جامعية تتحول لتصنيع وبيع «الشكولاتة» من منزلها وتسعى لافتتاح مصنع نسائي

استثمرت فتاة جامعية تخصصها في مجال الاقتصاد المنزلي وحبها لـ "الشكولاتة" لإطلاق مشروعها الصغير من منزلها، حيث استطاعت أن تحول مطبخها إلى مصنع ينتج "الشكولاتة البلجيكية" لصناعة محلية وبطرق مبتكرة. زهرة آل حسين الخريجة الجامعية، التي لم تحصل على فرصة عمل، تمكنت من المحافظة على استمرار مشروعها ثلاث سنوات بمجهود شخصي لتطوره تدريجيا لتحقق لمنتجها اسما ينافس المنتجات الأخرى في السوق. تقول آل حسين "بدأت فكرة مشروعي قبل ثلاث سنوات، حيث كانت بداية أعتبرها بالنسبة لي تجربة.. وكنت وقتها أشعر أنه سيستمر وينجح دون معرفة أي سبب أو دافع وراء نجاحه". ولم تتوقع أن تكون هذه التجربة، التي تصفها بالبسيطة جدا، التي لم تكن تتجاوز في محيط المنزل أن تتحول إلى مشروع صغير ينطلق من المنزل، لتبدأ بالتسويق له في بعض المناسبات.. بعدها قامت بالتسويق من خلال صفحتها على "الفيس بوك"، مما وسع من شهرة عملها. #2# وتذكر آل حسين أنها واجهت في بداياتها بعض العقبات كتوفير مواد التغليف، الذي كانت تبتكر طرقا متنوعة لتتميز عن غيرها بين زبائنها، كما أن بدايتها واجهت أيضا معرفة أفضل وأجود أنواع الشوكولاتة، إلا أنها مع محاولتها بالبحث والمعرفة استطاعت أن تنتقي أفخر وأجود أنواع الشكولاتة، لتعزز جودة منتجها، كما أنها تحاول التوسع بمعرفة المزيد من الموردين المحليين لجميع المواد التي تختص بالشوكلاتة. كما أنها استطاعت أن تستفيد مما تقدم التكنولوجيا من خدمات في توفير المواد بالبحث في الأسواق والإنترنت، مشيرة إلى أن حجم مبيعاتها تراوح ما بين متوسطة إلى مرتفعة في المناسبات والمواسم باعتبارها مبيعات منزلية. وترى زهرة أنها رغم هذه الخبرة إلا أنها وبحكم أن مشروعها ما زال صغيرا ويدار من المنزل لا تزال تعتمد على مواد بسيطة يدوية فهي من تقوم بإعداد كل متطلبات منتجها بدءا من شراء مواد الشكولاتة وصناعة الحشوات والتغليف وانتهاء بالتزيين. وبعد التحاقها بدورة تابعة لغرفة الشرقية للتدريب على العمل التجاري من المنزل أكسبها المزيد من المهارات الأساسية، التي ساعدتها لبدء مشروع صغير منزلي، الأمر الذي شجعها للبحث عن منافذ التمويل للدخول بمشروعها إلى السوق، والتخطيط لتعزيز مهارات أخرى من خلال الدخول بدورات مكثفة لتنتقل من منتجة وطاهية متخصصة في إعداد أنواع الشكولاتة إلى "شيف" متخصص في هذا المجال. وتطمح إلى إنشاء مصنع خاص بمشروعها وفتح أكثر من متجر متخصص في بيع الشكولاتة، وأن يكون مقصورا على السيدات ويدار ويستقبل النساء فقط، في حين تبقى بقية المتاجر الأخرى مفتوحة تقدم خدماتها حتى للمحال المتخصصة لبيع الحلويات أو المقاهي، التي تستورد الحلويات من الخارج لتستقطبها وتورد لها منتجاتها. وتسعى لأن يتوسع مشروعها خليجيا وعربيا من خلال خطة تسويق تعتمدها بعد حصولها على التدريب ومعرفة أدوات التسويق.
إنشرها

أضف تعليق