قال محمد الماضي، الرئيس التنفيذي لـ ''سابك''، إن تأثر صادرات الشركة نتيجة أزمة الموانئ السعودية ليس كبيرا في عملية التصدير، وإن الشركة لم تواجه أي نقص في تصدير الحاويات، مشيرا إلى أن الشركة تصدر حاليا منتجاتها عبر ميناءي ينبع والجبيل التجاريين بعد أن كانت تصدرها سابقا عبر ميناءي جدة والدمام.
وقال الماضي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بمناسبة إعلان نتائج الربع الثاني من العام الجاري: ''يظل مضيق هرمز مهما جدا لتصدير المنتجات والاستيراد، وسبق أن شهدت المنطقة أزمات عدة كان أبرزها الحرب الخليجية، ولن تواجهنا أي مشكلات''.
وأكد أن تأثير الاضطرابات في الدول العربية محدود جدا في قطاع البتروكيماويات، وفي مبيعات الشركة، نظرا إلى قلة استهلاك تلك الدول لهذه المواد، مؤكدا في الوقت ذاته أن التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز لن تؤثر في نشاط الشركة. وأوضح الماضي أن مساهمة قطاع ''الحديد'' في أرباح الشركة قليلة جدا نظرا لأن المواد الخام من خارج السعودية مرتفعة التكاليف بشكل كبير، فضلا عن أسعار الغاز والكهرباء داخليا، مبينا أن مصنع الحديد يعمل بكامل طاقته، إلا أنه توقف للصيانة المجدولة خلال الربع الثاني.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
أكدت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أن تأثيرات الاضطرابات في الدول العربية محدودة جداً في قطاع البتروكيماويات، وفي مبيعات الشركة منها بالنظر إلى قلة استهلاك تلك الدول لهذه المواد، مؤكدة في الوقت ذاته أن التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز لن تؤثر في نشاط الشركات.
وقالت الشركة إن مساهمة قطاع "الحديد" في أرباح الشركة قليلة جداً نظراً لأن المواد الخام من خارج السعودية مرتفعة التكاليف بشكل كبير، فضلا عن أسعار الغاز والكهرباء داخليا. وبين أن مصنع الحديد يعمل بكامل طاقته، إلا أنه توقف للصيانة المجدولة خلال الربع الثاني. ولفت إلى أن الطلب تراجع على الحديد خلال الربع الثاني بسبب الإجازات، إلا أنه اعتبر أن أسعار الحديد لا تزال معقولة. وقال محمد الماضي الرئيس التنفيذي "سابك"، خلال المؤتمر الصحافي بمناسبة إعلان نتائج الربع الثاني من العام الجاري:"يظل مضيق هرمز مهما جداً لتصدير المنتجات والاستيراد وسبق أن شهدت المنطقة عدة أزمات كان من أبرزها الحرب الخليجية ولن تواجهنا أية مشكلات".
وأضاف الماضي:"الاقتصادات العالمية تمر بمرحلة تباطؤ في النمو مما انعكس سلباً على قطاع البتروكيماويات. وقد واجهتنا بعض المشكلات في التصنيع وخصوصاً في صناعة الأسمدة، وتوجهنا يرتكز على مجال البحث العلمي بشكل خاص، ولدينا فريق عمل متكامل يعمل منذ أكثر من عام على تقليص تكاليف رأس المال العامل. وهناك تنافس كبير على الأيدي العاملة المدربة في قطاع البتر وكيماويات، وسيكون لدينا نسبة معقولة من الموظفين الذين قد نضطر للحاجة إليهم في حالة الطوارئ لمصانعنا".
وكشف الرئيس التنفيذي لشركة سابك، عن إنشاء مصنع للمطاط سيعلن عنه قريبا بعد أن تتم الموافقة عليه ومناقشته خلال اجتماع يعقد في رمضان المقبل.
وعزا الرئيس التنفيذي أسباب خسارة "كيان" لتأسيسها في مرحلة وصفها بـ "الصعبة جداً" وأنها لم تصل إلى طاقتها الإنتاجية في الوقت الحاضر، لكنه اعتبر أن أداء تشغيل مصانعها سيشهد تحسناً كبيرا.
وشدد الماضي على أن منتجات شركة كيان تعتبر ذات قيمة مضافة، وستحقق عائدات أفضل، مبدياً تفاؤله بأن تطرأ عليها حالة من التحسن الكبير.
وحول وضع الموانئ السعودية، أوضح الماضي قائلاً: "إن النقص في تصدير الحاويات قد يحدث من وقت لآخر بسبب وجود موانئ منافسة تتجه إليها السفن، وإن تأثر صادرات "سابك" من أزمة الموانئ السعودية ليس كبيراً في عملية التصدير، ولم تواجه الشركة أي نقص في تصدير الحاويات. وتقوم "سابك" حالياً بالتصدير عبر ميناء ينبع والجبيل التجاري بعد أن كانت تصدر سابقاً من ميناء جدة والدمام".
من جهته، نفى مطلق المريشد نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية، نية الشركة اللجوء لأسواق الصكوك أو أسواق الدين بوجه عام في الوقت الحالي، قائلا" إن الشركة ستأخذ تلك الخطوة عند الحاجة إليها".
وأضاف" الأمر يعتمد على مدى حاجتنا لذلك. في اللحظة الحالية لا حاجة لدخول أسواق الدين لكن ربما يتغير الأمر".
وكانت "سابك" قد أعلنت توزيع ستة مليارات ريال أرباحاً نقدية لمساهمي الشركة عن النصف الأول من عام 2012م بواقع ريالين للسهم الواحد، على أن يكون تاريخ أحقية الأرباح لمالكي أسهم الشركة المقيدين في سجلات (تداول) بنهاية تداول يوم السبت 9/9/1433هـ الموافق 28/7/2012م. وسيبدأ صرف الأرباح يوم الإثنين 25/9/1433هـ الموافق 13/8/2012م.
وأفاد الماضي أن توزيع هذه الأرباح النقدية ينطلق من حرص الشركة الدائم على تحقيق عوائد مجزية لمساهميها، والنتائج كانت إيجابية في ظل الظروف الحالية و"سابك" دائماً ما تطمح إلى الأفضل، وسنعمل بجدية لذلك .
وعزا الماضي سبب انخفاض أرباح الربع الثاني لعام 2012م مقارنة بالربع السابق للعام نفسه إلى انخفاض أسعار المبيعات وانخفاض الكميات المنتجة والمباعة جراء أعمال الصيانة المجدولة لبعض المصانع، وتأثرت نتائج الربع الثاني بعدة عوامل كان من أهمها استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وخصوصاً في أوروبا والصين وأمريكا الشمالية والتي أثرت سلباً في أسعار المنتجات البتروكيماوية.

