«البحري».. 52 ناقلة تضعها ضمن الشركات العالمية في مجال النقل

بتاريخ 15 نيسان (أبريل) 2012 أطلقت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري هويتها الجديدة، بحيث اصبح اسمها التجاري (البحري) بدلاً من الاسم التجاري السابق (NSCSA) . وقد بدأت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) مسيرتها في عام 1979، بتشغيل أربع سفن دحرجة متعددة الأغراض، ثم نمت وتوسعت لتصبح من كبرى الشركات العالمية وتحتل مكانة مرموقة على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي. ويتكون أسطول الشركة حالياً من (40) سفينة ناقلة (لنقل النفط ، نقل الكيماويات، ونقل البضائع العامة) ، إضافة إلى (12) سفينة تحت البناء ( ست منها لنقل البضائع العامة، والبقية لنقل الكيماويات) وسيتم تسلم هذه السفن بين عامي 2012 و2014. بعد انطلاق شركة البحري في مجال نقل البضائع العامة وترسيخ أعمالها، قامت بالدخول في قطاع نقل الكيماويات في عام 1985. وبحلول عام 1990 قامت بالتوسع في هذا المجال عبر تأسيس الشركة الوطنية لنقل الكيماويات بالاشتراك مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك). وتعتبر اليوم الشركة الوطنية لنقل الكيماويات إحدى أكبر الشركات العالمية الرائدة في مجال نقل الكيماويات. ودعماً لمسيرة النمو، دخلت شركة البحري في عام 1996 في نشاط نقل النفط والغاز وذلك بامتلاكها أسطولا يتكون من (5) ناقلات نفط عملاقة، وتمتلك حالياً (17) ناقلة نفط عملاقة، مما يضعها في الصدارة، ويجعلها إحدى أكبر عشر شركات عالمية في مجال تشغيل ناقلات النفط العملاقة. كما تم وضع مجموعة متكاملة من الخدمات المساندة جنباً إلى جنب مع البنية التحتية المتمثلة في السفن والموانئ وساحات التخزين في الموانئ وغيرها من الخدمات المساندة الأخرى. تحرص إدارة الموارد البشرية في الشركة على اختيار الأفراد المؤهلين ذوي المهارة والكفاءة التي تلبي متطلبات الشركة حيث يعتبر ذلك أساساً لنجاح أي مؤسسة. كما تحرص هذه الإدارة على رعاية القوى العاملة المتنامية عبر تأمين كافة التسهيلات اللازمة. ويتم تدريب الموظفين بشكل دوري ومتزامن مع التطورات وتوجهات الأسواق. إن جميع الخدمات المقدمة من شركة البحري يمكن للعملاء الوصول إليها عبر مركز خدمة العملاء الإلكتروني المتوافر على الإنترنت (WWW.bahri.sa) ويضع بين يدي العملاء معلومات في غاية الأهمية، منها الجدول الزمني للرحلات، وتتبع حركة البضائع، وتحديد مواقع السفن ومواعيد الوصول والمغادرة المتوقعة من وإلى الموانئ. إن شركة البحري تعلم علم اليقين أن الشركة التي تتميز بقوتها وفعاليتها تعود على عملائها بالفائدة. كما أن شركة البحري وجميع مكاتبها في الشرق الأوسط تتبع معايير الجودة الإقليمية والعالمية وحاصلة على عدة شهادات ISO. "إن هدف شركة البحري هو التميز عبر تقديم الخدمات المتفوقة على ألا ينحصر ذلك في مجال واحد بل على جميع الأصعدة. فهذا ما يستحقه عملاء الشركة وهكذا تنمو وتزدهر الشركة". تأسست شركة البحري من أجل توفير ممر آمن وموثوق للبضائع المنتجة في المملكة. ولا تزال الشركة تسعى جاهدة لمساعدة المنتجين السعوديين على نقل البضائع إلى عملائهم. ومع مرور الزمن اتسع نطاق إنتاج البضائع بشكل كبير وتوسعت معه خدمات الشركة. إن البضائع التي يتم نقلها اليوم أكثر تعقيداً من السابق وتمثل تحدياً بالنسبة للبضائع التي كانت تنقل في الماضي. فاليوم، تلعب شركة البحري دوراً حيوياً في مجال التعامل مع البضائع المنتجة والتي تمثل تحدياً كالنفط الخام والكيماويات والغاز المسال وشحنات بضائع ذات خصائص متقلبة، فلكل بضاعة خصائص واحتياجات خاصة بها، وتتطلب مستوى عالٍ من الخبرة والمهارة التشغيلية. دخلت شركة البحري نشاط نقل النفط الخام في عام 1992 وذلك ببناء (5) ناقلات نفط عملاقة، تم تسلمها وتشغيلها في الأعوام 1996 و1997 ، وبفضل النجاح الذي شهده هذا القطاع ، تمت إضافة أربع ناقلات نفط عملاقة أخرى جديدة تم تسلمها خلال عامي 2001 - 2002 ، كما وقعت الشركة عقود بناء ثماني ناقلات نفط جديدة في عام 2006. ويبلغ حالياً قوام أسطول الشركة من ناقلات النفط العملاقة (17) ناقلة تبلغ سعة الواحدة منها 2.2 مليون برميل، والوزن الساكن 300 ألف طن. ويعمل أسطول شركة البحري بناقلات النفط العملاقة باتفاقيات تأجير قصيرة وطويلة الأمد وفي السوق الفورية. فخلال عام 2011 بلغ عدد رحلات أسطول ناقلات النفط العملاقة (107) رحلات موزعة على (320) ميناء. وفي سياق تنويع مصادر الدخل قامت شركة البحري بالدخول في نشاط نقل الغاز المسال في شباط (فبراير) عام 2005 وذلك بالاستثمار في شركة بتروديك المحدودة لتجارة ونقل الغاز المسال، بشراء حصة بلغت (30.3 في المائة) من رأسمالها . وتعتبر شركة بتروديك المحدودة والتي تتخذ مقراً لها في كل من سنغافورة وموناكو من الشركات الرائدة في مجال تجارة ونقل الغاز المسال، حيث تشغل أسطولاً من الناقلات المملوكة والمستأجرة. #2# يعتبر هذا الاستثمار استثماراً ممتازاً ويتلاءم مع استراتيجية شركة البحري طويلة المدى والهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الشراكات مع شركات عالمية قائمة. في عام 1990 تم تأسيس الشركة الوطنية لنقل الكيماويات المحدودة مشاركة بين شركة البحري وشركة سابك بنسبة (80 في المائة - 20 في المائة) على التوالي وكان الغرض من إنشاء هذه الشركة هو شراء وتأجير وتشغيل ونقل المواد الكيماوية وغيرها من المنتجات ذات الصلة. وتمتلك الشركة حالياً أسطولاً يتكون من (19) ناقلة كيماوية بوزن ساكن يبلغ مجموعة أكثر من (844) ألف طن، وتفتخر الشركة بأن ناقلاتها تعتبر من أكثر الناقلات العائمة سلامة وأماناً، وتعمل جميع هذه الناقلات باتفاقيات استئجار وتخدم أكثر من (150) ميناءً حول العالم. ولدى الشركة الوطنية لنقل الكيماويات عقوداً لبناء (6) ناقلات كيماويات جديدة يتوقع تسلمها بين عامي 2012م و 2013م. كما وقعت الشركة الوطنية لنقل الكيماويات في مدينة دبي عام 2009، اتفاقية شراكة مع شركة أودجفل النرويجية لإنشاء شركة مشتركة مناصفة بينهما (50 في المائة – 50 في المائة) لتشغيل أسطولهما تجارياً. تقدم شركة البحري خدمة نقل البضائع العامة بنجاح لأكثر من ثلاثة عقود لكل من مناطق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية والولايات المتحدة والبحر الأبيض المتوسط. وأصبحت اليوم إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال، وتفتخر بأنها إحدى أكثر الشركات مرونة ورواجاً ويمكن الاعتماد عليها في هذه التجارة. وتشغل شركة البحري (4) سفن دحرجة (رورو) تغطي موانئ شمال أمريكا والشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط وشبه القارة الهندية. وتستطيع هذه السفن نقل الحاويات والبضائع العامة وبضائع المشاريع الضخمة وبضائع الدحرجة (رورو) وبضائع المشاريع الأساسية للاقتصادات النامية، وتشمل هذه الشحنات الضخمة المصافي ومعدات التكرير وآلات بناء محطات الطاقة ومصانع البتروكيماويات ومصاهر الألمنيوم والمقطورات والطائرات المروحية والرافعات المتحركة وغيرها من البضائع. ووقعت شركة البحري أخيراً عقوداً لبناء ست سفن لنقل البضائع العامة مع حوض هونداي ميبو في كوريا الجنوبية، وسيتم تسلمها خلال الأعوام 2012 – 2014 ، ويأتي ذلك تنفيذاً لاستراتيجية الشركة والتي توليها أهمية قصوى لتوفير خدمات أفضل للعملاء وتعظيم العائد للمساهمين ودعم الاقتصاد الوطني، كما أوصت خطتها الاستراتيجية بالتوسع في مجال نقل البضائع العامة ( الرورو ) والبضائع الخاصة بالمشاريع. وهذه السفن متخصصة في نقل البضائع العامة وبضائع المشاريع وهي من نوع رورو ومزودة برافعات ضخمة لتسهيل عمليات التحميل والتفريغ، ويبلغ الوزن الساكن للسفينة ما يقارب (26) ألف طن ساكن إضافة إلى كونها قادرة على نقل الحاويات في أجزاء مخصصة في السفينة. وعلى الرغم من أن الوزن الساكن لهذه السفن هو أقل من وزن السفن الحالية، إلا أنها تتميز بسعة أكبر وباستهلاك أقل للوقود. وهذه السفن الجديدة ستحل محل الأسطول الحالي الذي ينتهي عمره الافتراضي خلال العامين القادمين. قامت شركة البحري بتوقيع اتفاقية مع الشركة العربية للخدمات الزراعية (أراسكو) لإنشاء شركة مشتركة للبضائع السائبة، وقد اختير لهذه الشركة المشتركة اسم "شركة البحري للبضائع السائبة". وتأتي هذه الاتفاقية وفقاً لمبادرات الخطة الاستراتيجية الشاملة للشركة في عام 2009، والهادفة إلى التنوع في أنشطة الشركة المختلفة وموارد دخلها. دخلت شركة البحري في عام 1997 في مجال إدارة السفن حيث تم تأسيس شركة الشرق الأوسط لإدارة السفن المحدودة في مدينة دبي لتقدم خدمات فنية متميزة لسفن وناقلات شركة البحري وشركاتها التابعة. وتدير الشركة حاليا (37) سفينة وناقلة تضم ناقلات نفط عملاقة، وناقلات كيماويات، وسفن دحرجة رورو ويتوقع أن يصل عدد السفن (50) سفينة بنهاية عام 2014. وتتحمل شركة البحري تكاليف باهظة ووقتاً وجهداً لضمان سلامة سفنها وأطقمها، ويتم تعيين كبار الضباط مباشرة من قبل شركتها الفرعية المسؤولة عن إدارة السفن في دبي. وتحرص الشركة على تأمين تدريب وافٍ ومتكامل يحصل عليه كل الموظفين عند الحاجة وعلى كل المستويات. يتلقون دورات تدريبية في مكاتب شركة الشرق الأوسط مرتين في العام. وتضم الشركة موظفين من مختلف البلدان بما في ذلك المملكة العربية السعودية ودول أوروبا والهند والفلبين. تتوافق شركة البحري في إدارتها للسفن مع السياسات والإجراءات والمعايير والأنظمة الدولية المطلوبة لتشغيل السفن ضمن ظروف صديقة للبيئة فتحافظ على نظافتها وتخفف من الأضرار التي من الممكن أن تلحق بها.
إنشرها

أضف تعليق