الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

إنجاز 85 % من مشاريع تطوير «حي البجيري» في الدرعية التاريخية

علي آل جبريل
الأحد 14 أكتوبر 2012 1:56
إنجاز 85 % من مشاريع تطوير «حي البجيري» في الدرعية التاريخية

وصلت نسبة الإنجاز في المشاريع التطويرية في حي البجيري إلى 85 في المائة، وتشمل المسجد والمنشآت الثقافية والمناطق التجارية المركزية والإدارية ومواقف السيارات، ويأتي المشروع ضمن برنامج تطوير الدرعية التاريخية. ويهدف برنامج التطوير الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إلى إعمار الدرعية التاريخية وتحويلها إلى مركز ثقافي سياحي على المستوى الوطني، مع الحفاظ على خصائصها التاريخية والثقافية والعمرانية والبيئية، حيث يجري العمل على إبراز قيمة حي البجيري وتوظيف عناصره المختلفة، وفي مقدمتها موقعه الاستراتيجي المطل على وادي حنيفة، لخدمة الأهداف العامة لبرنامج التطوير. وتتضمن مشاريع تطوير حي البجيري، إقامة مقر "مؤسسة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الثقافية" على مساحة 9700 متر مربع، والذي يضم كلاً من وحدات: المعلومات والمكتبات، الدروس الشرعية الإلكترونية، البحوث والدراسات، والحوار والإنترنت، إضافة إلى قاعة تذكارية تقدم الدعوة الإصلاحية في عرض متحفي هادف ومشوق، إضافة إلى ترميم جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي يتسع لأكثر من ألف مصل، مع بناء سكن الإمام والمؤذن.

كما اشتملت مشاريع الحي، على إنشاء منطقة مركزية تشغل معظم الأجزاء المتبقية من الحي، وتعمل على تقديم الخدمات المختلفة لزوار المنطقة، عبر مجموعة من العناصر مثل الساحة الرئيسة التي تمتد على مساحة 3200 متر مربع، وتحتوي على أكثر من 80 محلاً تجارياً، ومقاه ومطاعم وأماكن للجلوس مطلة على كل من وداي حنيفة وحي الطريف المقابل، يمكن استخدامها لإقامة العروض الفولكلورية والفعاليات الموسمية، كما أن الساحة مرتبطة بمواقف عامة للسيارات أقيمت في قبوها، تستوعب أكثر من 350 سيارة. كما خصّص المشروع، عدداً من "البيوت التراثية" في الحي تبلغ مساحتها 1635 متراً مربعاً، لاستخدامها كمقر لكل من برنامج تطوير الدرعية التاريخية، ومقر لإدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم في محافظة الدرعية. كما اشتملت العناصر قيد الإنجاز في المشروع، على جزء كبير من متنزه الدرعية الواقع في وادي حنيفة في الجزء الذي يفصل بين حي البجيري وحي الطريف، إلى جانب ترميم مسجد الظويهرة وتأهيله وفق المنهج العلمي المتبّع في ترميم المنشآت الأثرية، وتزويده بالمتطلبات الحديثة والخدمات، بهدف تهيئته لإقامة الصلوات والحفاظ على قيمته التاريخية. وتبلغ مساحة المسجد 700 متر مربع، وقد تبرع بتكاليف ترميمه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية