استنكر قراء «الاقتصادية الإلكترونية» الحادثة الإرهابية التي ذهب ضحيتها رجل أمن في القطيف، وإصابة زميله بعد أيام من الاعتداء على ملازم في العوامية، مؤكدين أن من يقتل معروفة أهدافه ولا مكان للإرهاب في المملكة، ومن يحاول زعزعة الأمن سيلقى أشد العقاب.
وقالوا: إن دولاً تحرك بعض مثيري الشغب وتحاول حثهم على الاستمرار في الاعتداءات على المواطنين ورجال الأمن من دون مراعاة لأي زمان أو مكان، لافتين إلى أن المملكة عاشت مئات السنين آمنة مستقرة بفضل الله، ثم بفضل تطبيقها الشريعة الإسلامية العادلة.
وجاءت تعليقات القراء إثر ما نشرته «الاقتصادية» أمس عن اعتداء مثيري الشغب على الشهيد الجندي أول حسين بواح علي الزباني، وإصابة زميله أثناء تأدية مهامهم للحفاظ على الأمن في محافظة القطيف في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وبينما هما يقفان بالقرب من إحدى إشارات المرور على طريق أُحد المتقاطع مع الطريق المؤدي لبلدة القديح تعرضا لوابل من الرصاص من قبل مسلحين يركبون دراجات نارية.
وقال قراء: «من يجرؤ على قتل الرجل الذي يحميه ويحمي أسرته وبيته ووطنه، فهو شخص معاد أو لا ينتمي لهذا البلد»، ودعوا إلى عدم التساهل مع هذا التنظيم الجديد الذي يسعى إلى زعزعة الأمن ومحاولة وضع الأمن في حالة ارتباك واستغلال الظروف المحيطة لتنفيذ ما يخدم بعض الدول المعادية للمملكة.
وأكدوا أنه يجب القصاص من المعتدين الذين يقتلون الأنفس البريئة ويحاولون زعزعة الأمن وتخويف الآمنين، لافتين إلى أن الضرب بيد من حديد هو الحل الوحيد لقمع هذا التحرك الإرهابي الذي يريد خدمة دول أخرى.
وأشار قراء إلى أن أهالي المنطقة التي تشهد أحداثاً إرهابية هم رجل الأمن الأول وعليهم التحرك لكبح جماح مثيري الشغب، وعدم ترك الفرصة لهم ليتمادوا أكثر مما حدث، وأن يعوا أهمية الحفاظ على وطنهم وعدم الاستماع إلى الأصوات الخارجية التي تدعو إلى زعزعة الأمن.
وأكدوا قدرة رجال الأمن على التصدي لكل الحملات التي تحاول نشر الإرهاب في أماكن معينة من المملكة وتحريكها تحت أهداف طائفية.

