الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان جنديين سابقين من النخبة في البحرية الاميركية هما بين القتلى الاميركيين الذين سقطوا في الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي بليبيا والذي قضى فيه ايضا السفير الاميركي كريس ستيفنز.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في بيان ان الجنديين السابقين في وحدة النخبة كانا يعملان في قطاع الامن "وقتلا وهما يحميان زملائهما" مشيدة ب"شجاعتهما".

واوضحت كلينتون ان هذين الجنديين عملا في العراق وافغانستان واسمهما تيرون اس وودس وغلين دوهيرتي.

وذكرت محطة التلفزيون الاميركية "اي بي سي-نيوز" ان غلين دوهيرتي البالغ من العمر 42 عاما كان يعمل مع وزارة الخارجية في مهمة للعثور على الاف الصواريخ المحمولة في ليبيا والتي فقدت بعد سقوط الديكتاتور الليبي السابق معمر القذافي.

وكانت المحطة نقلت عنه الشهر الماضي انه يتنقل في جميع انحاء ليبيا بحثا عن الاسلحة المفقودة والتي يقوم فريقه بعد العثور عليها بتدميرها.

اما الجندي السابق في المارينز تيرون اس وودس فكان مكلفا منذ العام 2010 حماية الطاقم الدبلوماسي الاميركي في "مراكز خطيرة" من اميركا الوسطى الى الشرق الاوسط. وترك بعد وفاته زوجة وثلاثة صبيان لم يتعد عمر احدهم بضعة اشهر، حسب كلينتون.

وبالاضافة الى السفير قتل ايضا ضابط سابق في سلاح الجو هو سين سميث وكان يعمل في قسم الاتصالات في القنصلية، حسب ما اكد مسؤولون اميركيون.

وجرح ثلاثة اميركيين اخرين على الاقل في الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية