رحلتا عمل إلى بريطانيا وكوريا تقودان شابا سعوديا لتأسيس 5 شركات

دخل المهندس فهد الحمزي مجال المال والأعمال معتمدا على طموحه وعصاميته، إلى أن أصبح واحدا من أبرز شباب الأعمال وأصحاب التجارب الناجحة التي قادته إلى تملك وإدارة شركات ناجحة في مجالات مختلفة. وقال الحمزي (34 سنة) لـ ''الاقتصادية'': بدأت فكرة العمل الحر أثناء وجودي في رحلة عمل خارج المملكة لمدة سنتين في بريطانيا وكوريا الجنوبية، حيث وجدت الدعاية والإعلان لديهم بطرق مختلفة وجديدة، تجد فيها التفاعل المستمر مع المستهلك في كل مكان. مشيرا إلى أنه اعتمد على جمع معلومات عن شركات الدعاية والإعلان ودرست الموضوع من جميع الجوانب (مالية - احتياج السوق السعودية - المنافسين). وأضاف: وقررت البدء في هذا المجال وذلك عام ٢٠٠٧، بالنسبة لمجال المقاولات الصناعية فهو الكنز الذي يجهله الكثير منا، وبحكم عملي في شركة سابك وندرة التخصص الذي كنت أعمل به (هندسة آلات دقيقة وتحكم) وجدت أن هناك شركات خارجية تشرف على أعمال كثيرة في السوق المحلية ولا يوجد لها وجود محلي، وفي الوقت نفسه متخصصة في المجال نفسه الذي أعمل فيه وأفهمه جيدا، فقررت البحث عن شركات أجنبية وجلبها للسوق السعودية. مشيرا إلى أنه سجل ثلاث شركات أجنبية عن طريق الهيئة العامة للاستثمار ودخول السوق المحلية بقوة، وذلك بوجود المعرفة لي في السوق المحلية وخبرة شريكي الأجنبي، ما أضاف لنا حظوظا كبيرة في الفوز بمشاريع كبيرة. إلى أن أصبح يمتلك وكالة دعاية وإعلان ''هاي سكاي للدعاية والإعلان''، تعتبر الآن من أشهر وكالات الدعاية والإعلان في المنطقة، وأيضا لديها أكبر صالة عرض دعاية وإعلان في مدينة الخبر. وتتميز بتقديم أحدث طرق الدعاية والإعلان على مستوى العالم مثل الدعايات الأرضية التفاعلية والشاشات البالونية وغيرها، وبفضل الله نحن نعمل العديد من المهرجانات لشركتي أرامكو وسابك والهيئة الملكية للجبيل وينبع والهيئة العامة للاستثمار، وشركة بروكتل آند قامبل العالمية وغيرها، إضافة إلى شركة جيه سي إيكاردت السعودية الألمانية عن طريق الهيئة العامة للاستثمار (استثمار أجنبي)، وهي عبارة عن شراكة بين شركتنا السعودية وشركة ألمانية تعتبر من أكبر الشركات الألمانية في مجال المقاولات الصناعية الكهربائية، وتم جلبها للسوق السعودية عام ٢٠٠٨، ونحن الآن ننفذ العديد من المشاريع لشركات سابك وأرامكو والمؤسسة العامة لتحلية المياه وغيرها، وتأتي شركة هوفينكونس السعودية'' ثالث الشركات التي يمتلكها، وهي بشراكة أجنبية مع شركة هندية تعمل في مجال إدارة المستودعات إلكترونيا، حيث إن هذا المجال لا توجد فيه شركات في السوق المحلية توفي بمتطلبات السوق، وتم جلبها للسوق السعودية، وذلك عام ٢٠١٠، وفازت بالعديد من المشاريع مع شركات سابك وبترورابغ والعديد من الشركات الصناعية، ويعتبر المشروع الأميز هو الفوز بعقد بمشروع ضخم مع شركة أرامكو السعودية لمدة أربع سنوات. أما شركة الإشارة الخارجية للخدمات المشتركة هي شركة سعودية، وذلك في مجال التمثيل التجاري، حيث حصلنا على العديد من الوكالات في مجال التجارة الصناعية من شركات كورية وأمريكية، وذلك عام ٢٠٠٨، وهذه الشركة هي الشركة التي يتم باسمها عمل الشراكات الأجنبية، في حين أن شركة ستيفل العربية عن طريق الهيئة العامة للاستثمار، هي شراكة مع شركة ألمانية تعتبر من أكبر خمس شركات عالمية في مجال الحماية الكاثودية لمصانع البترول والبتروكيماويات وتحلية المياه، وهذا التخصص نستطيع أن نقول: إنه نادر جدا في السوق السعودية، وتم الانتهاء من تسجيل الشركة في منتصف السنة الحالية 2012. ولم يتوقف طموح الحمزي عند تلك الشركات الناجحة، بل يتطلع إلى التوسع، ويضع في الخطة التوسعية، (إنشاء مصنع في مجال الهدايا الدعائية، وذلك بتصنيعها محليا بدل استيرادها، وقد تم الحصول على ترخيص وزارة الصناعة وإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية، حيث سيكون هذا المصنع الأول من نوعه في السعودية وسيرى النور في النصف الأول من عام ٢٠١٣)، وكذلك العمل على إطلاق أول موقع إلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية لعمل الاستبيانات وتحليل نتائجها، وذلك كخدمة تقدم لجميع الشركات لمعرفة انطباع العملاء وتطوير الخدمات المقدمة إليهم، وسيرى النور نهاية الشهر المقبل. وينصح الحمزي الشباب بالتوجه للعمل الحر مع السعي لكسب خبرة عملية قبل البدء بأي عمل حر، حيث إن جميع الأعمال ترتكز على أسس متساوية مثل (الإدارة - الموارد البشرية - المالية والمحاسبة - التفاوض - العناية بالعملاء)، فاكتساب الخبرة في جميع هذه الأمور سيكون داعما للشاب في بدء عمله الحر، والتركيز على التخصص الذي تعمل به كخيار أول يختصر عليك الطريق، لأن المعرفة موجودة لديك، وبالتالي يسهل التعامل مع السوق والمنافسين. وعلى المجالات النادرة التي تحتاج إليها السوق، وذلك بدراستها جيدا وعدم الاعتماد على توقعك الشخصي فيها، وجديد التكنولوجيا فهو العمل المستقبلي، بجانب جلب شريك أجنبي قدر الإمكان، لتستفيد من خبراته العملية وتجعل معرفتك بالسوق المحلية نقطة جذب الشريك الأجنبي إليك. ويشغل المهندس فهد الحمزي رئيس مجلس إدارة ''هاي سكاي للدعاية والإعلان''، ورئيس مجلس إدارة شركة جيه سي إيكاردت السعودية الألمانية، ويحمل بكالوريوس هندسة كهربائية وآلات دقيقة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعمل في ''سابك'' بوظيفة مهندس آلات دقيقة وتحكم أعلى، ومديرا لمشاريع صناعية في إحدى شركات القطاع الخاص.
إنشرها

أضف تعليق