المركز الأول : سابك

تتربع على رأس القائمة ودون أي منافس الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك، التي تظل بالتأكيد من الإنجازات الكبيرة للمملكة كونها من كبرى الشركات على مستوى العالم في الصناعات البتروكيميائية. "سابك" التي تعتبر رائدة إنتاج المواد الكيماوية والبتروكيماوية في العالم تقوم أيضا بإنتاج البلاستيكيات والأسمدة والمعادن، ويوصف نمو سابك خلال فترة الثمانينيات بأنها من أسرع عمليات التطور الصناعي المتناغم في القرن العشرين، وهي مسيرة النمو التي لم تتوقف منذ ذلك الحين. ففي عام 1985م بلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية للشركة (6.2) مليون طن متري، مرتفعاً بعد ذلك إلى أكثر من 35 مليون طن متري بحلول عام 2000م. واستمرت المسيرة بوصول إنتاج سابك إلى 55 مليون طن متري بنهاية عام 2007م، وما زالت الشركة تخطط للمنافسة بصورة قوية في الأسواق العالمية للصناعة، حيث تعد سابك الآن أكبر شركة صناعية غير بترولية في منطقة الشرق الأوسط، وواحدة من أكبر خمس شركات عالمية لصناعة البتروكيماويات، وتنتشر عملياتها في أكثر من 40 بلداً، ويعمل لديها أكثر من 33,000 موظف حول العالم. تناوب على رئاسة الشركة العديد من المديرين التنفيذين بدءًا بالدكتور غازي القصيبي- رحمه الله- الذي كان له الدور الكبير في تأسيسها، وصولاً إلى المهندس محمد بن حمد الماضي الذي تولى رئاسة الشركة منذ عام 1998م. المهندس الماضي الذي يحمل درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة كلورادو وشهادة الماجستير في الهندسة الكيميائية من جامعة وايومنغ، تدرج في مختلف الوظائف بـ"سابك"، وتقلد أبرز المناصب القيادية في الشركة منذ التحاقه بها في عام 1976م. ونال المهندس الماضي العديد من الجوائز العالمية المرموقة. تجاوزت أرباح سابك أكثر من 29 مليار ريال في عام 2011م تحت قيادة المهندس الماضي، بينما كانت في 2009م نحو تسعة مليارات ريال، وهو ما يشير إلى قيادة قوية استطاعت أن تعمل على رفع أرباح الشركة إلى أكثر من الضعفين خلال سنتين فقط.
إنشرها

أضف تعليق