الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

الفائزون: الجائزة تحمس الشباب وتثمِّن دورهم وجهودهم

خلف الخميسي
خلف الخميسي
الأربعاء 16 مايو 2012 3:55
الفائزون: الجائزة تحمس الشباب وتثمِّن دورهم وجهودهم

عبر الفائزون عن سعادتهم بالفوز بجائزة الأمير سلمان لشباب الأعمال في دورتها الثانية، حيث قال عبد الوهاب الأحمري، والحاصل على المركز الأول لجائزة القطاع الصناعي، إن الجائزة تعد تقديرية، وإنها محمسة كون شباب الأعمال يجدون التقدير للأعمال التي يقومون بها وهذا الأمر يعد دافعاً للشباب من أجل تقديم الأفضل والمزيد من الإنجازات، مضيفاً أن المشروع الذي تقدم به يهدف إلى الخدمات البيئية والتخلص من النفايات البتروكيماوية الخطرة، ويحولها إلى طاقة كهربائية عن طريق تطبيق نظرية الطاقة المتجددة بحيث تتم عملية إتلاف المخلفات عن طريق الحرق لتوليد الطاقة الكهربائية (الطاقة المتجددة)، مشيراً إلى أن الشركة حققت منذ بدايتها في أول سنة مبيعات تجاوزت 100 مليون ريال، تم إنشاؤها بأيد وكوادر وطنية.

من جهته، أشاد محمد بن غانم الساير، والحاصل على المركز الثاني لجائزة القطاع القيادي، في تكريم مركز الأمير سلمان للشباب، بأن مثل هذا التكريم يثمن الجهد، الذي قدمه شباب الأعمال، وأن الحصول على الجائزة والوصول إلى هذه المرحلة يشير إلى تقدير الجهود في وطننا، وأن الجائزة وجدت لدعم شباب الأعمال وإعطائهم فرصة لتقديم المزيد من الجهد من أجل الارتقاء في مستويات أعمالهم وإنجازاتهم، مشيراً إلى أن الجائزة لا تعد نهاية المطاف، بل إنها تعد بداية الانطلاقة للشباب الطموح لمواصلة أعمالهم ولأجل التميز بها والارتقاء بما يقومون به من أجل المحافظة على ما اكتسبوه من جائزة مركز الأمير سلمان للشباب.

وأشارت نورة المقيطيب، والحاصلة على المركز الأول لجائزة القطاع الخدمي إلى أن الجائزة تشعر الشباب بالتميز والفخر بهذا الوطن، وأن كل ما يقدم من أفكار يجد الشباب صداه، إضافة إلى الدعم اللازم، مشيرة إلى أن جائزة مركز الأمير سلمان للشباب أتت بثمارها على سيدات الأعمال من الفتيات السعوديات، بعد حصولها على جائزة التميز السياحي من هيئة السياحة والآثار، وجائزة أفضل مشروع واعد في المنطقة الشرقية من قبل الغرفة التجارية والصناعية في الشرقية، وجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأفضل مشروع عربي في الشرق الأوسط، مضيفة أن مشروعها الذي تقدمت به يعد من أحد المشاريع النسائية وأغربها، كونه أول مركز نسائي في المملكة لا يقدم خدمات التجميل والمكياج والخياطة للسيدات، بل إنه يعتني بالجوانب الأخرى من حياة المرأة والأسرة، ويقدم الوجبات الجاهزة عن طريق التوصيل السريع، ويقدم الأكلات الشعبية بطراز حديث، إضافة إلى تقديمه خدمة تعليم الطبخ للخادمات والفتيات المقبلات على الزواج.

وأضاف تركي اليحيى، والحاصل على المركز الأول لجائزة القطاع التجاري أن الجائزة تمثل حافظا ومشجعا لشباب الأعمال، كونها تحمل الشباب المسؤولية الذين يعدون قدوة للشباب الآخرين، مشيراً إلى أن الجائزة دفعت بهم إلى التنظيم والترتيب من هيكلة وتنسيق في أعمالهم الخاصة، بالإضافة إلى حرصهم من أجل المحافظة على السمعة التي اكتسبوها من التتويج بجائزة مركز الأمير سلمان للشباب، مطالباً تقديم المبادرات من الجهات المعنية بتقديم التشجيع للشباب ودعمهم، مشيراًً إلى أن العديد منهم بحاجة إلى التدريب والتطوير.

وأوضح عبدالله الزامل، والحاصل على المركز الأول لجائزة القطاع التقني، أن ميزة الجائزة كونها تمنح للفرد وليس للشركة، وأنها تعطي دافعا قويا وحماسا لتطوير الشباب أنفسهم، وتحملهم المسؤولية لخدمة مجتمعهم، مشيراً إلى أن المشروع، الذي تقدم به كان مشروعا على شاكلة الشبكات الاجتماعية، ويتكون من ماسنجر ومدونات، التي كانت بدايته على طريق رسائل SMS بسبب انتشارها مسبقاً بين الشباب، مضيفاً أن الجائزة التي حصل عليها من مركز الأمير سلمان تعد تنافسية بين الشباب، وأن المجال مفتوح، معرجاً إلى أن الشباب بحاجة إلى مزيد من الدعم كون السوق يتطلب مزيدا من الدماء الجديدة في ظل الدعم، الذي تقدمه الدولة بوجود الجامعات وحاضنات العلوم وغيرها من الجهات القائمة على الكوادر الشابة.

وأشارت هدى المطيري، والحاصلة على المركز الثاني لجائزة قطاع شباب الأعمال، إلى أن الجائزة تعد بمنزلة المسؤولية، التي قد حملتها على عاتقها، كون جائزة مركز الأمير سلمان للشباب وضعتهم في ميدان المنافسة من أجل الاستمرارية وتقديم الأفضل في هذا القطاع، مشيرة إلى أن سهولة الإجراءات وتقديم الطلب ومتابعة سير أمور الجائزة كانت سهلة وسلسة مما حمسها وغيرها من الفتيات السعوديات لخوض هذا المجال والتنافس المحمود فيما بينهن، وأن الجائزة تعد تتويجا وفخرا واعتزازا من قبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الأمر الذي دفعها، كما غيرها من أجل بذل المزيد من الجهد للحصول على أعلى المستويات، سواء في مجال الأعمال أو المحافل الأخرى التي شجعت الدولة الشباب على بذل مزيد من العطاء في ظل تقديرها للجهود.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية