ضربت موجة من مرض غامض مدارس الفتيات في أفغانستان، متسبّبة في عوارض، مثل الصداع والغثيان والدوّار، ويتوقع أن الفتيات ضحايا لحالة نفسية تُعرف باسم ''الهلوسة الجماعية''.
وبدأت الظاهرة قبل ثلاث سنوات، ولكنها تفاقمت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، ففي منتصف نيسان (أبريل) الماضي، نُقلت 150 فتاة إلى المستشفى في مقاطعة ''تخار'' وشملت الأعراض، إلى جانب الصداع والغثيان، حالات من القيء والغياب عن الوعي. وشملت الحالة أيضاً بعض الأساتذة في المدرسة، ولكن جميع المصابين خرجوا في وقت لاحق بعدما تماثلوا للشفاء.
وبعد ذلك بشهر جرى الإبلاغ عن حالة مماثلة شملت 120 طالبة في مدرسة للفتيات في المقاطعة نفسها، وبعد ذلك بأسبوع، أصابت العوارض 160 فتاة في مدرسة في مدينة طالقان، عاصمة المقاطعة.
ورجحت تقارير أولية بحسب ''سي إن إن''، وجود تلوّث في الهواء المحيط بالمدارس، أو في إمدادات المياه، لكن التحاليل لم تثبت ذلك، ما دفع الحكومة إلى اتهام حركة طالبان بالوقوف وراء الحوادث، باعتبار أن الجماعة المسلحة المتشدّدة تعارض تعليم الفتيات. واعتبرت منظمة الصحة العالمية أنه ما من دليل على الإطلاق على وجود مواد مسمّمة في محيط المدارس.
