تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء 28 محرم 1434 هـ. الموافق 12 ديسمبر 2012 العدد 7002
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 629 يوم . عودة لعدد اليوم

الحربش: النساء يعملن لتحقيق مردود مادي لهن في المناسبات

المسنات يعلِّمن الجامعيات أسرار الكليجة في القصيم

محمد الحربي من بريدة

أكد الدكتور جاسر الحربش المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار في القصيم، أن "الكليجا" منتج محلي تعمل عليه السيدات في القصيم بفعالية كبيرة ويحقق مردودا ماليا لهن من خلال مناسبات متعددة.

وأشاد الحربش بالأفكار التسويقية التي بدأت تتخذها النساء في جميع المجالات، لتكون بذلك سوقا لها طوال أيام السنة.

وقال: إن جمعية "حرفة" عملت خطوات مهمة لصالح الأسر المنتجة في القصيم، لتصل لهذه النتيجة المميزة في مهرجان "الكليجا" ونحقق عوائد مالية من خلال هذا العمل.

سيدتان تعملان على صنع "الكليجا".

وتوقع الحربش أن يحقق مهرجان الكليجا مزيدا من النجاحات، لأنه يستهدف الأسرة كاملة، كما يفتح فرص تسويق المنتج، وكذلك تسويق المبدعات في مجالات مختلفة.

وكانت مجموعة من الجامعيات في منطقة القصيم أطلقن مشاريعهن في الإنتاج المنزلي عبر مهرجان "الكليجا" في مدينة بريدة، كما فتح مهرجان "الكليجا" فرصة نقل الخبرات بين كبيرات السن وبعض الفتيات خريجات الجامعات لتعلم فنون منوعة في الإنتاج المنزلي.

وتشير منى حاصلة على بكالوريوس لغة عربية إلى أنها منذ تخرجي قبل خمسة أعوام وأنا أعمل في صناعة "الكليجا" وزاد من إصراري رؤيتي زميلاتي المتخرجات اللواتي ينتظرن الوظائف المرموقة دون طائل، وأنا الآن، ولله الحمد، أجني أرباحا جيدة.

المهرجان مصدر دخل للنساء. تصوير: بندر الجلعود - «الاقتصادية»

كما أنها تعلمت المزيد من أسرار صناعة الكليجا والتعرف على طالبيها وأفكار تسويق متعددة.

ومن بين مجموعة لوحات تشكيلية تشير وجدان الفضل بكالوريوس فنون جميلة من كلية التربية في جامعة القصيم المهرجان أتاح لي فرصة التعريف بلوحاتي، حيث قمت ببيع الكثير منها، وعن مجموعة "التيشيرتات" المعروضة لديها أشارت وجدان إلى أنها تقوم بتصميم مناظر جمالية لتطبعها عليها ويجد ذلك رواجا من مرتادي المهرجان.

وتضيف الطاهية أم شادن (لغة عربية وآداب) يبدو أن تخصصي "لا يؤكل عيشا" فقد انتظرت كثيرا لأحصل على وظيفة فقررت البحث عن الفرصة ووجدتها في المهرجان، حيث المردود المرضي، وختمت أم شادن حديثها بالمطالبة بتمديد أيام المهرجان، لأنه الفرصة الوحيدة لأمثالها.

من جهتها، عبرت إحدى البائعات من محافظة البدائع (بكالوريوس دراسات إسلامية) عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، مؤكدة أن بدايتها كانت بعد التخرج بمساعدة والدتها بصناعة المعمول والكليجا وتضيف: الجميل في المهرجان أنه فتح لنا نوافذ تسويقية جديدة أتاحت لنا عقد صفقات مع بعض الشركات لتزويدهم بإنتاجنا.

ويقول منظمو المهرجان: إنه أطلق للأسر العنان في الإبداع والتنوع ورسم خطوط عريضة في كيفية أن تكون الأسرة منتجة، وساهم في تسويق منتجاتها، كما أن المهرجان يقدم الأماكن "الأكشاك" مجانا لجميع الأسر المشاركة لعرض منتجاتهن، وأتاح لهذا العام أكثر من 600 فرصة عمل للجنسين خلال مدة إقامة المهرجان، لافتا أن الإقبال من الأسر المنتجة للمشاركة في مهرجان الكليجا في نسخته الخامسة بازدياد عن العام الماضي بنسبة 60 في المائة.


حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

تعليقان

  1. أبن حجيلان (1) 2012-12-12 10:59:00

    ماشاءالله تبارك الله.الله يوفق من كان سببا أو ساعد هؤلاء الأخوات والأمهات العزيزات الكريمات بنات الرجال في هذا المعرض .إلى الأمام ياأخواتي ربي يسعد أمن جابتكن وحده وحده .فيفا بريدة .

  2. الطلطلي الكريزي العربي (مسجل) (2) 2012-12-12 20:35:00

    هذا هو التطور الحقيقي لأمتنا الغالية هذا الذي يزيل الهم ويكشف الغم هذا هو الذي يقهر الأعداء ويسعد الأصدقاء من الكرة إلى الفن والراقصات والمطربين والمطربات وهاهي تطل علينا الكليجا والكليجات إلى الأمام باأمة العرب وياأمة الإسلام بذالك نسموا وتسموا الأمم فلبنات أحرزت النصر على أن الففلافل أكلة لبنانية وهاهي المملكة ستنتصر أن الكلبيجا سعودية وعربية وإسلامية وما بقي للعرب والمسلمين هم سوى هذا الهم وقريبا الكبة الحلبية والملوخية بالأرانب مصرية والعصيدة سودانية والخير إلى الأمام اللهم لانشكوا إلا لك

التعليق مقفل