تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين 09 ربيع الأول 1434 هـ. الموافق 21 يناير 2013 العدد 7042
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 648 يوم . عودة لعدد اليوم

الرجل والمرأة خلف عجلة القيادة

عبد الله باجبير

السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هناك فرق بين قيادة الرجل وقيادة المرأة للسيارة؟

بالطبع هناك فرق واختلاف تناوله الكثير من الأبحاث التي لم تنته بعد إلى الجزم بتفضيل قيادة أحدهما للسيارة على الآخر، وفي هذا الصدد تؤكد بعض الدراسات أن الرجل بطبعه أكثر عنفاً من المرأة، ليس فقط في قيادته للسيارات، وإنما في سلوكه بوجه عام، وطبقاً لهذه الدراسات فإنه لا توجد دولة في العالم تتجاوز نسبة الجرائم التي ترتكب بواسطة النساء نسبة الجرائم التي يرتكبها الرجال.

وفيما يتصل بعدم احترام قواعد المرور، فطبقاً لإحصائية أجريت في "المملكة المتحدة" أخيرا، اتضح أنه في عام 2012 فقط بلغت نسبة ما ارتكبه الرجال من مخالفات مرورية 53 في المائة، كذلك هناك العديد من الأبحاث البريطانية، تؤكد أن الرجل يميل أكثر إلى تجاوز السرعات المقررة على الطريق، مما ينجم عنه حوادث كثيرة.

وفي "ألمانيا" انتهى الباحثون إلى النتيجة ذاتها، وأكدوا أن المرأة تميل أكثر إلى احترام قواعد المرور أثناء قيادتها للسيارة، وأرجعوا ذلك إلى أن المرأة أكثر تعقلاً، وأكثر اهتماماً بمعرفة قوانين المرور واتباعها، على العكس من الرجل الذي يستمتع بخرق قوانين المرور، وذلك في محاولة منه للمبالغة في إظهار قوته كسائق ماهر مما يشعره بالثقة الكبيرة وبالزهو بنفسه.

إذا كان الفارق والاختلاف بين قيادة الرجل وقيادة المرأة يصب في مصلحة المرأة، فإن هذا لا يعني بالطبع أن المرأة سائقة ماهرة والرجل سائق غير ماهر، وإنما يرجع الفارق والاختلاف إلى الرجل كرجل والمرأة كامرأة، حيث إن طبيعة حياة الرجل منذ العصر الحجري تتطلب نوعاً من العدوانية، فرضت عليه أن يسلك سلوكاً عنيفاً في الصيد، وأن يتصف بصفات العدوانية والعنف التي مكنته من أن يبقى على قيد الحياة ويتناسل، ومن هنا يمكن القول: إن رجل العصر الحجري قد نقل جيناته لأحفاده الذين استخدموها في قيادة السيارات بدلاً من الصيد.


حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

5 تعليقات

  1. الأمر محسوم لا لقيادة المرأة للسيارة هنا حتى إشعار آخر! (1) 2013-01-21 08:16:00

    من حام حول الحمى إيها الكاتب القدير كاد أن يقع فيها!
    أبشرك وابشركم أن القيادة للنساء سوف تسمح لو لم يكن هناك 9 مليون أجنبي على أرض الوطن أغلبهم لايحسنون القيادة ولا لديهم علم بالأعراف والتقاليد للتعامل مع المرأة السعودية المسلمة وإحترامها وحمايتها.
    ثانيا وجود فئة من الشباب الطائش والمتهور والمفحطين الذين لايرعون لحرمة الأرواح قطميرا.
    ثالثا لايوجد بوليس وقوة متخصصة مرورية لحماية السائقات من النساء وتقديم العون لهن بداخل وخارج المدن السعودية.
    رابعا عندما تتعطل مركبة المرأة شوف ماذا سوف يحدث لها؟؟؟

  2. عبدالله بن قليل أحمد الغامدي (مسجل) (2) 2013-01-21 08:21:00

    رجعنا على ياطير ياللي؟ خلاص يابو عابد ريح نفسك...بات الأمر وشيكاّ كلها كم مئوية وتقود؟!

  3. ابو خالد (3) 2013-01-21 08:46:00

    سؤال مالفائدة التي سنستفيدها من هذا المقال ( لاشيء) يااستاذ لدينا من القضايا الكثيره التي تحتاج لنقاش ولطرح رؤى لكن مشكلتنا ان لبعض المثقفين لديهم اهداف يريدون تحقيقها في هذا البلد لكن بلدنا محروسه بأذن الله ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

  4. ابوفيصل 2002 (4) 2013-01-21 12:15:00

    السلام عليكم جميعا
    هذا الموضوع له أبعاد كثيرة منها ما هو من الناحية الإجتماعية ومنه ما هو من الناحية الدينية والثقافية .
    من الناحية الإجتماعية أرى أن قيادة المرأة للسيارة سوف بخفف اعباءا كثيرة على عاتق الرجل حيث يمكنها أن تذهب إلى عملها وإيصال أبنائها اامدارس واحضارهم وخصوصا إذا كانت لا تعمل وبالتالي سوف لا يحتاج الرجل الإستذان من العمل وترك مصالح المواطنين والخروج ظهرا لإحضار أبنائه من المدارس .

  5. أبوفيصل 2002 (5) 2013-01-21 12:18:00

    2- ومن الناحية الدينية لا يوجد أي يسبب ديني يمنع المراة من قيادة اليسارة وبالعكس فأن وجود المراة بداخل السيارة مع السائق لوحدها يعتبر خلوة وهو لا يجوز شرعا والله أعلم ومن الناحية افجتماعية يعتبر الموضوع عادات وتقاليد البلد ومن الناحية افقتصادية فأن قيادة المرأة لسيارتها من الحاجة لسائق سوف يوفر مئات الملايين من الأموال التي تحول خارج البلد وايضا سوف يوفر للعائلة مبلغ يتجاوز العشرون ألف ريال سنويا من دخلهم . والتالي نرى أن معظم هذه الأمور تصب في مصلحة قيادة المرأة للسيارة ...فلماذا التعنت ؟؟؟؟؟؟

التعليق مقفل

السيرة الذاتية

خلاصات الــ RSS

أرشيف المقالات

ابحث في مقالات عبد الله باجبير