسائل الحديثة ودفعهم للتعلم الذاتي غير الإلزامي ومنحهم فرصة صناعة المناهج وإبداء الرأي فهذه من الطرق التي سترفع من قيمة التعليم في المملكة

  7. فهد حبيب (7) 2013-03-03 16:03:00

    (4)
    التخلي عن مواكبة ما يجري في الوقت الحالي يتسبب في تأخر التعليم وربما يجعله غير مقبول، فالمناهج الورقية ما تزال طريقة قديمة للتعليم في الوقت الذي يجيد فيه الأطفال التعامل مع الأجهزة الحديثة والكمبيوتر والمدرسة لا تمنحهم الفرصة للاستفادة من ذلك في محيطها وبالتالي ستكون استفادة الطالب من هذه التقنيات محصورة على خارج المدرسة وبما أنها ستكون كذلك فالمدرسة ستصبح آخر اهتمامات الطلاب فهم يرونها في زمن متأخر عنهم لم تتواكب مع التغيرات التي حدثت خارجها.

التعليق مقفل