تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين 26 محرم 1434 هـ. الموافق 10 ديسمبر 2012 العدد 7000
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 691 يوم . عودة لعدد اليوم

مع صعود أسعار الغذاء

التضخم في السودان يرتفع إلى 46.5 % في نوفمبر

ارتفعت الأسعار بشكل كبير في السودان منذ انفصال الجنوب مستحوذا على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط.   «الاقتصادية»

ارتفعت الأسعار بشكل كبير في السودان منذ انفصال الجنوب مستحوذا على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط. «الاقتصادية»

«الاقتصادية» من الرياض

أظهرت بيانات رسمية أمس أن معدل التضخم السنوي في السودان ارتفع إلى 46.5 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر) من 45.3 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر) بفعل قفزة في أسعار أغذية مثل اللحوم والسكر.

وارتفعت الأسعار بشكل كبير في السودان منذ انفصال جنوب السودان العام الماضي مستحوذا على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط، وتشكل صادرات النفط المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي الذي يحتاج إليه السودان لدعم العملة وتمويل الواردات.

وعلى أساس شهري بلغ التضخم 1.2 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر) بحسب ما ذكره الجهاز المركزي للإحصاء في نشرته الشهرية.

وأظهرت البيانات أن الأسعار ارتفعت على أساس سنوي 83.8 في المائة للحوم و45.4 في المائة للسكر و40.2 في المائة للخضراوات و70.2 في المائة للنقل.

وخفض السودان دعم الوقود واتخذ إجراءات تقشفية أخرى في حزيران (يونيو) في محاولة لتقليص العجز في الميزانية الحكومية، وأثارت تلك الخطوة احتجاجات محدودة ضد الحكومة، لكنها تلاشت بعد قمع أمني. وتوقع السودان الذي يواجه أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب المنتج للنفط عجزا في الميزانية قدره عشرة مليارات جنيه سوداني (1.5 مليار دولار) في 2013.

ودفعت الأزمة الحكومة إلى تقليص برنامجها المكلف لدعم الوقود في حزيران (يونيو) ما أدى إلى مظاهرات محدودة مناهضة للحكومة.

وقالت الحكومة السودانية: إنها تستهدف خفض التضخم إلى 20 في المائة العام المقبل والحفاظ على النمو الاقتصادي وإبقاء عجز الميزانية تحت السيطرة وزيادة الصادرات.

وقال وزير المالية علي محمود: إن الموازنة الجديدة لا تشمل زيادات الضرائب أو الأجور، وإن الحكومة لا تعتزم رفع الدعم بالكامل العام المقبل. وأضاف: إن العجز في ميزانية 2013 سيبلغ 3.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.


حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

تعليق واحد

  1. ناصر (1) 2012-12-17 10:40:00

    لسه الجاى اعظم وأضخم.. اين المحاصيل النقديه(الفول/الصمغ/السمسم/القطن وبزرته)ماكان في بترول ولا ذهب..وكان ياما كان الجنيه السوداني فيه ثلاثة دولار...

التعليق مقفل