علوي أول شاب سعودي يفوز بجائزة الريادة الآسيوية في مجال التجزئة

يوماً بعد يوم، يثبت المجتمع السعودي أنه يحتضن طاقات بشرية متقدة وواعدة، حيث حقق محمد علوي الرئيس التنفيذي لشركة أسواق البحر الأحمر، المشغلة لـ''رد سي مول''، أخيرا إنجازاً مهماً ولافتاً يضاف إلى المنجزات الرائدة التي يحققها السعوديون في مجالات المال والأعمال والتجارة على مستوى العالم، وذلك بعد أن تم اختياره للفوز بجائزة الريادة في مجال التجزئة على مستوى القارة الآسيوية، ليكون أول سعودي يحصل على هذه الجائزة المرموقة. استحقاق علوي لجائزة الريادة لقطاع التجزئة يأتي نظير إسهاماته الفريدة في توظيف المهارات القيادية والمعرفية للمساهمة في دعم المكانة الاقتصادية المتقدمة التي تتمتع بها مدينة جدة بصفتها العاصمة التجارية للسعودية، والجائزة تعد تتويجاً ونجاحاً لجهود علوي في جعل الـ''رد سي مول'' وجهة التسوق الأكثر تفضيلاً وتميزاً في المدينة، ومعلماً سياحياً يستقطب العملاء من داخل عروس البحر الأحمر وخارجها. وأعرب علوي عن سعادته بالحصول على جائزة الريادة في مجال التجزئة في قارة آسيا، موضحاً: ''أنا فخور جداً لفوزي بهذه الجائزة المهمة، التي ما كنت لأستحقها لولا العمل الدؤوب لفريق الـ''رد سي مول'' والدعم والمساندة اللا متناهيين اللذين أحصل عليهما من أفراد الفريق، وأغلبيتهم سعوديون. أتمنى أن يكون التوفيق دائماً حليفي وحليف كل الطموحين ليبقى اسم وطننا مرفوعاً عالياً في جميع المحافل الدولية. وأوضح علوي: ''القيادات السعودية جديرة بالتقدير ومؤهلة للفوز بالجوائز العالمية''. فالدولة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - لم تألو جهداً في رعاية المواطنين، من حيث التعليم المدرسي والعالي، كما أنها تكفلت بتوفير فرص العمل لأبنائها ما يسهم في استقرار العقول السعودية داخل البلاد وعدم هجرتها، ويثبت أن السعوديين قادرون على التفوق وصنع الإنجازات، متى توافرت لهم الأسباب التي تعينهم على التطور والازدهار''. وتسعى جائزة الريادة الآسيوية إلى إبراز الرواد في 20 مجال تشمل العلامات التجارية والتجزئة والجودة والمسؤولية الاجتماعية للشركات على مستوى قارة آسيا، وذلك بهدف تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير الموارد وخلق الفرص لأصحاب المشاريع الصغيرة الذين يتطلعون إلى بناء قدراتهم وتطوير أعمالهم في بلدان القارة المترامية الأطراف، كذلك تدفع الجائزة في اتجاه تطوير الشخصيات القيادية الحالية وخلق قادة جدد قادرين على المضي في عملية التنمية واستمرارية الازدهار.
إنشرها

أضف تعليق