الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

الجيش الحر يسيطر على 50 % من حلب.. وأمريكا تدعمه بـ 25 مليون دولار

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الجمعة 3 أغسطس 2012 3:45
الجيش الحر يسيطر على 50 % من حلب.. وأمريكا تدعمه بـ 25 مليون دولار
الجيش الحر يسيطر على 50 % من حلب.. وأمريكا تدعمه بـ 25 مليون دولار
الجيش الحر يسيطر على 50 % من حلب.. وأمريكا تدعمه بـ 25 مليون دولار

تجددت الاشتباكات أمس في مختلف مناطق سورية، وسقط إثر ذلك نحو 51 شخصا، وشهد حي التضامن في جنوب دمشق اشتباكا بين مقاتلين ثوار والقوات النظامية.

وتعرض مطار منغ العسكري قرب مدينة حلب في شمال سورية صباح أمس لقصف من الجيش السوري الحر بحسب ما نقل صحافي في وكالة فرانس برس عن مقاتلين معارضين.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان صار أمس، "أن مطار منغ العسكري تعرض للقصف بدبابة كان قد استولى عليها مقاتلون من الكتائب الثائرة في عمليات سابقة".

وسمعت أصوات انفجارات ورشقات رشاشة من جهة المطار الواقع على بعد نحو ثلاثين كيلومترا شمال غرب حلب.

وذكر مقاتلون لفرانس برس أن القصف ناتج من "هجوم من أجل الاستيلاء على المطار الذي تنطلق منه المروحيات والطائرات التي تقصف حلب".

#2#

وأكدت الأمم المتحدة أمس الأول أن مقاتلي المعارضة في حلب يمتلكون دبابات وأسلحة ثقيلة أخرى غنموها من القوات الحكومية.

وقتل سبعة مواطنين بينهم ثلاث نساء وطفلان في قصف تعرضت له بلدة أبين في ريف حلب عند منتصف ليلة الخميس بحسب المرصد.

وقطعت منذ البارحة الأولى الاتصالات الهاتفية وشبكة الإنترنت في مدينة حلب لساعات طويلة قبل أن تبدأ بالعودة تدريجيا أمس بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى تعرض حي الميسر في حلب لقصف من القوات النظامية التي استخدمت الطائرات الحوامة، وكان أفاد صباحا عن اشتباكات في حي الزبدية.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بعد الظهر عن "قصف عنيف جدا بالدبابات على حي صلاح الدين" يترافق مع اشتباكات على حي الصاخور.

#3#

ويؤكد الجيش السوري الحر أنه يسيطر على 50 في المائة من مساحة مدينة حلب. في دمشق تسببت "الاشتباكات العنيفة" في حي التضامن بمقتل ثلاثة مقاتلين معارضين بحسب المرصد الذي أشار إلى تعرض الحي أيضا لقصف عنيف استخدمت فيه الحوامات وقذائف الهاون. وأفاد عن اشتباكات عنيفة في دف الشوك في المنطقة نفسها.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "القوات النظامية اقتحمت حي التضامن خلال الأسابيع الأخيرة مرات عدة، لكن لا يزال فيه مقاتلون معارضون".

وللمرة الأولى نفذت القوات النظامية بحسب المرصد "حملة مداهمات واعتقالات في حي المهاجرين الذي يعتبر من أرقى أحياء دمشق ويقع فيه القصر الجمهوري أسفرت عن اعتقال نحو عشرين شابا في حصيلة أولية".

وفي مدينة درعا (جنوب) قتل ثلاثة أشخاص وجرح العشرات في عملية عسكرية تنفذها القوات النظامية، جاءت بعد اشتباكات أسفرت عن تدمير وإعطاب ثلاث آليات للقوات النظامية وقتل أربعة من عناصرها على الأقل بحسب المرصد.

وتعرضت بلدة جديدة عرطوز التي تقع في منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق المحاصرة منذ عدة أيام لحملة عسكرية أمنية من قبل القوات السورية أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وأفادت لجان التنسيق المحلية السورية في بيان لها أمس، بأن قوات النظام وعناصر الميليشيات التابعة له نفذوا إعدامات ميدانية وأحرقوا الجثث واعتقلوا أكثر من 150 شخصا، فضلا عن تدمير العديد من المنازل وتحطيم سيارات المواطنين باستخدام الدبابات في البلدة المذكورة.

وبينت اللجان أن القصف المتواصل على مدينة حلب من قبل القوات السورية تسبب في نقص حاد بالخدمات الطبية والأدوية، خاصة مع ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت أمس الأول أن الحكومة السورية مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي وصلت إلى جرائم ضد الإنسانية في مدينة حلب والمناطق المحيطة بها.

من جهتها، خصصت الولايات المتحدة الأمريكية 25 مليون دولار مساعدة منها للمعارضة السورية تقتصر على إمدادات "غير مميتة" مثل معدات الاتصال اللاسلكي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية باتريك فينتريل لوكالة "رويترز" للأنباء، إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خصصت في الأصل 15 مليون دولار لمساعدة المعارضة السورية، لكنها أضافت بعد ذلك مبلغ عشرة ملايين دولار أخرى.

من جانب آخر، دعت مفوضة المساعدات الإنسانية الأوروبية وشؤون إدارة الأزمات كريستالينا جورجيفا إلى الإبقاء على مهمة مراقبي الأمم المتحدة في سورية التي ينتظر أن يتم اتخاذ قرار بشأنها في الفترة القليلة المقبلة.

وقالت المسؤولة الأوروبية إن مهمة مراقبي الأمم المتحدة تبدو ضرورية لضمان وصول وتوزيع الإغاثة إلى المتضررين من الأزمة في سورية.

وأوضحت في تصريح نشر أمس في بروكسل أن انتشار الأمم المتحدة في سورية لن يوقف العنف ولكنه يسمح بفضاء نسبي لتقديم المساعدة للمتضررين.

من جانبها، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (الفاو) أمس، أن نحو 3 ملايين شخص في سورية بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وزراعية ومساعدات تستهدف الثروة الحيوانية.

وقالت (الفاو) في بيان إن تقييماً قامت به كلّ من الأمم المتحدة والحكومة السورية أظهر أن ما يقارب 3 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات، منهم نحو 1.5 مليون شخص بحاجة عاجلة وفورية للمساعدات الغذائية على مدى الثلاثة إلى ستة أشهر المقبلة، لا سيّما في المناطق التي شهدت أطول فترات العنف والصراع وحدث بها نزوح سكاني.

ويحتاج ما يقرب المليون شخص إلى المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية المساعدة مثل البذور والغذاء والعلف للحيوانات، والوقود وإصلاح مضخّات الري.

وسيزداد عدد الذين يحتاجون إلى المساعدات الغذائية والمعيشية على مدى الـ 12 شهراً المقبلة، كما يتوقع زيادة عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم الغذائي لتصل إلى 3 ملايين نسمة حسب ما أوضح البيان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية