عبد الجواد: المشاريع البحرية تحتاج إلى الخبرة وإنشاء كيانات وشراكات

كشف خبير في قطاع النقل البحري عن فرص استثمارية متعددة وواعدة في القطاع، وستعود بالفائدة المرجوة على أصحاب المبادرات الاستثمارية من شباب الأعمال أو أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مؤكدا أن القطاع البحري فيه الكثير من المجالات والفرص المتعددة، كونه من القطاعات المتشعبة. وقال إحسان عبد الجواد، مستثمر في قطاع النقل البحري ورئيس لجنة النقل البحري في غرفة الشرقية سابقا، إن الفرص الاستثمارية واعدة وموجودة، ولكن السوق أصبحت تنافسية وفيها الكثير من الصعوبات ما لم تكن المبادرة أو فكرة المشروع مختلفة ومتميزة، ولا سيما أننا نتحدث عن اقتصاديات كبيرة وشركات معروفة، كما أن بعض المنشآت ما فوق المتوسطة أصبحت تعاني ضعف الدعم وقلة السيولة. في حين أن هناك كثيرا من المشاريع يؤول مصيرها إلى الفشل، وهذا يعد هدرا للاقتصاد السعودي، حيث إن كثيرا من الشباب يقبلون على المشروع بحماس كبير، ومن يصطدم بواقع العمل وصعوبة التراخيص وضعف التمويل، بعد أن صرف الكثير من السيولة التي يمتلكها إلى أن يصل إلى مرحلة صعبة يجد نفسه غير قادر خلالها على الإيفاء بالالتزامات المالية من رواتب ومصروفات وغيرها. وأشار إحسان عبد الجواد إلى أن المشاريع في قطاع النقل البحري عوائدها جيدة، ولكنها تحتاج إلى مزيد من الخبرة، وبعضها يتطلب رؤوس أموال كثيرة، أو تكوين كيانات صغيرة وشراكات، بيد أن العمل في القطاع الخاص لا بد أن يواجهه الكثير من الصعوبات في البداية. مشيرا إلى أن كثيرا من السعوديين اكتسبوا خبرات من خلال عملهم في شركات قطاع النقل البحري، سواء كانت شركات ملاحية أو خلافها، واكتسبوا الخبرة الكافية، ثم اتجهوا لإنشاء مشاريع وشركات خاصة بهم على خلفية ما اكتسبوه من خبرة في هذا المجال. وأشار إلى أن العمل في قطاع النقل البحري يحتاج إلى الصبر وكثير من الجهد، فهو مختلف عن الأعمال الروتينية الأخرى، كون العمل يتطلب الاتصال بالعالم الخارجي باستمرار وأعماله متسارعة، ما يتطلب جهدا ومشقة أحيانا. مشيرا إلى وجود الفرص في مختلف المجالات، سواء في الموانئ أو الشركات الملاحية والوكالات وغيرها، كما أن هذه الوظائف قد تفتح آفاقا واسعة للشباب على التجارة العالمية، بيد أن تلك الوظائف تحتاج إلى مهارات إدارية وتسويقية وتحتاج إلى التدرب والدراسة والإلمام باللغة الإنجليزية. مبينا أن قطاع النقل متشعب كما أن الشركات الملاحية في السعودية التي تمثل شركات أجنبية وتعمل في قطاع الشحن، تفتقد لمراكز تدريبية متخصصة، وفي الغالب يتم التدريب على رأس العمل، وهو جانب مهم خاصة ممن لديهم دراسة في التسويق، وهذا أيضا يحتاج إلى الصبر، لأنه مع اكتساب الخبرة سيكون المردود المالي جيدا على الموظف السعودي.
إنشرها

أضف تعليق