«عشريني» اكتسب خبراته من «مندوب إعلانات».. وأرباح مشروعه 35 %

بالرغم من إمكاناته المحدودة والمتواضعة، وعدم وجود مرونة في اشتراطات وتجهيزات صناديق الدعم - على حد قوله - إلا أنه استطاع بذكائه وحبه للمجال الدعائي، أن يؤسس مشروعاً في مجال المطبوعات، والدعاية المرئية، والإعلامية المقروءة، وأن يُحقق أرباحاً راوحت بين 25 و35 في المائة . «الشاب العشريني» محمد أحمد الفاتك، ذكر لـ «الاقتصادية»، أن بدايته كانت عام 1427هـ، حيث عمل مندوباً للدعاية والإعلان لمدة سنة وشهرين، فاكتسب العديد من الخبرات في هذا المجال، ووظفها لصالحه، واستغلها في افتتاح مشروع دعائي خاص به، وأشار الفاتك إلى أنه بدأ في تسويق خدماته للزبائن كخدمات الإعلانات المبوبة، التي تنشر في الصحف الموزعة مجاناً، الأمر الذي أدى لتعرفه بشكل جيد على العديد منهم، مستغلاً تلك العلاقة في التعريف بقدراته وإمكاناته في تقديم خدمات أكثر لهم. وأوضح الفاتك أن بداية مشروعه غير مُكلفة، حيث بدأ بمبلغ وصل لـ 30 ألف ريال، منوهاً بأنه زاد من نشاطه التسويقي، وبدأ في توزيع نشاطه، مبينا في الوقت نفسه أنه اكتسب الخبرة من بعض المهتمين والعاملين في مجال الدعاية المرئية. وأضاف: أصحاب الخبرة رحبوا بالتعاون معي، فبدأت بالتعامل معهم، حيث قدموا لي الكثير من الخدمات، خاصة في مجال الطباعة، والتي انعكست بشكل إيجابي وقوي على علاقتي مع زبائني. وعن العوائق التي واجهته، قال الفاتك: "من العوائق التي واجهتني قلة اليد العاملة في المجال الدعائي، وعدم التدريب عليها بالقدر الكافي، إضافة إلى عدم وجود تأشيرات مندوب دعاية وإعلان، الأمر الذي أدى إلى استعانتي بمندوبين من خارج مكتبي دون كفالة، أو إقامة"، وزاد "هذا الأمر أحرجني كثيراً مع زبائني، لأن هؤلاء المندوبين يتركون العمل معي في أي لحظة، الأمر الذي ينعكس سلبياً على نشاط المشروع، وتوفير طلبات الزبائن في الوقت المُحدد". وحول المكاسب المادية لهذا المشروع، ذكر الفاتك، أنه بالرغم من الإمكانات المحدودة، إلا أن نسبة الربح راوحت بين 25 و35 في المائة، لافتاً إلى أنه تقدم بطلب دعم إلى أحد صناديق دعم المشاريع، إلا أنه – على حد قوله - اصطدم بحاجز الاشتراطات الكبيرة، والكثيرة، واصفاً إياها، بأنها «تهد الحيل»، كما أشار إلى أن تجهيزات ما قبل الدعم تعد مُكلفة، وأضاف "أرى أن يُقدم زملائي الشباب دون تردد على إقامة أي نشاط، أو مشروع يرونه جيداً لهم، حتى وإن كانت فرصتهم محدودة، وإمكاناتهم متواضعة، ودعمهم المالي بسيط، لأنهم بهذه الطريقة سيتخلصون من مشكلة البطالة، وسيتعلمون خبرات كثيرة من خلال العمل، والاحتكاك مع أصحاب الخبرة".
إنشرها

أضف تعليق