منوعات

المسنات يعلِّمن الجامعيات أسرار الكليجة في القصيم

أكد الدكتور جاسر الحربش المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار في القصيم، أن "الكليجا" منتج محلي تعمل عليه السيدات في القصيم بفعالية كبيرة ويحقق مردودا ماليا لهن من خلال مناسبات متعددة. وأشاد الحربش بالأفكار التسويقية التي بدأت تتخذها النساء في جميع المجالات، لتكون بذلك سوقا لها طوال أيام السنة. وقال: إن جمعية "حرفة" عملت خطوات مهمة لصالح الأسر المنتجة في القصيم، لتصل لهذه النتيجة المميزة في مهرجان "الكليجا" ونحقق عوائد مالية من خلال هذا العمل. #2# وتوقع الحربش أن يحقق مهرجان الكليجا مزيدا من النجاحات، لأنه يستهدف الأسرة كاملة، كما يفتح فرص تسويق المنتج، وكذلك تسويق المبدعات في مجالات مختلفة. وكانت مجموعة من الجامعيات في منطقة القصيم أطلقن مشاريعهن في الإنتاج المنزلي عبر مهرجان "الكليجا" في مدينة بريدة، كما فتح مهرجان "الكليجا" فرصة نقل الخبرات بين كبيرات السن وبعض الفتيات خريجات الجامعات لتعلم فنون منوعة في الإنتاج المنزلي. وتشير منى حاصلة على بكالوريوس لغة عربية إلى أنها منذ تخرجي قبل خمسة أعوام وأنا أعمل في صناعة "الكليجا" وزاد من إصراري رؤيتي زميلاتي المتخرجات اللواتي ينتظرن الوظائف المرموقة دون طائل، وأنا الآن، ولله الحمد، أجني أرباحا جيدة. #3# كما أنها تعلمت المزيد من أسرار صناعة الكليجا والتعرف على طالبيها وأفكار تسويق متعددة. ومن بين مجموعة لوحات تشكيلية تشير وجدان الفضل بكالوريوس فنون جميلة من كلية التربية في جامعة القصيم المهرجان أتاح لي فرصة التعريف بلوحاتي، حيث قمت ببيع الكثير منها، وعن مجموعة "التيشيرتات" المعروضة لديها أشارت وجدان إلى أنها تقوم بتصميم مناظر جمالية لتطبعها عليها ويجد ذلك رواجا من مرتادي المهرجان. وتضيف الطاهية أم شادن (لغة عربية وآداب) يبدو أن تخصصي "لا يؤكل عيشا" فقد انتظرت كثيرا لأحصل على وظيفة فقررت البحث عن الفرصة ووجدتها في المهرجان، حيث المردود المرضي، وختمت أم شادن حديثها بالمطالبة بتمديد أيام المهرجان، لأنه الفرصة الوحيدة لأمثالها. من جهتها، عبرت إحدى البائعات من محافظة البدائع (بكالوريوس دراسات إسلامية) عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، مؤكدة أن بدايتها كانت بعد التخرج بمساعدة والدتها بصناعة المعمول والكليجا وتضيف: الجميل في المهرجان أنه فتح لنا نوافذ تسويقية جديدة أتاحت لنا عقد صفقات مع بعض الشركات لتزويدهم بإنتاجنا. ويقول منظمو المهرجان: إنه أطلق للأسر العنان في الإبداع والتنوع ورسم خطوط عريضة في كيفية أن تكون الأسرة منتجة، وساهم في تسويق منتجاتها، كما أن المهرجان يقدم الأماكن "الأكشاك" مجانا لجميع الأسر المشاركة لعرض منتجاتهن، وأتاح لهذا العام أكثر من 600 فرصة عمل للجنسين خلال مدة إقامة المهرجان، لافتا أن الإقبال من الأسر المنتجة للمشاركة في مهرجان الكليجا في نسخته الخامسة بازدياد عن العام الماضي بنسبة 60 في المائة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات