تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين 1433/08/5 هـ. الموافق 25 يونيو 2012 العدد 6832
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 858 يوم . عودة لعدد اليوم

"اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ"

خالد بن فيحان الزعتر

{ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ } هذا ماسعى له اهل مصر اذناب الجماعة فئران التجارب الذين أطاحوا بنظام الرئيس حسني مبارك اقتناع من أنفسهم بأن مافعلوه حفظا لكرامتهم وتحقيقا لأحلامهم متناسين أنهم سيدخلون مرحلة الهبوط من الاعلى والخسارة بعد الكسب والهزيمة بعد الفوز والخوف بعد الامن ،، فمصر ارض الكنانة والتي كانت بالأمس امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان تدخل اليوم مراحل جديدة تزامنا مع اعلان محمد مرسي رئيسا لمصر ،، فأول هذه المراحل هي مرحلة التبخر من جميع الوعود الانتخابية والتي كان من بينها اداء القسم الرئاسي الذي تعهد فيه الرئيس مرسي بتأديته في ميدان التحرير تكريما واحترام لجهود من كان يقف معه وحداد على شهداء الثورة وهذا الوعد الانتخابي ماهو الا ديماغوجية الشعب من أجل الوصول الى كرسي الرئاسة والذي بعدما تحقق مبتغاه أعلن تأدية القسم في البرلمان المنتخب ،، والمرحلة الاخرى هي التستر من خلال انفصال الرئيس عن جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وهما من كان لهم الفضل في الدعم والمساندة قبل واثناء الانتخابات الرئاسية وتأكيد على ذلك أن الرئيس الجديد فرض عليه الترشح من قبل جماعة الاخوان المسلمين وهذا مايفسر الاقدام فعلا على عملية التستر التي يسعى بها الرئيس والجماعة والتي سيتسنى لهم تنفيذ مطامعهم ومخططاتهم بعيدا عن اصابع الاتهام التي قد تجمعهم في اطار واحد مما يعرقل اداء مسيرتهم التي يسعون للوصول بها الى بر الامان ،، وأهم مراحل التغيير مرحلة اكمال مسيرة حسن البنا والذي هو الاب الروحي لرئيس مصر الجديد والذي تتلمذ على يده الكثير ممن يقطنون في السجون ومن تلطخت ايديهم بالدم ورسمت فرحتهم على احزان غيرهم والذين يمتلكون عقولا تختزن بداخلها أيدولوجيات التشدد والترهيب والتخويف واستخدام سياسة ابتكار المشاكل ومن ثم تقديم الحلول وتنظيم تفجيرات دامية والبروز للساحة وتوجيه اصابع الاتهام الى الابرياء حتى يتمكنوا من احتضان اكبر شعبية لهم تحت ضلال حفظ الامن ،، اما على الصعيد الخارجي تسعى جماعة الاخوان المسلمين الى رأب الصدع مع ولاية الفقيه من خلال دعوة سابقة لفتح صفحة جديدة بين البلدين والتي احتفلت بافتتاح أول حسينية للشيعة في مصر وتأكيد على ذلك هي مبادرة ايران بتهنئة رئيس مصر الجديد عقب الاعلان عن النتائج ،، الخطر بدأ يلقي بضلاله على أرض الكنانة خلف أقنعة وهمية من أناس يمتهنون الحيلة والخداع لتسيير الجميع على طريقهم كقطيع الغنم ،، بدأت الخطوط السوداء تمحي مصر من الخريطة فوداعا ياأرض الكنانة ياحاضنة الاديان السماوية ويارمز السلام .


حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

9 تعليقات

  1. مبروك لمصر (1) 2012-06-25 13:58:00

    أشقائنا في مصر والذين إختاروا رئيسهم بأيديهم ولم يفرض عليهم أكرم من ان يوصفوا بالأذناب والفئران..
    ألف مبروك لمصر هذا العهد الجديد من الحرية والكرامة والعلو والكسب والأمن , بعد عقود من الهبوط والخسارة و الخوف.
    أهلا بك يا أرض الكنانة

  2. احمد العمرو (مسجل) (2) 2012-06-25 14:11:00

    مبروك ي مصر

  3. شمتان بالفلول (3) 2012-06-25 14:29:00

    عدم لباقة

  4. سعيد الصعيدي (4) 2012-06-25 20:37:00

    هل يعلم الكاتب أنه يُحشر مع من أحب؟ فإذا كان يحب حسني فليحضر نفسه أن يُحشر معه أينما حُشر.
    ثم إن الكاتب يخلط عباس مع دباس. هؤلاء دخلوا السجون ولو ثبت عليهم أي جناية فما كان القضاء المصري ليخرجهم من السجون.

  5. خالد بن فيحان الزعتر (مسجل) (5) 2012-06-26 03:37:00

    حسني مبارك شهيد مصر والقضاء المصري لايوجد لديه اي مصداقية

  6. حسن (6) 2012-06-26 05:41:00

    بغض النظر عن ركاكة الأسلوب واللغة، فقد أثبت الكاتب أنه جاهل بأنظمة الدولة التي يتكلم عن سياستها والتي لا تختلف كثيرً عن دول أخرى، حيث يلزم على الرئيس التخلي عن قيادة حزبه، وليس أكبر من أمريكا راعية "الديموقراطية" الكاذبة حيث يتنازل الرئيس عن قيادة حزبه فور انتخابه وقبل أن يتولى منصبه بأشهر.
    أما الذين تلطخت أيديهم بالدم، فهم الذين سجنوا شعوبهم ظلما وعدوانا، وشاركوا في حصار فلسطين وقتل أبريائها رجالا ونساءاً وأطفالا.

  7. محمد (7) 2012-06-26 05:59:00

    "الحسينيات التي في مصر فتحت في عهد حبيبك حسني، والجماعة التي لا تحبها لم تكن وراء اسقاط النظام وحفظت لولي الأمر السمع والطاعة رغم فساده، ولكن بعد سقوطه كان لا بد من التفاعل مع الحدث حتى لا تسلب إرادة الشعب،،،
    والعجيب ما ثبت بعد انتخابات الجزائر والكويت والانتخابات البلدية في دول أخرى بعد فوز الذين يعلنون الأولوية لأوامر الله، فإذا باللذين يطالبون بالديموقراطية بالأمس يتنكرون لها اليوم.

  8. سبحان الله (8) 2012-06-26 08:49:00

    اللهم إنا نعوذ بك من علم لاينفع ومن قلب لايخشع ومن عمل لايرفع ومن عين لاتدمع ومن دعوة لايستجاب لها .. آمين

  9. دكتور جمال شحات (مسجل) (9) 2012-06-28 08:52:00

    مقال ن الكاتب يبدو انه لايعرف مصر بصورة جيدة وانحاز انح للاسف يفتقد لابسط قواعد الحياد وعدم الانحياز ...
    الفاظ غير لائقة واسلوب ركيك .

التعليق مقفل