شاب يؤسس شركة إنتاج وشققا فندقية ويشتهر بتصميم الديكور

لم يكن أحد يتنبأ بأن سليمان بن سلطان العرفج الذي كان يعتلي الإذاعة المدرسية منذ الصفوف الأولى ويترنح على خشبة المسرح في المرحلة المتوسطة والثانوية يمارس الكوميديا ويبدع في الدراما. وأن يكون فيما بعد خريج كلية الشريعة وأصول الدين ومن عشقه الأول والأخير الفن بجميع أشكاله وأنواعه وعينه دوماً على عدسة الكاميرا والمشاركة في صناعة الأجيال أن يكون مؤسساً لشركة عاكس الإعلامية قبل عام 2000 بسنتين وهو في بداية عقده الثاني واثقاً من بداياته رغم تعثراته التي أوقفته في لحظة صمت يحرث ويبحث عن المخرج الذي يكون هو الأسلم وفي كل مرة يجد لكل أزمة حلا، يلخص سلبياتها ويحفظ إيجابياتها ويضعها نصب عينيه التي ترى القمة ولا ترضى غيرها. ليحصد نتائج ما زرعه في منتصف عقده الثالث ويحتفل هو ومن معه ممن شاركوا في صناعة النجاح مع الأمير الإنسان الأمير فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم بعد مرور عشر سنوات من العطاء والعمل والبذل، تحققت فيها أهداف وبانت من خلالها نتائج. ولم تكن للنجاح قصة بل قصص راوحت بين التوقف والانطلاقة وبينهما رسمت خططا ووضعت آليات تنفيذية للوصول إلى الهدف المنشود، وهو ما لامس الحقيقة والتحقق على أرض الواقع. وتوجت تلك النجاحات بإشادة من الأمير الدكتور فيصل بن مشعل الذي همس في أذن (العرفج) وهو يكرمه بعد فوزه بجائزة الشاب العصامي بقوله: "أنت فعلاً شاب عصامي". تلك الكلمات لامست طموح فنان ليواصل المسير وهو متيقن من الوصول. ولم يقف الشاب سليمان العرفج عند دائرة الإعلام وهو من تحدث في لقائه مع الشيخ صالح كامل على قناة "اقرأ" أنه ينوع السلال ولا يُسلم مصيره في خط إنتاج واحد فواكب ذلك بعد خبرة سنين في تجربة الشقق المفروشة فأسس شركة سلطان كراون الفندقية للتجهيز والتشغيل وقد حددت لها استراتيجيات في التأسيس والتطوير وسرعة تدوير المال من أجل أن تحصل الشركة على سرعة الانتشار والوصول بها إلى هوامش ربحية عالية. سليمان يعمل بشكل آخر على مواصلة وتطوير عمله في الديكور وهو عشقه الآخر بعد الإعلام والذي يرى فيه حاجة السوق الماسة لمن يقدم نفسه في التصميم والتنفيذ بطريقة مهنية متخصصة. ويؤكد من خلال تجربة 15 سنة أن التعثرات لا تعني الفشل وأن الصبر هو أقوى سبل النجاح وأن كل مشكلة تقف في وجه كل شاب صاحب بدايات ومبادرات إنما هي دورة عملية يجب أن يستفاد منها وأن القراءة ومجالسة الكبار في كل مجال هي مختصر طريق لمن يبحث عن خطى النجاح الحقيقية التي تلامس حاجات الإنسان وواقعه. ويؤمن العرفج العصامي بالعمل المؤسسي الذي يتجرد من المركزية وتكون المهام على حسب الإمكانات والمخرجات. ويعتقد أن تجربته في نظام تأسيس الشركات أقوى وأجدى من التأسيس المؤسسي الذي يثقل كاهل المؤسس بالموارد المالية المحددة ويفتقد فيها تنوع العقول في الطرح والتطوير. كما يؤمن بقيمة المشاركة الوطنية والخيرية والاجتماعية فهو عضو لجنة شباب الأعمال وعضو جمعية الثقافة والفنون وعضو اللجنة الإعلامية في جمعية مرضى الكبد الخيرية وعضو اللجنة الإعلامية في جمعية تحفيظ القرآن. ولم يغفل سليمان العرفج أن كل نجاح له شركاء وداعمون، مشيرا إلى دور والده - رحمه الله - ووالدته في دعم مسيرته في البدايات ولو بالتوجيه والدعاء الصادق. وشكر من كان خلفه ومعه في كل خطوة ومن يقدم أو قدم له مشورة أو يجيب عن استشارة أو يكون داعماً ومشجعاً معنوياً أو مادياً فلهم أوفر الدعاء وأحسنه وأجزله.
إنشرها

أضف تعليق