الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

مصدر أمني لـ "الاقتصادية" : لم تسرق «صامولة» واحدة من سكة الحديد

محمد الشهري
محمد الشهري
الثلاثاء 10 يوليو 2012 4:10
مصدر أمني لـ "الاقتصادية" : لم تسرق «صامولة» واحدة من سكة الحديد

كذّب مصدر أمني مطلع - فضّل عدم ذكر اسمه - تصريحات سابقة لمصادر في مؤسسة السكة الحديدية تكشف عن أن سرقة قطع الحديد من سكة القطار كانت خلف حادث الانقلاب المفاجئ لقطار الدمام - الرياض، مؤكداً أن أسباباً فنية فقط تقف خلف الحادث. وقال المصدر لـ ''الاقتصادية'': ''نتائج التحقيقات الأمنية أكدت أن سكة الخطوط الحديدية لم تتعرّض لأي سرقة من أي نوع''، قائلاً: ''لم يثبت لنا خلال التحقيقات التي أجريناها وتم الانتهاء منها وجود أي سرقة من أي نوع ولا حتى سرقة صامولة واحدة'' - على حد تعبيره، حيث رجّح وبشكل كبير أن ''الأسباب الحقيقية، والعلم عند الله، في غالب الظن أن تكون هناك أسبابٌ فنية وراء الحادث، وهذا ما يجب التأكد منه من خلال اللجنة الفنية التي شكّلت بهذا الشأن''.

وكان القطار الوحيد الذي يعمل في السعودية على خط الدمام – الرياض قد تعرّض إلى انقلاب مفاجئ في الـ 27 من شهر حزيران (يونيو) الماضي، متسبّبا في إصابة نحو 35 راكباً، تم نقلهم إلى بعض المستشفيات الحكومية والأهلية في الرياض، من بينها حالتان خطيرتان نُقلتا عن طريق طيران الإخلاء الطبي، دون تسجيل أي حالة وفاة. ووقع الحادث على مسافة 80 كيلو متراً عن المحطة الرئيسة للقطار في العاصمة الرياض، حيث باشرت فرق الدفاع المدني عملها في إنقاذ المصابين.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

رجح لـ ''الاقتصادية'' مصدر أمني مطلع - فضل عدم ذكر اسمه - أن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء حادث الانقلاب المفاجئ لقطار الدمام – الرياض، وتسبب في إصابة أكثر من 35 راكبا، ''هي أسباب فنية''، نافيا في الوقت ذاته أن يكون السبب هو تعرض الخط الحديدي لأي سرقة تذكر.

وأضاف أن ''نتائج التحقيقات الأمنية أكدت أن سكة الخطوط الحديدية لم تتعرض لأي سرقة من أي نوع''، قائلا: ''لم يثبت لنا خلال التحقيقات التي أجريناها وتم الانتهاء منها وجود أي سرقة من أي نوع ولا حتى سرقة صامولة واحدة - على حد تعبيره-''، حيث رجح وبشكل كبير أن ''الأسباب الحقيقية، والعلم عند الله، في غالب الظن أن تكون أسبابا فنية كانت وراء الحادث، وهذا ما يجب التأكد منه من خلال اللجنة الفنية التي شكّلت بهذا الشأن''.

وكان القطار الوحيد الذي يعمل في السعودية على خط الدمام – الرياض تعرض إلى انقلاب مفاجئ في السابع والعشرين من شهر حزيران (يونيو) الماضي، متسببا في إصابة نحو 35 راكبا، تم نقلهم إلى بعض المستشفيات الحكومية والأهلية في الرياض، من بينها حالتان خطيرتان نقلتا عن طريق طيران الإخلاء الطبي، دون تسجيل أي حالة وفاة. ووقع الحادث على مسافة 80 كيلومترا عن المحطة الرئيسة للقطار في العاصمة الرياض، حيث باشرت فرق الدفاع المدني عملها في إنقاذ المصابين.

وقال حينها لـ ''الاقتصادية'' محمد ياسين بو حليقة مدير إدارة العلاقات العامة في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية المكلف: ''إن القطار كان في رحلة عادية بين الدمام والرياض مروراً ببقيق والهفوف وكان على متنه 332 راكباً عند وقوع الحادثة وقد تعرض بعض الركاب والطاقم لإصابات تفاوتت بين جروح خفيفة ورضوض ولم يسفر الحادث عن وفيات''.

وتسبب الحادث في إغلاق الخط الحديدي وتعليق جميع الرحلات من الرياض، فيما استمر تسيير القطارات بين الدمام وبقيق والهفوف فقط، وقامت المؤسسة بتوفير حافلات لنقل ركاب الرحلة رقم (3) من الهفوف إلى الرياض، فيما تم تعويض الركاب المسافرين على الرحلة رقم (4) المتجهة من الرياض إلى كل من الهفوف وبقيق والدمام عن كامل قيمة التذكرة، كما قامت بتوجيه رسائل قصيرة بالهاتف لمن لديهم حجوزات على الرحلات المقبلة خلال اليوم تتضمن إبلاغهم بإلغاء رحلاتهم والاعتذار لهم عما حصل، مؤكدة حقهم في استرجاع كامل قيمة التذكرة أو تحويلها على رحلة أخرى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية