تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
السبت 28 جمادى الثاني 1433 هـ. الموافق 19 مايو 2012 العدد 6795
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 368 يوم . عودة لعدد اليوم

فريق سعودي - ألماني يكتشف قرى ومزارع أثرية في «قُريّة»

الفريق السعودي ـ الألماني أثناء عمليات التنقيب في موقع قُريّة.     «الاقتصادية»

الفريق السعودي ـ الألماني أثناء عمليات التنقيب في موقع قُريّة. «الاقتصادية»

أيمن الرشيدان من الرياض

كشفت أعمال تنقيب أثرية مشتركة أجراها فريق سعودي ـ ألماني، في محافظة تيماء التابعة لمنطقة تبوك شمال غربي السعودية، عن اكتشاف عدد من المكتشفات الأثرية في موقع قُريّة، كالمنشآت المعمارية المختلفة الوظائف، منها ما استخدم كمبان للسكن، ومنها المنشآت الزراعية من آبار ونقاط توزيع وقنوات ري.

كما أسفرت نتائج التنقيبات الأثرية المشتركة التي اختتمت أعمالها أخيرا، الكشف عن أجزاء من بوابة سور القريّة، كما وقد تم العثور على الكثير من اللقى منها ما يحمل نقوشا مبطية وآرامية وثمودية، إضافة إلى عدد كبير من اللقى الفخارية المختلفة الأشكال من ناحية الزخرفة والطراز والوظيفة والتاريخ، كما عثر على أدوات حجرية وحلي معدنية.

ويعتبر موقع قُريّة من أكبر وأهم المواقع الأثرية في محافظة تيماء وأكثرها سلامة، في حين يضم موقع قرية العديد من العناصر كالمباني والأسوار والحصون والقلاع والآبار والقنوات المائية، إضافة إلى الكثير من المدافن، ويتوقع خلال الأعوام القريبة المقبلة، الكشف عن المنطقة الرئيسة في الموقع، إذ إنه حتى الآن لم يتم الوصول إلى الأرض البكر في معظم الأجزاء.

كما جرت مسوحات للأدوات الصوانية وأماكن انتشارها شرقي تيماء وأجريت بعض الحفريات المحدودة على محافظة تيماء، وتم جمع عينات تربة ومواد عضوية أخرى، حيث تم أخذها إلى برلين لإجراء الدراسات التاريخية عليها.

ويجري العمل وفق اتفاقية موقعه بين الهيئة العامة للسياحة والآثار ومعهد الآثار الألماني لمدة خمس سنوات كانت بدايتها اعتبارا من 2004، ومددت لفترة خمس سنوات أخرى بموافقة من الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة في 2009.

ويعمل الفريق السعودي - الألماني لموسمين في العام أحدهما في الربيع تمتد فترته نحو 70 يوما، في حين يمتد الموسم الثاني وهو في الخريف لمدة 30 يوما.

ويشارك إلى جانب متخصصي الآثار بفروعه المختلفة، متخصصون في الجيولوجيا والهيدرولوجيا، والنبات، اللذين عملا على دراسة الظروف البيئية وأجريا عددا من الأعمال الميدانية لجمع العينات وفق التخصصات وما يلزمها، كما وشملت الدراسات الإنسانية (الإنثروبولوجيا) لربطها مع المظاهر الأثرية والبيئية لتكوين فكرة متكاملة عن ثقافة الإنسان القديم، كما شارك ضمن الأعمال متخصص الكتابات القديمة في أكسفورد الدكتور ماكدونالد.

حفظ طباعة تعليق إرسال

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل