توقع مسؤول في إدارة المرور في العاصمة المقدسة, أن الطرق الإشعاعية الجديدة التي تنفذ حاليا في مكة المكرمة, ستسهم في فك ما نسبته 60 في المائة من الاختناقات المرورية التي تكتنز بها مكة خصوصا في موسمي الحج والعمرة.
وقال المقدم فوزي الأنصاري, الناطق الإعلامي لإدارة المرور في العاصمة المقدسة, إن ''الطرق الدائرية ''الإشعاعية'' التي يعمل على إنجازها في هذه الفترة ستساعد مرور مكة في تنفيذ الخطط المرورية بعد اكتمالها, حيث ستكون هناك انسيابية في حركة السير, وانتقال الكثير من المركبات من داخل مركزية مكة إلى أطرافها, مما سيسهم في خلخلة 60 في المائة من الاختناقات التي تحدث بصفة متكررة, خصوصا في موسمي الحج والعمرة''.
وأضاف الأنصاري: ''أن طبوغرافية مكة الجبلية, أسهمت في تزايد الازدحام المروري, مع قلة وجود الطرق الإشعاعية, وبالتالي أصبحت الحاجة ملحة لإنشاء مثل تلك الطرق الدائرية, خصوصا مع تزايد أعداد المعتمرين والحجاج سنة عن سنة''.
وأبان الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة, أن المشاريع التنموية التي تنفذ في المنطقة المركزية للمسجد الحرام, وتوسعها ستسهم بجانب مشاريع الطرق الإشعاعية في انسيابية القدوم والخروج من المسجد الحرام, دون وجود تلبكات مرورية, وبالتالي ستساهم أيضا في تقليل الوقت المراد به في القدوم من والى المسجد الحرام.
من جانبه، كشف الدكتور نزار خضري استشاري التلوث البيئي واستخدام تقنية النانو في مجال الكشف عن الملوثات، أن تنفيذ الطرق الإشعاعية سيحقق بيئة صحية آمنة بعيدة عن الملوثات. وقال, ''إن للمشروع بعدين الأول في مجال النقل حيث سيسهم بشكل كبير في نقل أعداد كبيرة من الحجاج والمعتمرين للحرم، والثاني بعد بيئي، حيث سيسهم هذا المشروع في خفض تركيز ملوثات الهواء التي تنتج بسبب استخدام الحافلات وسط طرق ضيقة والتي تعتمد على وقود الديزل.وتأتي مشاريع تنفيذ الطرق الإشعاعية, ضمن مخططات مشروع إعمار مكة المكرمة والتي أعلن عنها الأمير خالد الفيصل, أمير منطقة مكة المكرمة, حيث تضمن المشروع تطوير الأحياء العشوائية، ومخطط إدارة التنمية الحضرية، إضافة إلى معالجة ازدحام الحركة المرورية والمشاة في مكة والمشاعر المقدسة عبر استكمال الطرق الدائرية، وإيجاد محاور إشعاعية جديدة لسرعة تفريغ المسجد الحرام.

