الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 11 يوليو 2026 | 25 مُحَرَّم 1448
Logo

شهدت محكمة أسرة مصر الجديدة في مصر أول دعوي خلع ''سياسية'' بسبب الانتخابات الرئاسية، حيث تقدمت ابنة رجل أعمال بدعوى خلع ضد زوجها الذي يعمل مهندس ديكور لكونه يؤيد محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وينوي انتخابه بينما هي تؤيد الفريق أحمد شفيق وقررت وصديقاتها بالنادي انتخابه رئيساً للجمهورية بحسب موقع مصراوي المصري .

وقالت الزوجة في دعواها: أنها تزوجت منذ عام ونصف من زوجها مهندس الديكور وأنهما تزوجا بعد ثوره 25 يناير 2011 وكانت ميولهما السياسية واحدة وهي احترام أقدمية الرئيس السابق، وأن زوجها دائماً كان يذكر لها أثناء الخطوبة أنه ضد التوريث، ولكن ليس ضد الرئيس مبارك، وأنه مثلها يحترم تاريخه وتزوجا.

وأضافت، أنها اكتشفت بعد عدة أشهر من الزواج أن زوجها ينتمي لسلالة إخوانية، وأن ولائه الشديد لجماعة الإخوان المسلمين، وآرائهم ومعتقداتهم حيث أنه حاول اقناعها بارتداء النقاب، وحينما رفضت وكادت المشاكل تنتهي بالطلاق قامت بارتداء الحجاب.

وأوضحت الزوجة، أنها لم تنجب حتى الآن من زوجها وأن الخلافات بينهما اشتدت عقب إعلان الكشف النهائي بأسماء مرشحي الجمهورية، وتحدثت مع زوجها أن الإخوان ليسوا الأقدر على إدارة البلاد.

كما أنهم سبق وأن أعلنوا عدم نيتهم للترشح لرئاسة الجمهورية إلا أنهم عادوا وأعلنوا مرشحا، فرفض الزوج كلام الزوجة ونهرها وبعدها اكتشفت الزوجة أن زوجها يشارك في مسيرة مرشح الإخوان مرسي، ويترك عمله ويقوم بطبع بوسترات دعائية على حسابه الخاص لمرسي.

رفضت الزوجه فعل زوجها، وإنفاقه أمواله على دعاية لمرشح الإخوان، وبعدها علم الزوج أنها وصديقاتها اتفقا على انتخاب شفيق والترويج له بين المعارف والأصدقاء، فقام الزوج بضربها وتلقينها علقة ساخنة، فطلبت الزوجة الطلاق لسوء معاملة الزوج، فرفض تطليقها، مما حدا بها لإقامة دعواها لخلعه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية