أطلقت هيئة حقوق الإنسان ضمن برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان حملة توعوية حقوقية عن طريق وسائل الإعلام في المملكة من صحف وقنوات تلفزيونية، والتي تستمر حتى شهر شوال المقبل.
وتنوعت الرسائل التوعوية والتي حملت اسم "لأني مسلم"، تستهدف التعريف بالحقوق، ما لك وما عليك وما يأمر به ديننا الحنيف، حيث تم إنتاج فيلم قصير بعنوان "علاقة السعوديات بعاملات المنزل" من ضمن سلسلة أفلام ستنتجها الهيئة عن نشر ثقافة حقوق الإنسان يشرف عليه فريق تنفيذي من السعودية وجنوب إفريقيا ولبنان وبريطانيا.
الفيلم يتحدث عن علاقة السعوديات بالخادمات وجعل العلاقة بين الطرفين أكثر إنسانية. حيث استطاع الفيلم أن يستقطب أكثر من نصف مليون مشاهدة عبر "يوتيوب" في أسبوع. قصة الفيلم تتحدث عن إحدى الخادمات الإندونيسيات التي تترك بلدها من أجل العمل في السعودية تاركة خلفها أبناءها يجهشون بالبكاء على وداعها. فيما يملأ الخوف قلبها من المجهول الذي ينتظرها. وقام فريق العمل بتصوير تلك اللحظات المؤثرة في إندونيسيا بأحدث التقنيات. في الجزء الآخر من الفيلم ينتقل فريق العمل إلى الرياض لتصوير وصول الخادمة إلى منزل كفيلها حيث تستقبلها امرأة سعودية استطاعت بابتسامتها أن تزيل مخاوف العاملة.
ليُختتم الفيلم بحديث رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم: (جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم).
#2#
في حين جاءت الرسالة التوعوية الثانية للأسبوع الجاري وتستمر حتى الأسبوع المقبل عن إيذاء الأطفال، والتي أشارت إليها الهيئة في إعلانها الصحافي أن تأديب الطفل لا يعني إيذاءه.. لأني مسلم أرفض تعرض الأطفال للإيذاء.
كما تستهدف الهيئة من خلال حملتها في وسائل الإعلام حقوق المطلقات، وإبراز ما يتعرض له من هضم لحقوقهن في مخالفة لقيمنا الإسلامية.
واستفادت الهيئة من سبل ووسائل التكنولوجيا كافة المتاحة في تدشين حملاتها التوعوية بثقافة حقوق الإنسان وإيصالها إلى أكبر قدر ممكن من المجتمع عبر رسائل حقوقية كبيرة بمعانيها والمستمدة من القرآن والسنة والأقوال المأثورة وعبارات أخرى تعرف بالواجبات التي يجب أن يعرفها كل إنسان, وتطمح الهيئة من خلال تلك المواقع أن تثري لدى الجميع ثقافة الحقوق والواجبات المترتبة على كل فرد.
وارتكزت الهيئة من خلال حملتها على الحث على معرفة الحقوق والتسامح بين الناس والعناية بحقوق الطفل والمرأة تعد الأكبر من حيث شموليتها وعموميتها وسهولة الوصول إليها من كافة الشرائح والطبقات, كما أن الوسائل الحقوقية التي استخدمتها الهيئة كبيرة في معانيها ومدلولاتها ومن السهل على أي شخص أن يصل إليها ويعيها.


