الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

مرسي يخاطب المصريين في أول كلمة بعد انتخابه رئيسا

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الأحد 24 يونيو 2012 23:42
مرسي يخاطب المصريين في أول كلمة بعد انتخابه رئيسا

أعلن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي اليوم المحافظة على المعاهدات والالتزامات الدولية واحترامها . وقال مرسي في كلمة بثها التليفزيون المصري وهي الأولي للرئيس المنتخب عقب الإعلان الرسمي من جانب اللجنة العليا للانتخابات عن فوزه بمنصب الرئيس "سنؤسس لعلاقات متوازنة مع كل القوى العالمية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والمنافع بين الأطراف المختلفة .. ولن نسمح لأنفسنا بالتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة كما لن نسمح بالتدخل في شئوننا".

وأثنى مرسي على "شهداء" ثورة 25 كانون ثان/يناير وقال إن "دماء الشهداء لن تضيع أبدا". كما أثنى على رجال الجيش والشرطة والمخابرات العامة والقضاء .

وتعهد بالعمل على الحفاظ على امن مصر القومي على المستوى الافريقي والاقليمي والدولي.

وتابع: "الثورة مستمرة حتى نحقق جميع الأهداف" ، داعيا إلى الوحدة الوطنية قائلا إنها السبيل الوحيد للخروج من "هذه المرحلة الصعبة".

وقال مرسي: "إنني رئيس لكل المصريين ... وسأكون على مسافة واحدة من كل المصريين ولا تمييز بينهم إلا بعطائهم واحترامهم للقانون".

وأضاف : "سأبذل جهدي للوفاء بجميع الالتزامات والتعهدات التي قطعتها على نفسي ... كلنا متساوون في الحقوق والواجبات".

واستطرد انه لامجال للغة التصادم والتخوين والوحدة الوطنية هى السبيل للخروج من المرحلة الصعبة التي تمر بها مصر ، متابعا ان مصر في حاجة الى توحيد الصفوف .

كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر قد اعلنت اليوم الأحد فوز مرسي في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي أجريت يومي 16 و17 حزيران/يونيو الجاري بحصوله على 13230131 صوتا بنسبة 73ر51 % فيما حصل منافسه أحمد شفيق على 12347380 صوتابنسبة 27ر48%.

وأصبح مرسي خامس رئيس لمصر وأول رئيس بعد الثورة الشعبية التي اندلعت في 25 كانون ثان/يناير 2011 وأطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

## شفيق يهنىء محمد مرسي بفوزه بمنصب الرئاسة في مصر

وجه احمد شفيق المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية بمصر مساء الاحد برقية تهنئة الى محمد مرسي بفوزه بمنصب الرئاسة، بحسب ما افاد مصدر رسمي.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان شفيق بعث ببرقية الى مرسي "يهنئه فيها بفوزه بمنصب رئيس الجمهورية"، متمنيا له "التوفيق في مهمته الصعبة التي كلفه بها الشعب المصري العظيم".

##محمد مرسي رئيساً لمصر

حقق فوز مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي بمنصب رئيس مصر انجازا تاريخيا للاسلاميين في الشرق الاوسط بعدما ظن كثيرون أن المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر حاليا أراد أن يفوز القائد العسكري السابق أحمد شفيق بالمنصب رغم كلمة الصندوق.

وأعلنت لجنة الانتخابات الرئاسة اليوم الاحد فوز مرسي "60 عاما" بعد اسبوع من انتهاء جولة الاعادة التي نافس فيها شفيق "70 عاما" الذي كان قائدا للقوات الجوية وشغل منصب رئيس الوزراء في الايام الاخيرة من حكم الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.

وكان المرشحان حصلا -طبقا للقانون- على شهادات رسمية من القضاة المشرفين على لجان الانتخاب الفرعية بعدد الاصوات التي حصل عليها كل منهما وقالت حملة شفيق من جانبها ان مرشحها حصل على أصوات تزيد على أصوات مرسي.

وقال شفيق نفسه بعد أيام من فرز الاصوات انه يثق بأنه الفائز الشرعي.

وعشية جولة الاعادة التي أجريت يومي السبت والاحد الماضيين عبر مرسي عن الامل في أن يكون من شأن اقبال كبير على التصويت من جانب الناخبين الخائفين من عودة النظام القديم أن يحسم فوزه بالمنصب ليكون أول رئيس اسلامي لمصر التي كانت ثاني بلد في المنطقة تجتاحها ثورات الربيع العربي بعد تونس.

وكان مرسي تلقى تعليما في الولايات المتحدة في علم الهندسة وعمل فيها أيضا. وتخوف مرسي وزملاء له في جماعة الاخوان من امكانية حدوث تزوير وقال قبل الانتخابات -مذكرا بذلك اليوم الذي خرج فيه نشطاء أغلبهم من غير الاسلاميين احتجاجات على مبارك مطلع العام الماضي "ان حدث شىء من التزوير فان النتيجة ثورة عارمة على المجرمين وعلى من يحمى الاجرام حتى تتحقق أهداف ثورة 25 يناير كاملة".

ويقدم مرسي نفسه كمدافع عن الثورة التي تردد الاخوان الذين تعرضوا للقمع على مدى عقود في الانضمام اليها في البداية. وقال مرسي انه بعد توليه الرئاسة فسيضع نهاية للفساد الذي ساد في الماضي ويبني نظاما ديمقراطيا. لكن كثيرين ما زالوا متشككين.

وتضمن برنامجه الذي يشمل 15 تعهدا رئيسيا حماية حرية الصحافة وحقوق المرأة. ودخل مرسي السباق بعد استبعاد خيرت الشاطر المرشح الاول لجماعة الاخوان المسلمين. وقدم نفسه على انه زاهد في الترشح واضطر لدخول السباق في سبيل الله والوطن.

وكافح مرسي ليبعد عن نفسه وصف المرشح "الاحتياطي" للجماعة. وانتهج مرسي نبرة دينية عميقة في البداية في وقت كان يواجه فيه اسلاميين اخرين في الجولة الاولى. وكانت خطاباته عامرة بذكر الله وايات من القران الكريم والاحاديث النبوية.

وفي بادرة الى الجماعة الاسلامية احدى الجماعات السلفية تعهد مرسي بالعمل على الافراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن الزعيم الروحي للجماعة المسجون في الولايات المتحدة فيما يتصل بهجمات في نيويورك عام 1993.

وأضاف رجل دين اخر مستقل هو صفوت حجازي مزيدا من الطابع الاصولي على حملة مرسي في بدايتها بدعوته خلال مؤتمرات انتخابية لمرشح الاخوان الى اقامة دولة عظمى في الشرق الاوسط عاصمتها القدس في تحد مباشر لاسرائيل التي حافظ مبارك على السلام معها على مدى 30 عاما.

ونأى مرسي بنفسه عن هذا النوع من الخطاب مع تحوله من النبرة المحافظة الى نبرة أكثر شمولا. وعندما سئل عن تصريحات حجازي في مقابلة تحدث مرسي عن نوع من التكامل على غرار الاتحاد الاوروبي بين الدول العربية وسوق عربية مشتركة.

وقال ان القدس في القلب والعقل لكن القاهرة ستظل عاصمة لمصر.

ولم يتحدث مرسي كثيرا عن وعده بتطبيق الشريعة الاسلامية في مصر وهي بلد متدين بطبعه وينص دستوره على ان مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الاساسي للتشريع. وقال مرسي ان حكم الاخوان لن يعني ان مصر ستتحول الى دولة دينية واضاف انه لا يوجد اختلاف يذكر بين عبارة "مبادئ الشريعة" المنصوص عليها في الدستور الحالي والشريعة نفسها.

ولم يعط مرسي اجابة واضحة عندما طلب منه محاور تلفزيوني توضيح موقف الحكم الاسلامي من ملابس السباحة على شواطيء مصر وبالتالي صناعة السياحة الحيوية في البلاد. ووصف مرسي مثل هذه الامور بأنها هامشية وسطحية ومحدودة في عدد صغير من الاماكن مضيفا انه تجب مشاورة خبراء قطاع السياحة في كل مشاريع القوانين الخاصة بها.

وجاب مرسي انحاء البلاد مروجا لمشروع "النهضة" الذي وضعه الاخوان في 80 صفحة ويقولون انه مبني على فهمهم "الوسطي" للاسلام. وشأنه شأن كثير من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين اعتقل مرسي اكثر من مرة. وبأسلوب كلامه الصارم والرسمي يفتقر مرسي الى الجاذبية التي يتمتع بها بعض خصومه.

ويتحدث مرسي وهو ابن فلاح عن طفولته البسيطة التي قضاها في قرية العدوة الصغيرة بمحافظة الشرقية ويتذكر كيف علمته امه الصلاة وحفظته القران. وحصل مرسي على الدكتوراه من جامعة جنوب كاليفورنيا بعد دراسة سابقة في جامعة القاهرة.

وبعد دراسته في الولايات المتحدة عاد مرسي الى مصر في 1985. ويحمل اثنان من أبنائه الخمسة الجنسية الامريكية. وعمل معيدا ومدرسا مساعدا بكلية الهندسة جامعة القاهرة ومدرسا مساعدا بجامعة جنوب كاليفورنيا واستاذا مساعدا في جامعة نورث ردج في الولايات المتحدة في كاليفورنيا بين عامي 1982 و1985.

كما عمل استاذا ورئيسا لقسم هندسة المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق من عام 1985 وحتى عام 2010. وأسس الاخوان حزب الحرية والعدالة العام الماضي لتمثيلهم في النظام السياسي الجديد. وابنة مرسي متزوجة من قيادي اخواني كما انه يصف زوجته بأنها ناشطة اخوانية.

ويرسم برنامج "النهضة" رؤية جماعة الاخوان بشأن كل شيء بدءا من محاربة التضخم ووصولا الى العلاقات مع الولايات المتحدة التي يجب أن تبنى على اساس من الشراكة بين طرفين متكافئين. كما يضع المشروع تصورا لعلاقات اقرب مع تركيا التي يستشهد بها قادة الاخوان دائما باعتبارها نموذجا للنجاح.

وبخصوص العلاقات مع اسرائيل واتفاقية السلام المبرمة معها اكد مرسي في اكثر من لقاء تلفزيوني على ضرورة احترام الاتفاقات الدولية "الى ان يثبت في حقها ما يخالف المصلحة او القانون الدولي" واعتبر ان اسرائيل خالفت بنود الاتفاقية ورغم ذلك لا يطالب بالغائها لكن "باعادة ضبطها". واشار مرسي الى خوفه من يوم الحساب كسبب لسعيه الى الرئاسة. وقال انه يخشى اليوم الذي يسأله فيه الله عما فعله تجاه هذا البلد عندما كان في حاجة الى التضحية والجهد.

##الكنيسة القبطية تهنئ مرسي بالفوز بالرئاسة

قال التلفزيون المصري ان الكنيسة القبطية هنأت الاحد القيادي في جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي بفوزه برئاسة الجمهورية.

واكد التلفزيون ان الانبا باخوميوس قائمقام بابا الكنيسة القبطية "هنأ" مرسي بفوزه بالرئاسة.

##صحف أمريكية: صعود مرسي للرئاسة يقلب التوازن الدبلوماسي الأمريكي رأسا على عقب

اهتمت الصحف الأمريكية البارزة بنبأ فوز مرشح حزب الحرية والعدالة المصري المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي برئاسة مصر اليوم الأحد، حيث تباينت ردود فعلها على وصول مرشح الإخوان إلى سدة الحكم في مصر.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" علي موقعها على شبكة الانترنت تعليقا على فوز مرسي أن جماعة الإخوان المسلمين باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى من حلمها الخاص ببناء "ديمقراطية إسلامية جديدة" بعد 84 عاما من ممارسة نشاطها في الخفاء وداخل السجون.

وأضافت أنه بإعلان فوز مرسي تكون الجماعة فازت بانتصار رمزي وحصلت على "سلاح جديد" في صراعها على السلطة مع المجلس العسكري الحاكم لمصر.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" فكتبت تقول إن فوز سياسي إسلامي محسوب على الإخوان المسلمين، سوف يبعث برسائل وموجات صدمة عبر العالم العربي الذي كان خاضعا على مدار عقود لسيطرة حكام أوتوقراطيين علمانيين مدعومين من الغرب.

وقالت إن رئاسة مرسي تهدد بقلب التوازن الدبلوماسي الأمريكي رأسا على عقب، مشيرة إلى أن حكم مبارك ضمن سلاما هشا بين مصر وإسرائيل التي اعتمدت على مبارك في تفعيل معاهدة السلام لمدة 30 عاما، وهو ما ضمن نوعا من الاستقرار في منطقة مضطربة وحمى الحدود الغربية للدولة اليهودية.

صحيفة لوس "أنجليس تايمز" من جانبها قالت إن فوز مرسي "التاريخي" يعد تتويجا لهدف الإخوان منذ عقود بتوسيع شبكتها الواسعة من البرامج الدينية والاجتماعية بعد وصولها على رأس السلطة السياسية.

وتابعت الصحيفة أن الرئيس الجديد يرمز لصراع طويل ودموي ولم يحسم بين الإسلام السياسي والحرس القديم العلماني. وقالت إن إمكانية صعود عضو ملتح بالإخوان المسلمين إلى سدة الحكم كانت أمرا لا يمكن أن يخطر على البال، لكن صعود مرسي يوكد حاليا الهيمنة السياسية الجديدة للإخوان المسلمين ويرسم خطا جديدا لبلد مضطرب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية