أعلنت أمانة جائزة المراعي للطبيب البيطري تكريمها العالم البارز في الطب البيطري لهذا العام السعودي الدكتور عادل بن إبراهيم العفالق أستاذ علم الفيروسات، على إنجازه العلمي الكبير في مكافحة الأزمات التي واجهت المملكة في "الوادي المتصدع" و"إنفلونزا الطيور"، وأبحاثه العلمية المميزة في الفيروسات البيطرية وأثرها في مكافحة هذه الأمراض في الثروة الحيوانية في المملكة.
كما نال جائزة الباحث المتميز في الطب البيطري بالتناصف كل من الدكتور فهد بن عبد الله السبيل أستاذ الجراحة وعضو هيئة التدريس في كلية الزراعة والطب البيطري في جامعة القصيم، والدكتور إبراهيم عبد الرحيم حسين الباحث في مركز أبحاث الحج في جامعة أم القرى في مكة المكرمة. وحصل على جائزة الطبيب البيطري السعودي المتميز في المختبرات البيطرية الطبيب البيطري الدكتور بدر عبد العزيز الحمدان المشرف على مختبر التشخيص في المستشفى البيطري التعليمي في جامعة الملك فيصل.
ورعى الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء حفل الجائزة المقرر إقامته في التاسعة والنصف من مساء الثلاثاء 9/10/2012 في قاعة الاحتفالات في مبنى كلية الطب البيطري الجديد في المدينة الجامعية.
والجائزة المذكورة جائزة سنوية تعنى بتكريم الطبيب البيطري السعودي في ثلاثة حقول: جائزة أفضل باحث في مجال الطب البيطري، وجائزة أفضل طبيب بيطري سعودي ممارس، وتكريم عالم بارز في الطب البيطري. ورصدت اللجنة 50 ألف ريال سعودي لكل فرع من فروع الجائزة الثلاثة.
وتتكون أمانة الجائزة من تسعة أعضاء من وزارة الزراعة، وكليتي الطب البيطري في جامعتي الملك فيصل والقصيم، وأمانة الأحساء، وشركات وطنية. ويرأس الأمانة رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية البيطرية السعودية.
وقد كرمت الجائزة في عام 1431 اثنين من الأطباء البيطريين في مجال حيوانات المزرعة والدواجن وهما الطبيب الدكتور صلاح الهاجري، والطبيب الدكتور مفيد الخليفة، وكرمت العالم البارز الدكتور رمضان عمر رمضان على إنجازه العلمي في تطوير جراحة وطب الإبل في المملكة. ونال الجائزة في عام 1432 الطبيب البيطري الدكتور حسن إبراهيم الخرس في مجال صحة البيئة، وفي فرع الباحث المتميز نالها بالتناصف كل من الدكتور عبد القادر حميدة لأبحاثه في مجال بقايا المضادات الحيوية في الغذاء الحيواني، والدكتور طه عبد المنعم فودة لإنجازه في مجال الطب والعلاج. كما تم تكريم العالم البارز الراحل الفقيد الدكتور صابر البحاري الذي انتقل إلى رحمة الله في عام 1991 لبحوثه المتميزة في مجال اكتشاف مرض الليشمانيا في المملكة وما كان له من دور بارز في مكافحة المرض.
