«أرامكو» تكشف للإعلاميين دور «واعد» في دعم المنشآت الصغيرة

تنظم شركة أرامكو السعودية ملتقى للإعلاميين مساء الثلاثاء المقبل في شاطئ الغروب، وسيحل فهد بن أحمد السماري العضو المنتدب لشركة مركز أرامكو السعودية لريادة الأعمال المحدودة "واعد" ضيفا على الأمسية والتي سيتطرق خلالها إلى إلقاء الضوء على شركة واعد التي أنشئت أخيرا للمساهمة في تنمية وتمويل قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة في السعودية. وهي شركة مملوكة بالكامل لـ"أرامكو السعودية"، وتمثل إحدى خططها الساعية إلى تعزيز الاقتصاد السعودي، وجزءاً من برنامجها الطموح للتحول الاستراتيجي، الذي يعتني في أحد جوانبه بالتركيز على زيادة المحتوى المحلي والمساعدة على إيجاد فرص وظيفية للشباب السعودي. وتعد شركة واعد مصدر تمويل مهما، ومركزا لريادة الأعمال في المملكة لدعم الشباب السعوديين، والإسهام في نشر ثقافة العمل الحر بين رواد الأعمال من خلال منظومة اقتصادية تم التخطيط لها لسنوات عدة مقبلة. وإلى جانب دورها في خلق مزيد من فرص العمل للسعوديين، ستكون الفوائد غير المباشرة للمنشآت التي تمولها شركة واعد كبيرة أيضاً. وتتوقع الشركة أن تكون لهذه المشاريع التي ستدعمها آثار محفزة في مجال التطوير والابتكار. وسيعمل نجاحها على تشجيع عدد كبير من جيل الشباب على التقدم بأفكارهم، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تعزيز ريادة الأعمال التجارية في المملكة. من جانب آخر، كان مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية قد وافق في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على تأسيس شركة واعد الاستثمارية لتنمية وتعزيز قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة في السعودية، بتمويل يبلغ 750 مليون ريالٍ للمشاريع الاستثمارية. وستقوم "واعد الاستثمارية" بتمويل المشاريع سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، ولكن ليس بطريقة الإقراض كما في شركة "واعد" الأم، وإنما "بالشراكة" من خلال شراء حصص في تلك المشاريع. ويتيح مركز واعد للشاب أو الشابة السعوديين التقدم بفكرة مشروع، عبر تعبئة نموذج إلكتروني في موقع "واعد" على الإنترنت، ثم يتم تحليل فكرة المشروع المراد تمويله، والنظر في مطابقتها للشروط والأحكام التي تنص على أن تكون فكرة المشروع حاملة للصبغة الابتكارية والإبداعية. وأن توفر هذه الفكرة فرصاً وظيفية للسعوديين. وكانت "أرامكو" وضعت خطة لإنشاء منظومة اقتصادية بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من ضمنها إنشاء حاضنة مشاريع في الجامعة خلال العام الجاري، وتأتي هذه الخطة في ظل الحضور القوي للاختراعات والابتكارات التي يقدمها الطلاب الجامعيين الواعدين والتي تتميز باختلافها وقابليتها لأن تكون صروحاً استثمارية منتجة ومعززة لاقتصاد المملكة. لذلك جاءت هذه المبادرة لاحتضان الأفكار الابتكارية الخلاقة التي تصب في تحقيق الأهداف المنشودة من خلال إدراج منهج ريادة الأعمال ضمن المقررات في قائمة المواد التعليمية في الجامعة. وستتم دعوة الرواد الناجحين من رجال الأعمال محلياً وعالمياً لتقديم محاضرات وندوات من أجل إثراء ونشر ثقافة العمل الحر في المجتمع.
إنشرها

أضف تعليق