تلقى حسن معاذ لاعب فريق الشباب لكرة القدم خبرا مفجعا بوفاة والده، قبل ساعة من موعد انطلاقة مباراة فريقه أمام الفتح أمس في الجولة الـ 18 من دوري زين السعودي (2/1)، وبما أن الجميع توقع عودته للرياض لمواساة أهل بيته والوقوف بجانبهم في مثل هكذا موقف، إلا أنه فاجأهم برفضه، بل أصر على المشاركة.
واستنكر الكثير موقف اللاعب، ولا سيما أن المباراة التي شارك فيها رغم وفاة أعز الناس إليه، ليست نهائية أو مصيرية أو حتى مع فريق خارجي، وما زاد درجة الحنق على اللاعب فرحته بهدف فريقه رغم حالة الحزن المفترض أن تعتريه في هذا الوقت، ووالده فارق الدنيا قبل ساعات قليلة.
يشار إلى أن معاذ، رغم تلقيه الخبر وهو في طريقه مع زملائه للملعب، لكنه أصر على اللعب والمشاركة، رافضا العودة إلى الرياض إلا بعد نهاية المباراة، ما حدا بمدربه برودوم إلفى منحه الضوء الأخضر وأشاد بموقفه.
من جانبه، برر معاذ مشاركته في المباراة رغم وفاة والده، بأنها واجب عليه، خاصة أن المدرب وضعه في التشكيل الرئيسي، وأحب الوقوف مع زملائه، طالبا الرحمة لوالده.
وعن المباراة أكد أن الفريقين قدما مستوى جيدا، معترفا بأن خطأ دفاعيا منح الفتح الهدف الأول، ولكن فريقه استطاع العودة والفوز في المباراة وكسب النقاط الثلاث، متمنيا مواصلة رحلة التميز في باقي المباريات.
ومن جانبه، أكد زميله عمر الغامدي أن برودوم لعب على أخطاء الفتح الفنية، مشيرا إلى أنه درس الأخير جيدا وعرف نقاط ضعفه في المناطق الخلفية، مشيدا بلاعبي الفريق وأنهم قدموا مستوى جيدا في المباراة.

