الجبيل: توجه للمشاريع الصغيرة بدعم مركز التنمية الصناعية

تفاعل الشباب في الجبيل مع فكرة الحاضنات الصناعية التي تبنتها الهيئة الملكية في الجبيل، ممثلة في معهد الجبيل التقني لمساعدة ودعم أفكار الشباب في المشاريع الصغيرة المناسبة لقدراتهم المالية وللمجتمع، وثمن أصحاب المشاريع بادرة مركز التنمية الصناعية بمعهد الجبيل التقني في إنشاء حاضنات صناعية لأصحاب الأفكار والمبادرات الاستثمارية ودعمهم في بداية المشوار وحتى ترى مشاريعهم النور وتصبح حقيقة على أرض الواقع، مشيرين إلى أنهم تلقوا من المختصين في المركز أفكارا وطرقا كثيرة ساعدتهم على تحديد الجوانب التي يستثمرون فيها خاصة دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع ومدى حاجة المجتمع لمثل هذه المشاريع بالشكل الذي يكفل لها النجاح. وقال عمر القحطاني أحد المستفيدين من فكرة الحاضنات: بدأت الفكرة لدي من عام 2006، حيث تقدمت إلى عدة جهات تمويلية ولم أوفق، بينما وجدت تجاوبا سريعا من مركز التنمية الصناعية في معهد الجبيل التقني وكانت إجراءاته ميسرة، حيث تقدمت إلى مركز التنمية الصناعي عن طريق الموقع الإلكتروني ووصلني رد يؤكد قبول الطلب خلال ساعتين فقط، وخلال يومين تلقيت اتصالا يحدد موعد الدورة التدريبية، وكان بمثابة المحفز الذي فتح لي الطريق لتنفيذ أفكاري الاستثمارية على أرض الواقع وفق خطط مدروسة. وقال محمد الما مستفيد آخر إن مشروعه عبارة عن خط إنتاج لتصنيع البلاستيك يقلل الاعتماد على الأيدي العاملة، وتم استيراد خط إنتاج مطور من الصين، أما فتحي الصالح فهو صاحب فكرة مشروع جمع النفايات وتنظيفها من الشوائب وإعادة بيعها على مصانع الورق، مؤكدا أن مركز التنمية الصناعية وفر له رافعة شوكية بقيمة تفوق 100 ألف ريال، وكان ذلك دعما مهما له في بداية مشواره الاستثماري. وتمثل مشروع ماهر اليوسف في افتتاح مؤسسة هنا التقنية التجارية للدعاية والإعلان وهي عبارة عن مؤسسة تقوم بالطباعة على الدروع والأكياس والبنارات والمطبوعات تبلغ تكلفتها نحو 750 ألف ريال، وبدعم من الصندوق. وقال المهندس عبد الرحمن الدوسري مدير المعهد التقني إن مركز التنمية الصناعية في الجبيل يدعم المشاريع الصغيرة من خلال تحقيق التنمية الناجحة للفكرة وعوائد الخدمات أو المنتجات التي تلبي حاجة السوق، مشيرا إلى أنه يتم الاعتماد على الإمكانيات المتوافرة في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والاستفادة أيضا من الموارد العقلية والمعملية التصنيعية المتوافرة في معهد الجبيل التقني بما يضم من ورش متطورة وأطقم فنية رفيعة المستوى، كما أن تواجد المركز وسط منطقة الكثافة الصناعية يهيئ انتشارا واسعا داخل قاعدة عريضة من المبدعين وأصحاب الأفكار الواعدة.
إنشرها

أضف تعليق