أخبار اقتصادية

مؤشرات بوقف تداول أسهم 10 شركات مدرجة

رجّح محللون ماليون أن تعمد هيئة السوق المالية بعد إعلانات الربع الثالث والمنتظر كشفها خلال الأيام المقبلة، إلى وقف تداول أسهم نحو عشر شركات سعودية مدرجة في السوق المحلية، نتيجة بلوغ خسائرها مستوى 75 في المائة من رأسمال الشركة. وأوضح المحللون أن حالة من الترقب تخيم على تداولات السوق المحلية التي ما زالت تتأثر بتبعات الأسواق العالمية والأزمة الأوروبية، بجانب ضغط الوضع الاقتصادي المتدهور للاقتصاد الإيراني الذي بدأ ينعكس على الأسواق العالمية التي تراقب تطورات هذا الوضع والخيارات المتاحة أمام السوق الإيرانية المنهارة، كما أن قرب موعد الإعلان عن نتائج الربع الثالث للشركات المتداولة التي تضع السوق السعودية وسط حالة من التذبذب، خاصة أن هنالك مؤشرات بإيقاف 10 شركات عن التداول في السوق السعودية نتيجة توقعات بإعلانها خسائر كبيرة في قوائمها المالية. وكان المؤشر العام للسوق السعودية قد أنهى تداولاته أمس مرتفعاً بنسبة بلغت 0.20 في المائة، كاسباً 13.98 نقطة، ليغلق عند 6896.10 نقطة، بينما كان قد أغلق في جلسة أمس الأول عند 6882.12 نقطة، إلا أن المؤشر وعلى الرغم من إغلاقه في المنطقة الخضراء، إلا أنه فشل في الإغلاق فوق 6900 التي اختبرها في أثناء جلسة أمس للمرة الأولى منذ ثلاث جلسات. وفي مايلي مزيدا من التفاصيل: على الرغم من مواصلة مؤشر سوق الأسهم بالارتفاع خلال اليومين الماضيين إلا أن المؤشر أنهى تداولات جلسة الأمس بارتفاع طفيف فشل في كسر حاجز 6900 نقطة، بعد أن استمر في الهبوط التدريجي خلال الجلسات الماضية. وأوضح محللان اقتصاديان أن حالة من الترقب تخيم على تداولات السوق المحلية التي ما زالت تتأثر بتبعات الأسواق العالمية والأزمة الأوربية، بجانب ضغط الوضع الاقتصادي المتدهور للاقتصاد الإيراني الذي بدأ ينعكس على الأسواق العالمية التي تراقب تطورات هذا الوضع والخيارات المتاحة أمام السوق الإيرانية المنهارة، كما أن قرب موعد الإعلان عن نتائج الربع الثالث للشركات المتداولة التي تضع السوق السعودية وسط حالة من التذبذب، خاصة أن هنالك مؤشرات بإيقاف 10 شركات عن التداول في السوق السعودية نتيجة توقعات بإعلانها خسائر كبيرة في قوائمها المالية. وكان المؤشر العام للسوق السعودية قد أنهى تداولاته الأمس مرتفعا بنسبة بلغت 0.20 في المائة، كاسبا 13.98 نقطة، ليغلق عند 6896.10 نقطة، بينما كان قد أغلق في جلسة أمس الأول عند 6882.12 نقطة، إلا أن المؤشر وعلى الرغم من إغلاقه في المنطقة الخضراء، إلا أنه فشل في الإغلاق فوق 6900 التي اختبرها في أثناء جلسة أمس للمرة الأولى منذ ثلاث جلسات. وبين الدكتور عبد الرحمن السلطان، محلل اقتصادي، أن السوق في حالة ترقب لنتائج الربع الثالث، وهنالك نوع من المخاوف لدى المتداولين، إضافة إلى عودة المشكلات الأوروبية التي عادت من جديد والتي تضغط على الأسواق العالمية، وظهور أزمة اقتصادية جديدة تتمثل في الوضع الاقتصادي الإيراني الذي شهد تدهورا حادا أُعلن عنه اليومين الماضيين، والصعوبات التي تواجهها وحظر النفط يحمل بعض المخاطر على المنطقة، وانهيار الريال الإيراني مؤشر على نقص حاد في رصيد إيران من النقد الأجنبي ما يدفع الاقتصاد الإيراني إلى هاوية الانهيار، وهذا يعتبر تدهورا غير طبيعي وله تأثير في الأسواق العالمية. وأشار إلى أن هنالك ترددا من المستثمرين في السوق، إلى جانب العوامل السابق ذكرها تجعل مؤشر السوق إلى التذبذب على الرغم من أن حجم التداولات طبيعية، ولا توجد أي تغيرات إلا أن حالة الترقب هي التي تضع السوق وسط هذه الدائرة، وعند انتهاء تأثير هذه العوامل ستعود السوق السعودية إلى النشاط في حجم تداولاتها. من جانبه، أوضح الدكتور علي التواتي - محلل اقتصادي ـ، أن السوق السعودية تمر بوضع حرج إجمالا هذا العام، فالأوضاع السياسية تخيم بظلالها على الأسواق العالمية التي تلعب دورا في تذبذب اقتصاديات الدول، خاصة أن الأوضاع الأمنية إقليميا ليست بأفضل حالاتها، بجانب استمرار مظاهرات الشعوب الأوروبية غضبا على وضع التقشف الذي كان نتيجة الأزمة الاقتصادية المستمرة، وتوقعات بأن تفشل كل من إسبانيا واليونان في سداد ديوانهما، أو أن تتحمل ديونا أكبر، وهذا كله له تأثير في أسعار النفط وانخفاضها أمام هذه المخاوف، وهذه الأوضاع تؤدي إلى زعزعة الثقة في الاقتصاد العالمي، والسوق السعودية جزء من هذه الأسواق المتقلبة. وبين أن العوامل الداخلية مؤثرة، خاصة أن هنالك مخاوف من ألا تكون أرباح الشركات وقوائمها المالية بالشكل المتوقع، خاصة أن هنالك أكثر من عشر شركات مهددة بالإيقاف عن التداول بسبب ارتفاع مديونيتها، مشيرا إلى أن مجموعة العوامل الاقتصادية الموجودة لا تنذر بقرب عودة السوق إلى توازنه. وتوقع التواتي أن السوق المحلية متأثرة بالأسواق العالمية، ولن تشهد مسارا إيجابيا، إذ لم تنته الانتخابات الأمريكية والاضطرابات في الشرق الأوسط، وما يجري بين اليابان والصين اللتين برزت لديهما مشاكل سياسية جديدة، متوقعا أن السوق لن تكون أوضاعها أفضل حتى نهاية العام لمعرفة التطورات الجديدة. يشار إلى أن الارتفاع الذي شهده مؤشر السوق جاء وسط تباين في حركة التداولات، حيث ارتفعت قيم تداولات أمس إلى 5.17 مليار ريال، وهي تزيد على قيم تداولات أمس الأول (5.12 مليار ريال) وبنسبة 1.03 في المائة، وكانت القيم قد ارتفعت أمس وبنسبة 5.58 في المائة، إلا أن قيم تداولات أمس تقل عن متوسط قيم التداولات الأسبوعية 5.25 مليار ريال، بما نسبته 1.46 في المائة، في حين تقل عن متوسط قيم التداولات الشهرية ستة مليارات ريال بما نسبته 13.77 في المائة. بينما تراجعت أحجام التداولات لتصل إلى 168.4 مليون سهم، وهي تقل عن أحجام تداولات أمس الأول 183.9 مليون سهم بنسبة 8.49 في المائة، وكانت قد تراجعت أمس بنسبة 6.86 في المائة، كما تقل أحجام تداولات أمس عن متوسط أحجام التداولات الأسبوعية 198.35 مليون سهم بما نسبته 15.12 في المائة، كذلك تقل عن متوسط أحجام التداولات الشهرية 215.8 مليون سهم بما نسبته 21.98 في المائة. أما عن القطاعات أمس، فقد ارتفع منها 12 قطاعا، في حين تراجعت القطاعات الثلاثة الباقية "التشييد والبناء" بنسبة 0.47 في المائة، والزراعة بنسبة 0.21 في المائة، والمصارف بنسبة 0.08 في المائة، وكانت القطاعات قد ارتفعت أمس وبشكل شبه جماعي، حيث لم يتراجع سوى قطاع الإعلام وبنسبة 0.15 في المائة. وكان أكثرها ارتفاعا، الإعلام والنشر وبنسبة 1.77 في المائة، تلاه الاستثمار الصناعي وبنسبة 1.32 في المائة، والتجزئة وبنسبة 1.10 في المائة، كذلك ارتفع كل من قطاع الاتصالات وبنسبة 0.51 في المائة، وارتفع أمس بنسبة 0.48 في المائة، والبتروكيماويات وبنسبة 0.19 في المائة. أما على مستوى الشركات فتم التداول على 154 سهما، ارتفع منها 65 سهما، بينما تراجع مثلها تماما، وظلت بقية الشركات "24 سهما" عند نفس إغلاقاتها السابقة، وكان الأكثر ارتفاعا الصقر للتأمين وبنسبة 9.74 في المائة ليغلق عند 33.8 ريال، تلاه ولاء للتأمين وبنسبة 8.57 في المائة، لتصل إلى 34.2 ريالا، ثم المتحدة للتأمين وبنسبة 6.48 في المائة لتصل إلى 37.8 ريال. وعلى الجانب الآخر كان الأكثر تراجعا سهم "أسيج" وبالنسبة الدنيا ليتراجع إلى 33.3 ريال، تلاه أليانز إس إف بنسبة 7.99 في المائة ليتراجع إلى 66.25 ريالا، والتأمين العربية وبنسبة 7.28 في المائة ليتراجع إلى 34.4 ريال.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية