دعت الخطوط الجوية القطرية، السعودية إلى مراجعة سياسات الطيران فيها؛ لتمكين شركات الطيران الإقليمية والمحلية من الاستثمار في السوق السعودية الواعدة، التي تأتي على رأسها معالجة أسعار الوقود المرتفعة، وكذلك التخلي عن التحكم في سياسة أسعار تذاكر الطيران.
وقالت الخطوط القطرية بعد اجتماع عُقد بين أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، والأمير فهد بن عبد الله آل سعود رئيس هيئة الطيران المدني، ناقشا خلاله رغبة الخطوط القطرية في إطلاق شركة طيران مسجلة في السعودية "السوق السعودية تتوافر فيها فرص هائلة للنمو؛ نظراً لكونها لا تحظى بخدمات جوية كافية ورغبتها في الوقت ذاته في فتح المجال لزيادة رحلات الطيران المحلية".
وأعرب الباكر خلال لقائه مع الأمير فهد بن عبد الله، عن قلقه إزاء ارتفاع أسعار الوقود في المملكة، وسياسة التحكم في أسعار تذاكر الطيران المتبعة محلياً، الأمر الذي قال إنهما لا يصبّان في مصلحة شركات الطيران والمسافرين، إذ يشكل الوقود جزءاً كبيراً من تكلفة عمليات شركات الطيران، فيما تقف سياسة التحكم في الأسعار عقبة أمام شركات الطيران الراغبة في تسيير رحلاتها داخل المملكة.
وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:
أعربت الخطوط الجوية القطرية عن رغبتها في إطلاق شركة طيران مسجلة في المملكة العربية السعودية خلال محادثات أجراها أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، مع الأمير فهد بن عبد الله آل سعود رئيس هيئة الطيران المدني ناقش خلالها هذه الفرصة في ظل سياسة تحرير الأجواء التي شرعت المملكة في تطبيقها أخيراً.
وقال الباكر إن السوق السعودية تتوافر فيها فرص هائلة للنمو نظراً لكونها لا تحظى بخدمات جوية كافية ورغبتها في الوقت ذاته بفتح المجال لزيادة رحلات الطيران المحلية.
وفي الوقت ذاته، أعرب الباكر خلال لقائه مع الأمير فهد بن عبد الله عن قلقه إزاء ارتفاع أسعار الوقود في المملكة وسياسة التحكم في أسعار تذاكر الطيران المتبعة محلياً الأمران اللذان قال إنهما لا يصبّان في مصلحة شركات الطيران والمسافرين، إذ يشكل الوقود جزءًا كبيراً من تكلفة عمليات شركات الطيران، فيما تقف سياسة التحكم في الأسعار عقبة أمام شركات الطيران الراغبة في تسيير رحلاتها داخل المملكة.
واسترجع الباكر إغلاق شركة طيران ''سما'' كمثال على مدى الضرر الذي يمكن لمثل هذه السياسات أن تلحقه بشركات الطيران، وأشار إلى أن هناك شركات طيران أخرى تعاني حالياً من مشكلة ارتفاع أسعار الوقود وشدد على أهمية معالجة هذه الأمور.
وأكد الباكر أن الخطوط الجوية القطرية تتطلع للاستثمار في السوق السعودية إلا أن ذلك سيعتمد على ما إذا كانت الحكومة السعودية ستعيد النظر في هذه القضايا الرئيسية. وشهدت الخطوط الجوية القطرية في غضون 15 عاماً منذ تدشينها نمواً متسارعاً، ولديها اليوم أسطولاً حديثاً مكوناً من 109 طائرات إلى 117 وجهة رئيسية للسياحة والعمل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية والجنوبية.
وقد دشنت الخطوط القطرية منذ مطلع العام الحالي خمس وجهات جديدة هي – باكو ''أذربيجان'' وتبليس ''جورجيا'' وكيغالي ''رواندا'' وزغرب ''كرواتيا'' وأربيل ''العراق''، وبغداد ''العراق'' والآن ''بيرث'' في أستراليا. وتعتزم القطرية خلال الأشهر القليلة القادمة تدشين عدد من الوجهات الجديدة الأخرى، هي - كاليمنجارو في تنزانيا في 25 تموز (يوليو)، ومومباسا في كينيا في 15 آب (أغسطس)، ويانغون في ميانمار في 3 تشرين الأول (أكتوبر) ومابوتو في موزامبيق في 31 تشرين الأول (أكتوبر)، إضافة إلى العاصمة الصربية بلغراد التي سيتحدد موعد تدشينها في وقت لاحق. وتخطط القطرية للإعلان عن مزيد من الوجهات الجديدة الأخرى خلال العام الحالي.

