تفاعل قراء "الاقتصادية الإلكترونية" مع موضوع "قطار السعودية الوحيد ينقلب لأول مرة" مؤكدين أنه من المستغرب أن يحدث ذلك في المملكة خصوصاً أن هذا التهاون من قبل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، لافتين إلى ضرورة محاسبة المقصرين.
وتحدث عما شاهدوه في الصور التي نشرت في "الاقتصادية" لافتين إلى أنها كانت كفيلة بوصف المعاناة التي عاشها ركاب القطار. وأظهرت صور جرى تداولها على موقع "تويتر" القطار بعد الحادث ومحاولات البعض تخليص الركاب.
فيما طالب قراء بتعويض الركاب الذين تضرروا من حادثة انقلاب القطار وعلاجهم في مستشفيات خاصة، مؤكدين على ضرورة التحقيق ومحاسبة المقصرين، لافتين إلى أن السكك الحديدية تعاني الكثير من المشكلات وتحتاج إلى صيانة مستمرة، موضحين أن الصيانة غائبة عن السكك الحديدية. ورأى قراء أنه من الأجدى تسليم القطارات والسكك الحديدية إلى شركات متخصصة تتولى عملية التشغيل والصيانة بدلاً من وضعها الحالي الذي ينذر بخطر دائماً خصوصاً أن الصيانة ضعيفة وهو ما أدى إلى انقلاب القطار القادم من المنطقة الشرقية إلى الرياض.
وكانت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة الرياض قد أعلنت حالة الطوارئ في مستشفياتها على خلفية حادث القطار الذي وقع صباح أمس ونجم عنه إصابة 34 حالة وصلت إلى المستشفيات في الرياض، حيث تم نقل 12 حالة إلى مستشفى الإيمان منها ثلاث نساء إصاباتهن طفيفة وحالتان إلى مستشفى الأمير سلمان ونقل حالتين بواسطة الإخلاء الطبي إلى مستشفى الملك فهد في الحرس الوطني في حالة خطرة وتم نقل 12 حالة إلى مدينة الملك سعود الطبية.
وأكد قراء أنه من المؤسف أن يحدث ذلك فليس لأنها الحادثة الأولى في المملكة أن نتهاون أو نصمت بل يجب أن تكون هناك محاسبة للمقصرين واستدعاء لكل من له علاقة بصيانة السكة الحديدية فأرواح الناس ليست رخيصة.
فيما رأى آخرون أن القطارات يجب أن تسلم إلى شركات أجنبية من حيث التشغيل والصيانة وعدم تركها هكذا، مؤكدين أن الشركات الأجنبية المتخصصة ستكون الأفضل من ناحية الجودة وتسهل محاسبتها ومتابعتها.
في المقابل، قال قراء: "هذه الحوادث تحصل في العالم ونحن مسلمون نؤمن بقدر الله، ونحن في سياراتنا الخاصة تحصل لنا حوادث باستمرار، فالحمد لله على كل حال، والحوادث تحصل في البر والبحر والجو ولا يستطيع الإنسان أن يمنعها مهما أوتي من قوة ومن يعترض فقد يبتليه الله بحادث سير يجعله يراجع حساباته مع ربه. اللهم احفظنا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا".

