قال لـ ''الاقتصادية'' مسؤول أمني، إن عسكريات السجون لا يتلقين أي تدريبات بدنية بصفة دورية رغم تقلدهن رتباً عسكرية، لافتاً إلى أن المديرية العامة للسجون تكتفي بكونهن لائقات طبياً. وأضاف المسؤول الأمني - الذي تحفّظ عن ذكر اسمه - أنه ''يُفترض تطبيق البرامج التدريبية البدنية العسكرية للملاحظات في السجون، ولكنها تستبعد لخصوصية المرأة في مجتمعنا''. وأكد أن نزلاء السجن يمارسون أنواع الألعاب الرياضية كافة، مبيناً أن هناك إمكانية لتنظيم برامج رياضية للنزيلات أسوة بالرجال في المقر الجديد. وأكد أن الملاحظات العاملات في سجون المنطقة الشرقية يخضعن لدورات تأهيلية في جوانب أخرى، ''والاكتفاء بمواصفات جسمانية محددة، من خلال تقييم لجنة نسائية للشروط نفسها التي تطبق على الرجال عند القبول''، مشيراً إلى أن العاملات في قطاع السجون في الشرقية يتمتعن بلياقة بدنية مناسبة ولا علاقة للإدارة الرجالية بالتدريب في القسم النسائي''. وحول تخصيص أنشطة رياضية للسجينات، قال المصدر ذاته ''تنظم أنشطة رياضية وترفيهية واجتماعية وثقافية لنزلاء السجون في الشرقية، إلا أن هنالك أماكن محدودة في الأقسام النسائية فيما يخص الساحات، وقد يكون في المقر الجديد مجال لإعداد برامج رياضية في العنابر النسائية''، لافتاً إلى أن المعتمد لهن حالياً يقتصر على البرامج الثقافية، والدينية، والتوعوية، وبرامج تدريبية على أعمال مهنية ومحاضرات.
وقال ''حتى الآن لا توجد برامج رياضية للنزيلات، يمكن تفعيلها، كما هو معتمد لدى سجون الرجال في المقر الجديد الذي سيتم الانتقال إليه قريباً''.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
نفى لـ ''الاقتصادية'' مسؤول أمني، تلقي العاملات في السجون أي تدريبات بدنية بصفة دورية، رغم تقلدهن رتبا عسكرية، إذ تكتفي المديرية العامة للسجون بكونهن لائقات طبياً.
وقال المسؤول الأمني – تحفظ على ذكر اسمه ''يفترض تطبيق البرامج التدريبية البدنية العسكرية للملاحظات في السجون، ولكنها تستبعد لخصوصية المرأة في مجتمعنا''. وأكد أن نزلاء السجن يمارسون أنواع الألعاب الرياضية كافة، وأن هناك إمكانية لتنظيم برامج رياضية للنزيلات أسوة بالرجال في المقر الجديد.
وأكد أن الملاحظات العاملات في سجون المنطقة الشرقية يخضعن لدورات تأهيلية في جوانب أخرى، ''والاكتفاء بمواصفات جسمانية محددة، من خلال تقييم لجنة نسائية للشروط نفسها التي تطبق على الرجال عند القبول''، مشيراً إلى أن العاملات في قطاع السجون في الشرقية يتمتعن بلياقة بدنية مناسبة، ولا علاقة للإدارة الرجالية بالتدريب في القسم النسائي''.
وحول تخصيص أنشطة رياضية للسجينات، قال المصدر ذاته: ''تنظم أنشطة رياضية وترفيهية واجتماعية وثقافية لنزلاء السجون في الشرقية، إلا أن هنالك أماكن محدودة في الأقسام النسائية فيما يخص الساحات، وقد يكون في المقر الجديد مجال لإعداد برامج رياضية في العنابر النسائية''. لافتاً إلى أن المعتمد لهن حالياً يقتصر على البرامج الثقافية، والدينية، والتوعوية، وبرامج تدريبية على أعمال مهنية ومحاضرات. وقال: ''حتى الآن لا توجد برامج رياضية للنزيلات، يمكن تفعيلها كما هو معتمد لدى سجون الرجال في المقر الجديد الذي سيتم الانتقال إليه قريباً''.وبين أن السجناء يمارسون كافة أنواع الألعاب الرياضية تحت إشراف مختصين في الشؤون الرياضية، فضلاً عن تنظيم مسابقات بين عنابر النزلاء، وقال: إن المقر الجديد الذي سينتقل إليه قريباً، يتمتع بمواصفات تتناسب مع هذه الأنشطة. يشار إلى أن إدارة سجون المنطقة الشرقية أطلقت أخيراً عددا من البرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية في إصلاحية الدمام، تحت رعاية العميد عبد الرحمن الرويسان مدير شعبة إصلاحية الدمام، إضافة إلى تنظيم محاضرات دينية وأمسيات شعرية. وذلك بمتابعة من مدير إدارة سجون المنطقة الشرقية.
