أنهت الشركة السعودية للأبحاث والنشر تتويج مشتركيها الفائزين بجوائز الحملة التي أطلقتها الشركة لعام 2012 الجاري، حيث قام الفائزون بجوائز حملة اشتراكات ''الشرق الأوسط'' في السحب الثاني بإجراء عملية السحب لثمانية مشتركين يمثلون الدفعة الأخيرة من الحملة، التي شهدت الإعلان عن 16 فائزا.
وقد فاز المشترك سالم بن مساعد النجيدي بالجائزة الكبرى وهي سيارة من طراز فولفو ''XC90''، إلى جانب سبعة فائزين بسيارات من طراز فولفو ''S60''، وهم عثمان محمد البدر، وعمر عثمان العمودي من الرياض، ومن الدمام فاز كل من فيصل محمد النحاس، وعبد الله بن فهد العجمي، وجواد محمد حسين الحسين، بينما فاز ياسر أحمد سعيد باخشوين من جدة، وعادل محمد زنقوطي من جازان.
كما سلمت الشركة السعودية الجوائز لأربعة مشتركين فائزين في السحب الثاني لحملة الاشتراكات التي انطلقت منذ بداية العام وهم: عبد الله البازعي من تبوك، وعبد العزيز بن حميد من الرياض، ومحمد أبو تاكي من الدمام، حيث قاموا بعملية السحب النهائي في مقر الشركة الرئيسي في الرياض بحضور ومشاركة عدد من قدامى المشتركين.
وشارك في تسليم الجوائز والاتصال على المشتركين الفائزين عدد من منسوبي الشركة السعودية للأبحاث والنشر، وهم سعد المهدي رئيس تحرير صحيفة ''الرياضية''، وعبد الرحمن المنصور نائب رئيس تحرير صحيفة ''الاقتصادية''، وعبد الرحمن الكنهل مدير عام الشركة السعودية للتوزيع، وزيد بن فيصل بن كمي مدير تحرير صحيفة ''الشرق الأوسط'' في السعودية، ومساعد الزياني مدير تطوير الأعمال في صحيفة ''الشرق الأوسط''، وبندر الشريف المدير التنفيذي للشركة العربية للوسائل.
وقال لـ ''الاقتصادية'' الفائز محمد أبو تاكي: ''مضى على اشتراكي في جميع مطبوعات الشركة منذ أكثر من 15 عاما، والفضل يعود بعد الله لزوجتي الكريمة التي أصرت على الاستمرار في الاشتراك عاما بعد عام في مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر وبأن أتحلى بالصبر، وقالت لي اجعل أملك بالله كبيرا ولا تيأس من طول الانتظار.
وحول مشاركتهم في الحملة قال: ''إن زوجتي قالت استمر في المشاركة فسيارتنا قديمة ولعل الله يرزقنا بسيارة جديدة، وفعلا اشتركنا في المسابقة وكان الحظ حليفنا هذه المرة ـــ ولله الحمد''.
وقال أبو تاكي، إننا نعتز بمطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر فهي تخاطب مختلف الفئات العمرية من الصغير إلى الكبير، إضافة إلى تخصصها في شتى المجالات والاهتمامات التي تتناسب مع جميع رغبات شرائح المجتمع، مضيفا أن الذي لا يشترك في أي مطبوعة من مطبوعات الشركة قد يفوته الشيء الكثير''.
وقال: ''إنني وزوجتي بارك الله فيها اتفقناعلى ألا نبيع شيئا أو رزقا مما يأتينا من الله وهذه السيارة نعتبرها بمثابة هبة من المولى ـــ عز وجل ـــ وسنسعى في المحافظة عليها مهما كلف الأمر ومهما كانت حاجتنا للمال''، معربا عن شكره لجميع المسؤولين والعاملين في الشركة السعودية للأبحاث والنشر، متمنيا لهم مزيدا من التوفيق والسداد.

