تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء 11 جمادى الثاني 1433 هـ. الموافق 02 مايو 2012 العدد 6778
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 820 يوم . عودة لعدد اليوم

خفض إيجارات سوق «قيصرية» الأحساء إلى 45 %

سوق القيصرية في محافظة الأحساء

سوق القيصرية في محافظة الأحساء

خالد القحطاني من الأحساء

خفضت أمانة الأحساء إيجارات المحال التجارية في سوق القيصرية بنسب متفاوتة تصل إلى 45 في المائة.

وأوضح المهندس فهد بن محمد الجبير أمين الأحساء رئيس المجلس البلدي، أن سوق القيصرية لما لها من أهمية تاريخية لدى أبناء المنطقة وزائريها من داخل السعودية ودول الخليج، وانطلاقاً من اهتمام الأمانة بإحياء السوق، فقد تمت إعادة تقدير إيجارات محالها بتخفيض الإيجار بنسب متفاوتة تصل إلى 45 في المائة من إيجار المحال. وأشار إلى أن أمانة الأحساء سعت إلى ذلك دعماً لمزاولة الأنشطة التراثية في المنطقة.

وقال الجبير إن سوق القيصرية التاريخية تعد إحدى أهم العناصر التي يتكون منها الوسط التاريخي لمدينة الهفوف، وأمانة الأحساء تتعامل معها كأحد أهم عناصر الجذب السياحي للمنطقة، فضلاً عن الثقل التجاري. وهذا الأمر يتضح من تبني الأمانة لبرنامج تطويري لكل المنطقة المحيطة بالقيصرية وإثرائها بالرموز المعمارية الداعمة لهوية المكان المعمارية والحضرية، ومن تلك الرموز إعادة بناء جزء من سور الكوت، ودروازة الكوت "باب الفتح"، ودروازة الحداديد، وغيرها من المعالم ذات القيمة البصرية اللازمة للجذب السياحي.

وكانت الحياة التجارية قد عادت من جديد إلى "سوق القيصرية" التي يرتادها السعوديون وأبناء الخليج والقطريون تحديداً بشكل كبير خلال سنوات عديدة، وذلك بعد الانتهاء من مشروع إعادة إعمارها بتكلفة 15.6 مليون ريال "وذلك بعد الحريق الشهير الذي شب في السوق وقضى على نحو 80 في المائة منها عام 2000م".

وبين المهندس الجبير أن عدد المحال في سوق القيصرية يصل إلى 422 محلاً منها 177 محلاً عائدة للأمانة وتشكل نحو 39 في المائة، والباقي 291 محلاً عائدة للمواطنين، وهي تشكل ما نسبته نحو 60 في المائة تقريبا. وأشار إلى أنه تم تصميم السوق الجديدة بالخطوط الرئيسة لسوق القيصرية القديمة نفسها، ويمتد شارع السوق من "دروازة الخميس" في الهفوف حتى دوار البلدية القديم. وأفاد أنه تمت مراعاة الدقة والعمران الأحسائي في عملية بناء سوق القيصرية في الهفوف.

ويعود تاريخ إنشاء السوق إلى الفترة ما بين عامي 1918 و 1923م، وقد اشتهرت بالعديد من السلع التراثية والبضائع المختلفة التي تشهد إقبالاً كبيراً من جانب المواطنين وزائري المحافظة من دول الخليج العربي، ومنها منتجات الجلود، والمصنوعات الخشبية، والمصنوعات الحديدية ومستلزماتها، والمنتجات الزراعية التي تشتهر بها المحافظة، ومنها الحبوب والحنطة والقمح والأرز الحساوي والتوابل المختلفة، والعطور المنتجة محليا والمستوردة، والمواد العلاجية.


حفظ طباعة تعليق إرسال
التعليق مقفل