تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد 17 صفر 1434 هـ. الموافق 30 ديسمبر 2012 العدد 7020
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 669 يوم . عودة لعدد اليوم

تسارع سيناريوهات نفاد المخزون النفطي السعودي

أ.د. محمد إبراهيم السقا

حذرت تقارير لصندوق النقد الدولي لعام 2011 ودار تشاتمان في ديسمبر 2011، وسيتي جروب في سبتمبر 2012، وكذلك تقرير حديث لمركز السياسات النفطية والتوقعات الاستراتيجية من أن استمرار المملكة في الاستهلاك النفطي بالمعدلات الحالية سيترتب عليه نفاد المخزون النفطي السعودي في غضون عقدين من الزمان. مغزى هذه التقارير، لو صحت، في منتهى الخطورة، لأنه يعني توقف المصدر الرئيس للدخل في المملكة.

شخصيا أؤمن بأن النتيجة التي توصلت إليها جميع هذه التقارير غير صحيحة، لأنها تنطلق في تقدير سيناريوهات المخزون المستقبلي على معدلات نمو الاستهلاك في الماضي المرتفعة أصلا، ونمو الاستهلاك بهذه المعدلات في الماضي لا يعني استمرارها على هذا النحو في المستقبل، فلا بد من دراسة طبيعة العوامل المسؤولة عن هذا النمو المرتفع في الاستهلاك بهذه المعدلات، وما إذا كانت هذه العوامل مستدامة، ومدى تأثير سياسة التسعير على هذا الاستهلاك، والتأثير المتوقع على الاستهلاك إذا تمت عملية إعادة تسعير المنتجات النفطية على نحو يقترب من التكاليف الحقيقية، إلى آخر هذه العوامل. قبل ذلك لا يمكن الجزم بأن المخزون النفطي لأكبر دولة نفطية في العالم سينفد في غضون عقدين فقط. لا شك عندي أن السيناريوهات الأكثر واقعية في دراسة محددات الاستهلاك النفطي للمملكة ستنتهي إلى خلاصات مختلفة، لكن ذلك لا ينفي حقيقة أن استهلاك المملكة بلغ مستويات حرجة وأن السيطرة عليه أصبحت حتمية.


حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

14 تعليق

  1. طلال الجديبي (مسجل) (1) 2012-12-30 07:00:00

    التعاطي مع هذه المسألة مهم ومحوري بغض النظر عن طبيعة التقارير الصادرة خارجيا، لأنها مسألة محورية ومصيرية.
    أتفق مع ما ذكرت يا دكتور بإستثناء: "لا شك عندي بأن السيناريوهات..ستنتهي إلى خلاصات مختلفة" كيف تتيقن يا دكتور من عكس ما تشكك به ولم يقم أحد بالدراسات التي أشرت إليها بعد. التوقعات المنطقية المجردة تشير إلى نضوب حتمي ولكن علمه طبعا عند الله، فالإستهلاك واقع ومتزايد..

  2. sar-al-sa (2) 2012-12-30 07:38:00

    الدايم هو وجه الله الكريم,وسواء اقتنعنا او لم نقتنع بمدة معينة ما لنفاد البترول فهو منتهي يوما وبشكل دراماتيكي حتمي لامفر منه,بقي لن نتصور نواتج رحيله ان كنا شطارا ومدركين وارجو ذلك,ولعل من تراجيديا نفاده هلاك الكثير من النا او رحيلهم من الظمأ للدول المجاورة النهرية ,وقلة مداخيل الحج لضيق ذات اليد,وندرة او انعدام الزراعة لغياب مياه الري, وتفشي الامراض القاتلة وان كانت مجرد مرض عادي كما ينظر اليه اليوم,وتوقف التعليم لتوقف الصرف عليهما والتحول لصحرى قاحلة تجعل للتجارب لكل نوع وغاية.والله المستعان

  3. البترول ناضب لامحالة (3) 2012-12-30 10:45:00

    استغرب من كاتب بتخصصك يااستاذ دكتور محمد ان ينفي تقارير من شركات عالمية دون ان يعطي سببا منطقيا او علميا او نتيجة دراسية او بحثية تناقض هذه النتائج. بالطبع عاطفيا جميعا لايتمنى ان ينضب البترول فاثاره ستمسنا جميعا، ولكن الله اعطانا عقولا يجب ان نوظفها في التحليل خاصة من استاذ في الاقتصاد.. فالكاتب الاكاديمي يجب ان يراعي الحذر في اطلاق الاحكام فاساسيات العمل الاكاديمي تجنب التعميمات والاستنتاجات مالم تكن مبنية على اسس علمية، فاين الاسس

  4. د محمد ابراهيم السقا (مسجل) (4) 2012-12-30 12:02:00

    طلال الجديبي
    عندما تبني سيناريو في المستقبل على بيانات كانت أصلا مرتفعة في الماضي فمن الطبيعي أن تصل الى سيناريوهات لا معقولة حتى اتجاهات الطلب، وهذا هو موضع اعتراضي على هذه الدراسات

  5. د محمد ابراهيم السقا (مسجل) (5) 2012-12-30 12:03:00

    sar-al-sa
    أتفق مع ما ذكرت في أن الاستعداد لحقبة ما بعدالنفط أمر حيوي في دول الخليج، وما أراه هو أن هذه الدول لا تبذل ما ينبغي عليها ان تقوم به في هذا الجانب مع الأسف رغم خطورة القضية كما أشرت

  6. د محمد ابراهيم السقا (مسجل) (6) 2012-12-30 12:08:00

    البترول ناضب لا محالة
    ياسيدي لست ممن يشتري عبارات مثل شركات عالمية أو مؤسسات عالمية، هناك مبادئ في العلم لا بد وان نلتزم بها حتى تكون الخلاصات معقولة.
    هذه الدراسات قامت على أساس افتراض استمرار نمو الاستهلاك السعودي من النفط بمعدل 8% سنويا، وهذا معدل نمو خيالي، لا يمكن أن يستمر على المدى الطويل، لان هناك علاقة بين نمو الناتج ونمو الطلب على الطاقة، وذكرت أن كون الطاقة رخيصة يسهم في هذا النمو الذي حدث في الماضي. معنى ذلك ان هذه أن الخلاصات التي توصلت اليها هذه السيناريوهات المستقبلية غير دقيقة

  7. سهيل سعد (مسجل) (7) 2012-12-30 13:32:00

    يا دكتور زيادة الاستهلاك في السعودية يزيد في كل سنة وهذا شيء واضح جداً، واحتمالات خفض الطلب المحلي صعبة، بسبب التكييف وبعد المسافات بين المدن، بالإضافة إلى ما يصرف من الطاقة على الزراعية، ولو أخذنا المصانع الجديدة بعين الإعتبار فسيزيد الاستهلاك.
    لذا الوضع ما يطمن أبداً .

  8. Hasan Al-Ahmad (8) 2012-12-30 15:38:00

    الاستاذ الكريم
    حسب ما اذكر، فإن الدراسات المشار اليها في مقالك كانت تتحدث عن احتمالات بلوغ الاستهلاك المحلي للنفط مستويات تعادل أو تفوق القدرة الانتاجية للسعودية.. مما يؤدي الى توقف المملكة عن تصدير النفط وربما تحولها الى بلد مستورد... ولا أذكر أن تلك المقالات تحدثت بشكل رئيسي عن احتمالات نفاذ المخزون النفطي السعودي خلال عقدين من الزمن..
    تحياتي

  9. الاسم (9) 2012-12-30 18:41:00

    سؤالك: فلا بد من دراسة طبيعة العوامل المسؤولة عن هذا النمو المرتفع في الاستهلاك بهذه المعدلات، وما إذا كانت هذه العوامل مستدامة،
    الإجابة معروفة ولا أحد يعمل شيء, الاجابة هي: ازدياد أعداد الوافدين بشكل كبير بما فيهم المخالفون للاقامة ويجب عدم السماح للمستثمر الأجنبي ببيع الفيز او المتاجرة بها كما يجب عدم السماح لهم بالاستثمار الا أصحاب التقنيات العالية فنحن نختار مستقبل بلدنا بناء على نوعية الأعمال التي ستقام وتنتشر في بلدنا بمعنى انتاج ذو مردود عالمي عالي,, فاما أت تكون كألمانيا أو بنقلادشالاسم

  10. د محمد ابراهيم السقا (مسجل) (10) 2012-12-30 20:33:00

    سهيل سعد
    كلامك صحيح، وهذا ما أشرت اليه، الاستهلاك بالفعل كبير ويحتاج الى وقفة لترشيده، خصوصا من خلال تغيير سياسة الدعم العام للجميع

  11. د محمد ابراهيم السقا (مسجل) (11) 2012-12-30 20:34:00

    حسن أحمد
    ما تذكره صحيح، هناك دراسات تتحدث عن هذا، وأخرى تتحدث عن ذاك

  12. د محمد ابراهيم السقا (مسجل) (12) 2012-12-30 20:35:00

    الإسم
    نعم اسباب الافراط في استهلاك الثروة النفطية متعددة وتحتاج الى عملية ترشيد جذرية للحفاظ على هذه الثروة الناضبة

  13. عبدالله (13) 2012-12-31 00:02:00

    شكرآ للمقال الرائع, ولكن
    استغرب استمرار هذه المحاولات الجادة لإقناعنا برفع أسعار الطاقة!
    هل ينظر المسئول إلى إنعدام البدائل من قطار وميترو و باصات بين المدن وداخلها
    متى ما توفرت نقتنع بالرفع!
    أما دون وجود بديل فستخلق مشكلة من مشكلة أخرى!
    عند أرتفاع الوقود ترتفع الأسعار نقل وسلع وخلافة وعندما أنخفضت للنصف منذ 7سنوات
    لم تنخفض الأسعار إن لم تكن زادت!
    النقل هو الأهم أرجوا الكتابة عنه ففيه حل إشكالات كثيرة.
    منها الأزمة السكانية و الزحام المروري والضغط ع خدمات المدن وتقليل استهلاك الطاقة ألخ.

  14. د محمد ابراهيم السقا (مسجل) (14) 2012-12-31 05:28:00

    عبد الله
    بالنسبة لي الهدف الأساسي من الرفع هو ترشيد الدعم، وضمان ذهابه الى من يستحقه، لأن الدعم بصورته الحالية فيه هدر كبير.
    أتفق معك حول قضية النقل، سأقدم مقترحا قريبا جدا حول هذه القضية.

التعليق مقفل

السيرة الذاتية

أستاذ الاقتصاد – جامعة الكويت

elsakka2006@gmail.com

خلاصات الــ RSS

أرشيف المقالات

ابحث في مقالات أ.د. محمد إبراهيم السقا